سعيد بن أبي سعيد النيسابوري
«العيارِ»- الاسم
- سعيد بن أبي سعيد : أحمد بن محمد بن نعيم بن إشكاب
- الكنية
- أبو عثمان
- الشهرة
- العيارِ
- النسب
- النيسابوري ، الصوفي
- الميلاد
- 345 هـ
- الوفاة
- 457 هـ
- بلد الوفاة
- غزنة
- بلد الإقامة
- دمشق
- المذهب
- الصوفي
- تكلم فيه١
- صدوق إن شاء الله١
قال ابن طاهر : تكلم فيه لروايته " كتاب اللمع " عن أبي نصر السراج
- تكلم فيه
وقال ابن طاهر في " تكملة الكامل " أيضا : كان يزعم أنه سمع من زاهر بن أحمد السرخسي " كتاب الأربعين " لمحمد بن أسلم ، فذكر بعض أهل العلم أنه لم يسمع من زاهر ، وخرج له البيهقي عشرة أجزاء لطاف ، لم يخرج له فيها عن زاهر شيئا …
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
صدوق إن شاء الله تعالى ، مشهور . تكلم في بعض سماعاته أبو صالح المؤذن ، وطعن في ما يروي عن بشر بن أحمد الإسفراييني خاصة . قلت : ويحتمل أنه لقيه ، فإن سعيدا ممن جاوز المائة .
- صدوق إن شاء الله
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →183 - سعيد بن أبي سعيد أحمد بن محمد بن نُعيم بن إشكاب ، الشيخ أبو عثمان النيسابوري الصوفي ، المعروف بالعيّار . حدث عن أبي الفضل عُبيد الله بن محمد الفامي ، والحسن بن أحمد المَخْلدي ، وأبي طاهر بن خزيمة ، والخفّاف . وحدث بصحيح البخاري عن محمد بن عمر بن شبّويه . وقد سمعه في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة . وقد انتقى له البيهقي ، وخرّج له موافقات . روى عنه أبو عبد الله الفراوي ، وأبو القاسم الشحّامي ، وأبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي ، وحدث بأصبهان فروى عنه غانم بن أحمد الجُلودي ، وفاطمة بنت محمد البغدادي ، والحسين بن طلحة الصالحاني ، وعتيق بن حسين الرويْدشتي ، وغيرهم . قال عبد الغافر : سمع بمرْو صحيح البخاري من أبي علي الشَّبَويي . قلت : وسمع بَهَراة من عبد الرحمن بن أبي شُريح ، وتوفي بغَزنة في ربيع الأول . وقال السلفي : سمعت أبا بكر محمد بن منصور السمعاني يقول : سمعت صالح بن أبي صالح المؤذّن يقول : كان أبي سيئ الرأي في سعيد العيّار ويتكلم فيه ، ويطعن فيما روى عن بِشر الإسفراييني خاصة . قلت : ولهذا لم يخرّج له البيهقي عن بِشر شيئا ، وسماعه منه ممكن ، فقد ذكر الحافظ ابن نُقطة أن مولده في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة . وعلى هذا يكون قد عُمّر مائة وثلاث عشرة سنة . وفي الجملة فهو ممن عُمّر ، فإنه رحل بنفسه إلى مرو سنة ثمانٍ وسبعين وثلاثمائة كما ذكرنا ، والله أعلم . قال فضل الله بن محمد الطبسي : كان الشيخ سعيد العيَّار شيخا بهيًّا ظريفا ، من أبناء مائة واثنتي عشرة سنة ، وذُكِرَ أنه كان لا يروي شيئا ، فرأى بدمشق رؤيا حملته على رواية مسموعاته ، وهي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فأردتُ أن أسلِّم ، فتلقَّاني أبو بكر برسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف لا تروي أخباري وتنشرها ؟ قال : فأنا منذ ذلك أطوف في البلدان وأروي مسموعاتي . قال غيث الأرمنازي : سألت جماعة لم سُمِّي العيَّار ؟ قالوا : لأنه كان في ابتدائه يسلك مسالك العيَّارين . وقال ابن طاهر في الضعفاء له : يتكلَّمون فيه لروايته كتاب اللُّمع عن أبي نصر السراج ، وكان يزعم أنه سمع الأربعين لابن أسلم ، من زاهر السرخسي . وقال محمد بن عبد الواحد الدَّقاق : روى العيَّار ، عن بشر بن أحمد ، وبئس ما فعل ؛ أفسد سماعاته الصحيحة بروايته عنه .