«الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا ( 8 ) رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا ( 9 ) وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلا ( 10 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : …»
القرآن›الحاقة›41
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلا مَا تُؤْمِنُونَ
تفسير الطبريصحيح البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «أَوِ انْقُصْ كسر الواو وصلا حمزة وعاصم وضمها غيرهما . مِنْهُ ، عَلَيْهِ ، الْقُرْآنَ ، فَاتَّخِذْهُ ، فَأَخَذْنَاهُ ، مُنْفَطِرٌ ، تَذْكِرَةٌ . جلي كله . نَاشِئَةَ أبدل أبو جعفر همزه ياء خالصة مطلقا ، وكذلك حمزة عند الوقف وَطْئًا قرأ البصري والشامي بكسر الواو وفتح الطاء وألف بعده…»