«أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( قُلْ لَوْ شَاءَ اللهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْذَرْتُكُمْ بِهِ»
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ
سنن سعيد بن منصورصحيح لسان العربصحيح «[ دري ] دري : دَرَى الشَّيْءَ دَرْيًا وَدِرْيًا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَدِرْيَةً وَدِرْيَانًا وَدِرَايَةً : عَلِمَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : الدَّرْيَةُ كَالدِّرْيَةِ لَا يُذْهَبُ بِهِ إِلَى الْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ ، وَلَكِنَّهُ عَلَى مَعْنَى الْحَالِ . »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ ( 16 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ ، مُعَرِّفَهُ الْحُجَّةَ عَلَى …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ قرأ الشامي ويعقوب بفتح القاف والضاد وألف بعدها ونصب اللام من أجلهم ، والباقون بضم القاف وكسر الضاد وياء مفتوحة بعدها مع رفع أجلهم ، وضم حمزة ويعقوب هاء إليهم وكسرها غيرهما . لِقَاءَنَا ، أَوْ قَائِمًا : جلي لحمزة . رُسُلُهُمْ أسكن السين أبو عمرو ، و…»