«الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ( 31 ) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ( 32 ) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ( 33 ) يَعْنِي - تَعَالَى ذِكْرُهُ - بِقَوْلِهِ وَأُزْلِفَتِ …»
القرآن›الأحقاف›31
يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
تفسير الطبريصحيح البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «بِظَلامٍ ، غَيْرَ ، مَنْ خَشِيَ ، وَهُوَ ، فَسَبِّحْهُ ، عَلَيْهِمْ ، كله جلي . نَقُولُ قرأ نافع وشعبة بالياء ، والباقون بالنون . تُوعَدُونَ قرأ المكي بالياء التحتية وغيره بالتاء الفوقة . مُنِيبٍ * ادْخُلُوهَا كسر التنوين وصلا البصريان وعاصم وحمزة وابن ذكوان وضمه الباقون كذلك . و…»