وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
- فَلِمَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
وقفا .
- أَبْنَاءُ اللَّهِالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
فيه لحمزة وهشام وقفا اثنا عشر وجها على ما في بعض المصاحف من تصوير الهمزة واوا ، وخمسة على ما في البعض الآخر من رسمها بلا واو .
- وَأَحِبَّاؤُهُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
فيه لحمزة وقفا تحقيق الأولى وتسهيلها وعلى كل منهما تسهيل الثانية مع المد والقصر فيكون له فيها أربعة أوجه فإذا نظرنا إلى جواز الروم والإشمام في هاء الضمير عند القائلين به تكون الأوجه اثني عشر وجها حاصلة من ضرب الأربعة السابقة في ثلاثة هاء الضمير . هذا هو الصحيح لحمزة في الوقف على هذه الكلمة . وهناك أوجه أخر شاذة أو ضعيفة أعرضنا عن ذكرنا لعدم جواز القراءة بها .
- مِمَّنْ خَلَقَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
فيه إخفاء أبي جعفر .
- يَغْفِرُ لِمَنْالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لأن الدال مفتوحة بعد ساكن وليس بعدها التاء .
- وَيُعَذِّبُ مَنْالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لأن الدال مفتوحة بعد ساكن وليس بعدها التاء .