«زرارة بن أوفى العامري ، يروي عن : عمران بن حصين ، وأبي هريرة ، وعبد الله بن سلام ، كنيته أبو حاجب الحرشي ، كان على قضاء البصرة ، مات في ولاية عبد الملك بن مروان فجأة في أول قدوم الحجاج العراق قبل ابن سيرين ، وكان من العباد ، وقد قيل : إن زرارة مات سنة ثلاث وتسعين ، حدثني عمران بن…»
يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ
الثقاتصحيح تاريخ الإسلامصحيح «65 - ع : زرارة بن أوفى ، أبو حاجب العامري ، قاضي البصرة . كان من كبار علماء البصرة وصلحائها . سمع عمران بن حصين ، وأبا هريرة ، وابن عباس . روى عنه أيوب ، وقتادة ، وداود بن أبي هند ، وبهز بن حكيم القشيري ، وعوف الأعرابي ، وآخرون . وثقه النسائي وغيره . وثبت أنه قرأ في صلاة الصبح ، …»
سير أعلام النبلاءصحيح «209 زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى ( ع ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، قَاضِي الْبَصْرَةِ ، أَبُو حَاجِبٍ الْعَامِرِيُّ ، الْبَصْرِيُّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . سَمِعَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَابْنَ عَبَّاسٍ . رَوَى عَنْهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَقَتَادَةُ ، وَبَهْ…»
لسان العربصحيح «[ نقر ] نقر : النَّقْرُ : ضَرْبُ الرَّحَى وَالْحَجَرِ وَغَيْرِهِ بِالْمِنْقَارِ . وَنَقَرَهُ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : ضَرَبَهُ . وَالْمِنْقَارُ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ يُنْقَرُ بِهَا ، وَفِي غ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ( 8 ) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ( 9 ) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ( 10 ) ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ( 11 ) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالا مَمْدُودًا ( 12 ) . يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الْمُدَّثِّرُ تَسْتَكْثِرُ . نُقِرَ . عَسِيرٌ . غَيْرُ . وَمَنْ خَلَقْتُ . سِحْرٌ . يُؤْثَرُ . سَأُصْلِيهِ . وَالْكَافِرُونَ نَذِيرًا . التَّذْكِرَةِ . تَذْكِرَةٌ . الْمَغْفِرَةِ . كله واضح . وَالرُّجْزَ قرأ أبو جعفر ويعقوب وحفص بضم الراء وغيرهم بكسرها . تِسْعَةَ عَشَرَ قرأ أبو ج…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «18308 وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَن…»