«فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى : وَجَعَلُوا لِلهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا ، قَالَ : جَعَلُوا لِلهِ مِنْ ثَمَرَاتِهِمْ وَمَالِهِمْ نَصِيبًا»
قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
سنن البيهقي الكبرىصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «9 - بَاب : قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ لُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ هَلُمَّ لِلْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمعِ 4635 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ ع…»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «بَابُ مَنْ سَمَّى السَّحُورَ الْغَدَاءَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ ، نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ ، عَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ : د…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله تعالى: رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا أي: هذا باب في قوله تعالى: لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا وقبله يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ الآية. معناه إذا أنشأ الكافر إيمانا يومئذ لا يقبل منه، وأم…»
لسان العربصحيح «[ هلم ] هلم : الْهَلِيمُ : اللَّاصِقُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ - عَنْ كُرَاعٍ . وَالْهَلَامُ : طَعَامٌ يُتَّخَذُ مِنْ لَحْمِ عِجْلَةٍ بِجِلْدِهَا . وَالْهُلُمُ : ظِبَاءُ الْجِبَالِ ، وَيُقَالُ لَهَا اللُّهُمُ ، وَاحِدُهَا لِهْمٌ ، وَيُقَالُ فِي الْجَمْعِ لُهُوم»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَهُوَ جلي وكذلك وَغَيْرَ معا . أُكُلُهُ قرأ نافع وابن كثير بإسكان الكاف ، والباقون بضمها . مِنْ ثَمَرِهِ قرأ الأخوان وخلف بضم الثاء والميم ، والباقون بفتحهما . حَصَادِهِ ، قرأ البصريان والشامي وعاصم بفتح الحاء ، والباقون بكسرها . خُطُوَاتِ قرأ حفص وقنبل والشامي وعلي أبو جعفر ويع…»