القرآن›الحشر›7
مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
- آتَاكُمُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
أوجه ورش الأربعة لا تخفى .
- وَالْيَتَامَىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لحمزة وخلف وابن ذكوان .
- آتَاكُمُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لحمزة وخلف وابن ذكوان .
- نَهَاكُمْالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لحمزة وخلف وابن ذكوان .
- الْقُرْبَىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لحمزة وخلف وابن ذكوان .
- الْقُرَىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لحمزة وخلف وابن ذكوان .