«إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ - ثَلَاثُونَ آيَةً - تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا»
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ
صحيح ابن حبانصحيح صحيح ابن حبانصحيح «سُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ ، ثَلَاثُونَ آيَةً ، تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا»
المستدرك على الصحيحينصحيح «يَا أَبَا الْحَسَنِ ، أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ ، وَيَنْفَعُ بِهِنَّ مَنْ عَلَّمْتَهُ ، وَيَثْبُتُ مَا عُلِّمْتَهُ فِي صَدْرِكَ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «وَدِدْتُ أَنَّهَا فِي قَلْبِ كُلِّ مُؤْمِنٍ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ»
السنن الكبرىصحيح «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى يَقْرَأَ : تَنْزِيلُ - السَّجْدَةَ»
السنن الكبرىصحيح «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى يَقْرَأَ : الم تَنْـزِيلُ - السَّجْدَةَ»
السنن الكبرىصحيح «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ : الم تَنْـزِيلُ ، وَ تَبَارَكَ»
السنن الكبرىصحيح «كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ وَ تَبَارَكَ»
السنن الكبرىصحيح «إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ ثَلَاثِينَ آيَةً شَفَعَتْ لِصَاحِبِهَا حَتَّى غُفِرَ لَهُ : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ»
السنن الكبرىصحيح «مَنْ قَرَأَ : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ كُلَّ لَيْلَةٍ مَنَعَهُ اللهُ بِهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»
السنن الكبرىصحيح «إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِصَاحِبِهَا حَتَّى غُفِرَ لَهُ : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ»
سنن أبي داودصحيح «سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً تَشْفَعُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى غُفِرَ لَهُ : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ»
جامع الترمذيصحيح «إِنَّ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ»
جامع الترمذيصحيح «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ»
مسند الدارميصحيح «مَنْ قَرَأَ : الم تَنْـزِيلُ وَ : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً»
مسند الدارميصحيح «إِنَّ الم تَنْـزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا فِي الْقَبْرِ»
سنن ابن ماجهصحيح «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَبَارَكَ وَهُوَ قَائِمٌ»
سنن ابن ماجهصحيح «إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِصَاحِبِهَا»