يحيى بن زياد الفراء
- الاسم
- يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور
- الكنية
- أبو زكريا
- اللقب
- الفراء
- النسب
- الأسدي مولاهم ، الكوفي ، الفراء ، النحوي
- صلات القرابة
- مولى بني أسد
- الوفاة
- 207 هـ
- بلد الوفاة
- طريق مكة
- بلد الإقامة
- نزيل بغداد
- الطبقة
- التاسعة
- مرتبة ابن حجر
- صدوق
- ذكره ابن حبان في الثقات١
- صدوق١
- هناد بن السريتـ ٢٤٣هـ
وقال هناد بن السري : كان الفراء يطوف معنا على الشيوخ ، فما رأيناه أثبت سوادا في بياض قط ، لكنه إذا مر حديث فيه شيء من التفسير أو يتعلق بشيء من اللغة قال للشيخ : أعده علي ، فظننا أنه كان يحفظ ما يحتاج إليه .
وقال ابن مجاهد : سمعت محمد بن الجهم يقول : ما رأيت مع الفراء كتابا قط إلا كتاب يافع ويفعة .
- محمد بن القاسم ابن الأنباريتـ ٣٢٨هـ
قال ابن الأنباري : مقدار الكتابين خمسون ورقة ، ومقدار كتب الفراء ثلاثة آلاف ورقة ، وشهرته بالعربية ومعرفتها غير محتاجة إلى إكثار .
- يوسف بن يعقوب بن إسحاق التنوخيتـ ٣٢٩هـ
وقال أبو بكر الأنباري : لو لم يكن لأهل بغداد من علماء العربية إلا الكسائي والفراء ، لكان لهم بهما الافتخار على جميع الناس ، وكان يقال : النحو للفراء والفراء أمير المؤمنين في النحو .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات سنة سبع ومائتين في طريق مكة ، وكان الغالب عليه معرفة الأدب ، وفيها أرخه الصولي .
- ذكره ابن حبان في الثقات
- سلمة بن عاصم النحويعن ثعلب النحوي
وقال ثعلب : حدثنا سلمة قال : أملى الفراء كتبه كلها حفظا لم يأخذ بيده نسخة إلا كتابين : ملازم ويافع ويفعة .
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →12 - الْفَرَّاءُ الْعَلَّامَةُ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ أَبُو زَكَرِيَّا ، يَحْيَى بْنُ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَنْظُورٍ الْأَسَدِيُّ مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ النَّحْوِيُّ ، صَاحِبُ الْكِسَائِيِّ . يَرْوِي عَنْ : قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَمَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَأَبِي الْأَحْوَصِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْكِسَائِيِّ . رَوَى عَنْهُ : سَلَمَةُ بْنُ عَاصِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السِّمَّرِيُّ وَغَيْرُهُمَا . وَكَانَ ثِقَةً . وَرَدَ عَنْ ثَعْلَبٍ أَنَّهُ قَالَ : لَوْلَا الْفَرَّاءُ ، لَمَا كَانَتْ عَرَبِيَّةٌ ، وَلَسَقَطَتْ ، لِأَنَّهُ خَلَّصَهَا ، وَلِأَنَّهَا كَانَتْ تُتَنَازَعُ وَيَدَّعِيهَا كُلُّ أَحَدٍ . وَنَقَلَ أَبُو بُدَيْلٍ الْوَضَّاحِيُّ أَنَّ الْمَأْمُونَ أَمَرَ الْفَرَّاءَ أَنْ يُؤَلِّفَ مَا يَجْمَعُ بِهِ أَصُولَ النَّحْوِ ، وَأُفْرِدَ فِي حُجْرَةٍ ، وَقَرَّرَ لَهُ خَدَمًا وَجِوَارِيَ ، وَوَرَّاقِينَ ، فَكَانَ يُمْلِي فِي ذَلِكَ سِنِينَ . قَالَ : وَلَمَّا أَمْلَى كِتَابَ : مَعَانِي الْقُرْآنِ اجْتَمَعَ لَهُ الْخَلْقُ ، فَكَانَ مِنْ جُمْلَتِهِمْ ثَمَانُونَ قَاضِيًا ، وَأَمَلَّ الْحَمْدَ فِي مِائَةِ وَرَقَةٍ . وَكَانَ الْمَأْمُونُ قَدْ وَكَّلَ بِالْفَرَّاءِ وَلَدَيْهِ يُلَقِّنُهُمَا النَّحْوَ ، فَأَرَادَ الْقِيَامَ ، فَابْتَدَرَا إِلَى نَعْلِهِ ، فَقَدَّمَ كُلُّ وَاحِدٍ فَرْدَةً ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الْمَأْمُونَ ، فَقَالَ : لَنْ يَكْبُرَ الرَّجُلُ عَنْ تَوَاضُعِهِ لِسُلْطَانِهِ وَأَبِيهِ وَمُعَلِّمِهِ . قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : لَوْ لَمْ يَكُنْ لِأَهْلِ بَغْدَادَ وَالْكُوفَةِ مِنَ النُّحَاةِ إِلَّا الْكِسَائِيُّ وَالْفَرَّاءُ لَكَفَى ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ : الْفَرَّاءُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النَّحْوِ . وَعَنْ هَنَّادٍ قَالَ : كَانَ الْفَرَّاءُ يَطُوفُ مَعَنَا عَلَى الشُّيُوخِ وَلَا يَكْتُبُ ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ كَانَ يَحْفَظُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ : مَا رَأَيْتُ مَعَ الْفَرَّاءِ كِتَابًا قَطُّ إِلَّا كِتَابَ يَافِعٍ وَيَفَعَةٍ . وَعَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَشْرَسَ : رَأَيْتُ الْفَرَّاءَ ، فَفَاتَشْتُهُ عَنِ اللُّغَةِ ، فَوَجَدْتُهُ بَحْرًا ، وَعَنِ النَّحْوِ فَشَاهَدْتُهُ نَسِيجَ وَحْدِهِ ، وَعَنِ الْفِقْهِ فَوَجَدْتُهُ عَارِفًا بِاخْتِلَافِ الْقَوْمِ ، وَبِالطِّبِّ خَبِيرًا ، وَبِأَيَّامِ الْعَرَبِ وَالشِّعْرِ وَالنُّجُومِ ، فَأَعْلَمْتُ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَطَلَبَهُ . وَلِلْفَرَّاءِ كِتَابُ الْبَهِيِّ فِي حَجْمِ الْفَصِيحِ لِثَعْلَبٍ ، وَفِيهِ أَكْثَرُ مَا فِي الْفَصِيحِ غَيْرَ أَنَّ ثَعْلَبًا رَتَّبَهُ عَلَى صُورَةٍ أُخْرَى . وَمِقْدَارُ تَوَالِيفِ الْفَرَّاءِ ، ثَلَاثَةُ آلَافِ وَرَقَةٍ . وَقَالَ سَلَمَةُ : أَمْلَى الْفَرَّاءُ كُتُبَهُ كُلَّهَا حِفْظًا . وَقِيلَ : عُرِفَ بِالْفَرَّاءِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَفْرِي الْكَلَامَ . وَقَالَ سَلَمَةُ : إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنَ الْفَرَّاءِ كَيْفَ يُعَظِّمُ الْكِسَائِيَّ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالنَّحْوِ مِنْهُ . مَاتَ الْفَرَّاءُ بِطَرِيقِ الْحَجِّ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَتَيْنِ ، وَلَهُ ثَلَاثٌ وَسُتُّونَ سَنَةً رَحِمَهُ اللَّهُ .