«475 حَدِيثٌ رَابِعٌ وَخَمْسُونَ لِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : نَزَلَتْ : عَبَسَ وَتَوَلَّى فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ؛ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - …»
فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح لسان العربصحيح «[ صدد ] صدد : الصَّدُّ : الْإِعْرَاضُ وَالصُّدُوفُ . صَدَّ عَنْهُ يَصِدُّ وَيَصُدُّ صَدًّا وَصُدُودًا : أَعْرَضَ . وَرَجُلٌ صَادٌّ مِنْ قَوْمٍ صُدَّادٍ ، وَامْرَأَةٌ صَادَّةٌ مِنْ نِسْوَةٍ صَوَادَّ وَصُدَّادٍ أَيْضًا ؛ قَالَ الْقَطَامِيُّ :»
تفسير الطبريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : عَبَسَ وَتَوَلَّى ( 1 ) أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى ( 2 ) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ( 3 ) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى ( 4 ) . يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ : ( عَبَسَ ) قَبَّ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى ( 5 ) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ( 6 ) وَمَا عَلَيْكَ أَلا يَزَّكَّى ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى ( 8 ) وَهُوَ يَخْشَى ( 9 ) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى ( 10 ) . يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَل…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «كُوِّرَتْ ، سُيِّرَتْ ، حُشِرَتْ ، ذِكْرٌ ، جلي . سُجِّرَتْ خفف الجيم المكي والبصريان وشددها غيرهم . الْمَوْءُودَةُ لا توسط لورش ولا مد في الواو التي بعد الميم بل هو كغيره من القراء ، وفيه لورش ثلاثة البدل على أصله . ولحمزة فيه وقفا النقل والإدغام لأصالة الواو. سُئِلَتْ لحمزة فيه…»