حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

يحيى بن زياد الفراء

يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور
التاسعةتـ 207 هـنزيل بغداد١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور
الكنية
أبو زكريا
اللقب
الفراء
النسب
الأسدي مولاهم ، الكوفي ، الفراء ، النحوي
صلات القرابة
مولى بني أسد
الوفاة
207 هـ
بلد الوفاة
طريق مكة
بلد الإقامة
نزيل بغداد
الطبقة
التاسعة
مرتبة ابن حجر
صدوق
خلاصة أقوال النقّاد٧ أقوال
تعديل ٦متوسط ١
  • ذكره ابن حبان في الثقات١
  • صدوق١
  1. وقال هناد بن السري : كان الفراء يطوف معنا على الشيوخ ، فما رأيناه أثبت سوادا في بياض قط ، لكنه إذا مر حديث فيه شيء من التفسير أو يتعلق بشيء من اللغة قال للشيخ : أعده علي ، فظننا أنه كان يحفظ ما يحتاج إليه .

  2. محمد بن الجهم بن هارون السمريتـ ٢٧٧هـعن أحمد بن موسى بن العباس البغدادي

    وقال ابن مجاهد : سمعت محمد بن الجهم يقول : ما رأيت مع الفراء كتابا قط إلا كتاب يافع ويفعة .

  3. قال ابن الأنباري : مقدار الكتابين خمسون ورقة ، ومقدار كتب الفراء ثلاثة آلاف ورقة ، وشهرته بالعربية ومعرفتها غير محتاجة إلى إكثار .

  4. وقال أبو بكر الأنباري : لو لم يكن لأهل بغداد من علماء العربية إلا الكسائي والفراء ، لكان لهم بهما الافتخار على جميع الناس ، وكان يقال : النحو للفراء والفراء أمير المؤمنين في النحو .

  5. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات سنة سبع ومائتين في طريق مكة ، وكان الغالب عليه معرفة الأدب ، وفيها أرخه الصولي .

    • ذكره ابن حبان في الثقات
  6. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    صدوق

    • صدوق
  7. سلمة بن عاصم النحويعن ثعلب النحوي

    وقال ثعلب : حدثنا سلمة قال : أملى الفراء كتبه كلها حفظا لم يأخذ بيده نسخة إلا كتابين : ملازم ويافع ويفعة .

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

12 - الْفَرَّاءُ الْعَلَّامَةُ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ أَبُو زَكَرِيَّا ، يَحْيَى بْنُ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَنْظُورٍ الْأَسَدِيُّ مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ النَّحْوِيُّ ، صَاحِبُ الْكِسَائِيِّ . يَرْوِي عَنْ : قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَمَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَأَبِي الْأَحْوَصِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْكِسَائِيِّ . رَوَى عَنْهُ : سَلَمَةُ بْنُ عَاصِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السِّمَّرِيُّ وَغَيْرُهُمَا . وَكَانَ ثِقَةً . وَرَدَ عَنْ ثَعْلَبٍ أَنَّهُ قَالَ : لَوْلَا الْفَرَّاءُ ، لَمَا كَانَتْ عَرَبِيَّةٌ ، وَلَسَقَطَتْ ، لِأَنَّهُ خَلَّصَهَا ، وَلِأَنَّهَا كَانَتْ تُتَنَازَعُ وَيَدَّعِيهَا كُلُّ أَحَدٍ . وَنَقَلَ أَبُو بُدَيْلٍ الْوَضَّاحِيُّ أَنَّ الْمَأْمُونَ أَمَرَ الْفَرَّاءَ أَنْ يُؤَلِّفَ مَا يَجْمَعُ بِهِ أَصُولَ النَّحْوِ ، وَأُفْرِدَ فِي حُجْرَةٍ ، وَقَرَّرَ لَهُ خَدَمًا وَجِوَارِيَ ، وَوَرَّاقِينَ ، فَكَانَ يُمْلِي فِي ذَلِكَ سِنِينَ . قَالَ : وَلَمَّا أَمْلَى كِتَابَ : مَعَانِي الْقُرْآنِ اجْتَمَعَ لَهُ الْخَلْقُ ، فَكَانَ مِنْ جُمْلَتِهِمْ ثَمَانُونَ قَاضِيًا ، وَأَمَلَّ الْحَمْدَ فِي مِائَةِ وَرَقَةٍ . وَكَانَ الْمَأْمُونُ قَدْ وَكَّلَ بِالْفَرَّاءِ وَلَدَيْهِ يُلَقِّنُهُمَا النَّحْوَ ، فَأَرَادَ الْقِيَامَ ، فَابْتَدَرَا إِلَى نَعْلِهِ ، فَقَدَّمَ كُلُّ وَاحِدٍ فَرْدَةً ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الْمَأْمُونَ ، فَقَالَ : لَنْ يَكْبُرَ الرَّجُلُ عَنْ تَوَاضُعِهِ لِسُلْطَانِهِ وَأَبِيهِ وَمُعَلِّمِهِ . قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : لَوْ لَمْ يَكُنْ لِأَهْلِ بَغْدَادَ وَالْكُوفَةِ مِنَ النُّحَاةِ إِلَّا الْكِسَائِيُّ وَالْفَرَّاءُ لَكَفَى ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ : الْفَرَّاءُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النَّحْوِ . وَعَنْ هَنَّادٍ قَالَ : كَانَ الْفَرَّاءُ يَطُوفُ مَعَنَا عَلَى الشُّيُوخِ وَلَا يَكْتُبُ ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ كَانَ يَحْفَظُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ : مَا رَأَيْتُ مَعَ الْفَرَّاءِ كِتَابًا قَطُّ إِلَّا كِتَابَ يَافِعٍ وَيَفَعَةٍ . وَعَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَشْرَسَ : رَأَيْتُ الْفَرَّاءَ ، فَفَاتَشْتُهُ عَنِ اللُّغَةِ ، فَوَجَدْتُهُ بَحْرًا ، وَعَنِ النَّحْوِ فَشَاهَدْتُهُ نَسِيجَ وَحْدِهِ ، وَعَنِ الْفِقْهِ فَوَجَدْتُهُ عَارِفًا بِاخْتِلَافِ الْقَوْمِ ، وَبِالطِّبِّ خَبِيرًا ، وَبِأَيَّامِ الْعَرَبِ وَالشِّعْرِ وَالنُّجُومِ ، فَأَعْلَمْتُ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَطَلَبَهُ . وَلِلْفَرَّاءِ كِتَابُ الْبَهِيِّ فِي حَجْمِ الْفَصِيحِ لِثَعْلَبٍ ، وَفِيهِ أَكْثَرُ مَا فِي الْفَصِيحِ غَيْرَ أَنَّ ثَعْلَبًا رَتَّبَهُ عَلَى صُورَةٍ أُخْرَى . وَمِقْدَارُ تَوَالِيفِ الْفَرَّاءِ ، ثَلَاثَةُ آلَافِ وَرَقَةٍ . وَقَالَ سَلَمَةُ : أَمْلَى الْفَرَّاءُ كُتُبَهُ كُلَّهَا حِفْظًا . وَقِيلَ : عُرِفَ بِالْفَرَّاءِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَفْرِي الْكَلَامَ . وَقَالَ سَلَمَةُ : إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنَ الْفَرَّاءِ كَيْفَ يُعَظِّمُ الْكِسَائِيَّ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالنَّحْوِ مِنْهُ . مَاتَ الْفَرَّاءُ بِطَرِيقِ الْحَجِّ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَتَيْنِ ، وَلَهُ ثَلَاثٌ وَسُتُّونَ سَنَةً رَحِمَهُ اللَّهُ .

تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب