«لَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ ، فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ»
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ مُبِينٌ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «7 - سُورَةُ الْأَعْرَافِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَرِيشًا : الْمَالُ ، إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ فِي الدُّعَاءِ وَفِي غَيْرِهِ ، عَفَوْا كَثُرُوا وَكَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ ، الْفَتَّاحُ الْقَاضِي ، افْتَحْ بَيْنَنَا اقْضِ بَيْنَنَا ، نَتَقْنَا الْجَبَلَ رَفَعْنَا ، انْبَجَس…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الأعراف أي: هذا بيان تفسير بعض سورة الأعراف، وقال أبو العباس في كتابه في مقامات التنزيل: هي مكية وفيها اختلاف. وذكر الكلبي أن فيها خمس عشر آية مدنيات من قوله: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ إلى قوله: وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْـزِلَ مَعَهُ ومن قوله: وَاسْأَلْهُم…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «ذُرِّيَّتَهُمْ قرأ المدنيان والبصريان والشامي بإثبات الألف بعد الياء التحتية مع كسر التاء . والباقون بحذف الألف ونصب التاء . أَنْ تَقُولُوا ، أَوْ تَقُولُوا قرأ أبو عمرو بياء الغيب في الفعلين ، والباقون بتاء الخطاب فيهما . عَلَيْهِمْ ، شِئْنَا ، ذَرَأْنَا ، كَثِيرًا ، لا يُبْصِرُ…»