«( قَوَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ كَتَبَ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : إِلَى الْأَقْوَالِ الْعَبَاهِلَةِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " الْأَقْيَالِ " الْأَقْوَالُ : جَمْعُ قَيْلٍ ، وَهُوَ الْمَلِكُ النَّافِذ»
عُرُبًا أَتْرَابًا
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح لسان العربصحيح «[ قول ] قول : الْقَوْلُ الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ ، وَهُوَ عِنْدَ الْمُحَقِّقِ كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ تَامًّا كَانَ أَوْ نَاقِصًا ، تَقُولُ : قَالَ يَقُولُ قَوْ»
معجم البلدانصحيح «الباب الرابع في أقوال الفقهاء في أحكام أراضي الفيء والغنيمة وكيف قسمة ذلك قال مسلمة بن محارب : حدثني قحذم قال : جهد زياد في سلطانه ، أن يخلص الصلح من العنوة ، فما قدر ، مع قرب العهد ووجود من حضر الفتوح ، فأما الحكم في ذلك ، فهو أن تخمس الغنيمة ، ثم تقسم أربعة الأخماس بين الذين اف…»
فتح المغيث بشرح ألفية الحديثصحيح «وَالثَّالِثَةُ : فِي بَيَانِ مَرْتَبَتِهِمْ . ( وَهُمْ ) - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - بِاتِّفَاقِ أَهْلِ السُّنَّةِ - كما قاله ابن عد البر - ( عُدُولٌ ) كُلُّهُمْ مُطْلَقًا ، كَبِيرُهُمْ وَصَغِيرُهُمْ ، لَابَسَ الْفِتْنَةَ أَمْ لَا ، وُجُوبًا لِحُسْنِ الظَّنِّ بِهِمْ ، وَنَظَرًا إ…»
فتح المغيث بشرح ألفية الحديثصحيح «وَالتَّاسِعَةُ : فِي تَفَاوُتِهِمْ فِي الْفَضِيلَةِ إِجْمَالًا ثُمَّ تَفْصِيلًا . وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ سِوَى الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ ، وَمَا ذَكَرَ بَعْدَهُمْ إِلَى آخِرِ الْمَسْأَلَةِ . فَمِنَ الْأَوَّلِ : ( وَهُمْ ) بِاعْتِبَارِ سَبْقِهِمْ إِلَى الْإِسْلَامِ أَوِ الْهِجْرَة…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : ( 100 9100 وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ ا…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ( 10 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 2 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : اللَّهُ الَّذِي…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَهُوَ ، بُيُوتَهُمْ ، بِأَيْدِيهِمْ ، فَاعْتَبِرُوا عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ ، عَلَيْهِ ، مِنْ خَيْلٍ ، وَرِضْوَانًا ، إِلَيْهِمْ ، وَيُؤْثِرُونَ ، رَءُوفٌ لا يخفى كله . قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ سبق حكم الهاء والميم مرارا . وضم عين الرعب الشامي والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وأسكنها غيرهم .…»