القرآن›محمد›15
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ
- مَاءٍ غَيْرِالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
، كله جلي .
- وَمَغْفِرَةٌالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
، كله جلي .
- آسِنٍالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
قرأ ابن كثير بقصر الهمزة ، وغيره بمدها ، وورش على أصله في البدل .
- النَّارِالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
وزنه أفعل على رأى جمهور العلماء فلا تقليل فيه للبصري ، وقد نص على منع التقليل فيه للبصري كثير من العلماء وأهل الأداء .
- مُصَفًّىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
وزنه أفعل على رأى جمهور العلماء فلا تقليل فيه للبصري ، وقد نص على منع التقليل فيه للبصري كثير من العلماء وأهل الأداء .