«لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ
صحيح البخاريصحيح المستدرك على الصحيحينصحيح «هَبَطُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ بِبَطْنِ نَخْلَةَ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «13 - بَاب قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ - إِلَى قَوْلِهِ - أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ مَصْرِفًا مَعْدِلًا . صَرَفْنَا أَيْ وَجَّهْنَا . قَوْلُهُ : ( بَابُ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ - إِ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «161 - حدثنا مسدد قال : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : انطلق النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء ، وأرسلت عليهم الشهب ، فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا : ما لكم ؟ …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله جل وعز وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن إلى قوله أولئك في ضلال مبين أي هذا باب في بيان تفسير قوله تعالى : وَإِذْ صَرَفْنَا فعن قريب نذكر تفسير صرفنا ، وتمام الآية وما بعدها إلى قوله أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ هو قوله تعالى : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِن…»
لسان العربصحيح «حَرْفُ الْهَمْزَةِ نَذْكُرُ فِي هَذَا الْحَرْفِ الْهَمْزَةَ الْأَصْلِيَّةَ الَّتِي هِيَ لَامُ الْفِعْلِ ، فَأَمَّا الْمُبْدَلَةُ مِنَ الْوَاوِ نَحْوَ الْعَزَاءِ ، الَّذِي أَصْلُهُ عَزَاوٌ ؛ لِأَنَّهُ مِنْ عَزَوْتُ ، أَوِ الْمُبْدَلَةُ مِنَ الْيَاءِ نَحْوَ الْآبَاءِ ، الَّذِي أَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ( 31 ) وَمَنْ لا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ ، أَجِئْتَنَا ، مُمْطِرُنَا ، تُدَمِّرُ ، الْقُرْآنَ ، حَضَرُوهُ ، يَدَيْهِ ، جلي . إِنِّي أَخَافُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم . وَأُبَلِّغُكُمْ قرأ أبو عمرو بإسكان الباء وتخفيف اللام ، وغيره بفتح الباء وتشديد اللام . وَلَكِنِّي أَرَ…»