«الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَمْ لِلإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى ( 24 ) فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى ( 25 ) وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى ( 26 ) يَقُولُ - تَعَالَى …»
القرآن›النجم›25
فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى