سعيد بن النضر بن شبرمة الحارثي
- الاسم
- سعيد بن النضر بن شبرمة
- الكنية
- أبو عثمان
- النسب
- الحارثي ، الكوفي ، البغدادي
- صلات القرابة
- ابنه أبو صهيب النضر بن سعيد بن النضر بن شبرمة الحارثي
- الوفاة
- 234هـ
- بلد الوفاة
- آمل جيحون
- بلد الإقامة
- آمل جيحون
- الطبقة
- التاسعة
- مرتبة ابن حجر
- مقبول
- مقبول١
- المزيتـ ٧٤٢هـ
ذكرناه للتمييز بينهما ، وقد خلط بعضهم في نسب البغدادي ، فنسبه إلى شبرمة . وقال فيه بعضهم : الكوفي . وذلك وهم لا شك فيه والله أعلم
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وأظن الوهم دخل عليهم في ذلك من الحديث الذي أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا محمد بن أحمد بن نصر في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم ال…
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وهكذا رواه أبو القاسم الطبراني في مسند زيد بن أرقم ، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن أبي صهيب النضر بن سعيد ، على الصواب ، فدل ذلك على أن الرواية الأولى خطأ ، إما من الطبراني ، وإما ممن دونه - والله أعلم
- —
وهم من خلطه بالذي قبله
تهذيب الكمال
افتح في المصدر →2369 - [ تمييز ] : سعيد بن النضر بن شبرمة الحارثي الكوفي . يروي عن : إسماعيل بن أبي خالد . ويروي عنه : ابنه أبو صهيب النضر بن سعيد بن النضر بن شبرمة الحارثي . ذكره ابن أبي حاتم في كتابه ، وهو أقدم من البغدادي . ذكرناه للتمييز بينهما ، وقد خلط بعضهم في نسب البغدادي ، فنسبه إلى شبرمة . وقال فيه بعضهم : الكوفي . وذلك وهم لا شك فيه والله أعلم . وأظن الوهم دخل عليهم في ذلك من الحديث الذي أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا محمد بن أحمد بن نصر في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال حدثنا أبو صهيب سعيد بن النضر بن شبرمة الحارثي ، قال : حدثنا موسى بن عمير ، عن الحكم بن عتيبة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أيما رجل أتاه الله علما فكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار . هكذا وقع في هذه الرواية وهو وهم ، إنما أبو صهيب اسمه النضر بن سعيد بن النضر بن شبرمة الحارثي ؛ ذكره الحاكم أبو أحمد وغيره في الكنى ، وذكره ابن أبي حاتم في باب النون من كتابه فيمن اسمه النضر . وقد وقع لنا حديث آخر من رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه على الصواب . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد الجوهري البغدادي المعروف بابن محرم بانتقاء أبي الحسن الدارقطني ، قال : حدثنا محمد بن عثمان ، قال : حدثنا أبو صهيب النضر بن سعيد ، قال : حدثنا عبد الله بن بكير ، عن حكم بن جبير ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغدير خم ، فأمر بشجرات تدعى الدوح ، فنظف ما تحتهن ، ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . وهكذا رواه أبو القاسم الطبراني في مسند زيد بن أرقم ، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن أبي صهيب النضر بن سعيد ، على الصواب ، فدل ذلك على أن الرواية الأولى خطأ ، إما من الطبراني ، وإما ممن دونه - والله أعلم - وأبو صهيب النضر بن سعيد بن النضر بن شبرمة الحارثي الكوفي هذا من أقران أبي عثمان سعيد بن النضر البغدادي . ويروى - أيضا - عن الحسن بن محمد إمام المطمورة ، وأبيه سعيد بن النضر بن شبرمة الحارثي ، والوليد بن عبد الله بن أبي ثور الهمداني . ويروي عنه أيضا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي . وقد وقع لنا ما كتبناه ها هنا من حديثه عاليا ، ولله الحمد .