محمد بن صالح ابن أم شيبان
«ابن أم شيبان»- الاسم
محمد بن صالح بن علي بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن عيسى بن موسى بن …
محمد بن صالح بن علي بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس- الكنية
- أبو الحسن
- الشهرة
- ابن أم شيبان
- النسب
- القاضي ، الهاشمي ، العباسي ، الكوفي الأصل ، ثم البغدادي
- صلات القرابة
- أخوه : القاضي محمد ، صاهر أبا عمر محمد بن يوسف القاضي على بنت بنته
- الميلاد
- 293 هـ
- الوفاة
- 369 هـ
- بلد الإقامة
- بغداد ، مصر ، الشام
- المذهب
- متوسط فى مذهب مالك
- كان نبيلا فاضلا ما رأينا في معناه مثله وفي الصدق نهاية٢
- طلحة بن محمد المقرئتـ ٣٨٠هـ
قال طلحة بن جعفر : هو رجل عظيم القدر ، واسع العلم ، كثير الطلب ، حسن التصنيف ، ينظر في فنون ، متوسط في مذهب مالك . قال : ولا أعلم هاشميا تقلد قضاء بغداد غيره ، جمعت له بغداد ، ثم قلد معها قضاء مصر ، وقطعة من الشام
- طلحة بن محمد المقرئتـ ٣٨٠هـ
قال طلحة بن جعفر : هو عظيم القدر ، واسع العلم ، كثير الطلب ، حسن التصنيف ، ينظر في فنون العلم والآداب متوسط في مذهب مالك ، لا أعلم هاشميا ولي قضاء بغداد غيره ، وجمع له معها قضاء مصر وبعض الشام يعني : فبعث نوابه إليها ، و…
- طلحة بن محمد المقرئتـ ٣٨٠هـ
قال طلحة : وأبو الحسن رجل عظيم القدر ، وافر العقل ، واسع العلم ، كثير الطلب للحديث ، حسن التصنيف ، مدمن الدرس والمذاكرة ، ينظر في فنون العلم والآداب ، متوسط في الفقه على مذهب مالك
وقال ابن أبي الفوارس : كان نبيلا فاضلا ، ما رأينا في معناه مثله ، وفي الصدق نهاية
- كان نبيلا فاضلا ما رأينا في معناه مثله وفي الصدق نهاية
وقال ابن أبي الفوارس : كان نبيلا فاضلا ، ما رأينا في معناه مثله ، وفي الصدق نهاية .
- كان نبيلا فاضلا ما رأينا في معناه مثله وفي الصدق نهاية
قال محمد بن أبي الفوارس : مات القاضي أبو الحسن ابن أم شيبان فجاءة في جمادى الأولى سنة تسع وستين وثلاثمائة . قال : ومولده سنة ثلاث وتسعين ، وكان نبيلا سريا فاضلا ، وما رأينا مثله في معناه في الصدق
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
كان من خيار القضاة في زمانه مع الشرف والعلم
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان كبير القدر إماما
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →160 - ابْنُ أُمِّ شَيْبَانَ قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ الْأَمِيرِ وَلِيِّ الْعَهْدِ عِيسَى بْنِ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ حَبْرِ الْأُمَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ الْكُوفِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ . سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدَانَ الْبَجَلِيَّ ، وَتَلَا عَلَى ابْنِ مُجَاهِدٍ ، وَصَاهَرَ أَبَا عُمَرَ الْقَاضِيَ . رَوَى عَنْهُ الْبَرْقَانِيُّ وَغَيْرُهُ . وَكَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ إِمَامًا . قَالَ طَلْحَةُ بْنُ جَعْفَرٍ : هُوَ عَظِيمُ الْقَدْرِ ، وَاسِعُ الْعِلْمِ ، كَثِيرُ الطَّلَبِ ، حَسَنُ التَّصْنِيفِ ، يَنْظُرُ فِي فُنُونِ الْعِلْمِ وَالْآدَابِ مُتَوَسِّطٌ فِي مَذْهَبِ مَالِكٍ ، لَا أَعْلَمُ هَاشِمِيًّا وَلِيَ قَضَاءَ بَغْدَادَ غَيْرَهُ ، وَجُمِعَ لَهُ مَعَهَا قَضَاءُ مِصْرَ وَبَعْضُ الشَّامِ يَعْنِي : فَبَعَثَ نُوَّابَهُ إِلَيْهَا ، وَقَدْ صُرِفَ لِحُكُومَةٍ صَمَّمَ فِيهَا لِلَّهِ ، وَلَمْ يَأْخُذْ رِزْقًا عَلَى الْقَضَاءِ ، وَلَا لَبِسَ لَهُمْ خِلْعَةً ، وَطَلَبَ لِكَاتِبِ حُكْمِهِ وَلِحَاجِبِهِ مَعْلُومًا ، وَكَذَلِكَ لِلْأُمَنَاءِ وَالْأَعْوَانِ ، فَقُرِّرَ لِلْكُلِّ فِي الشَّهْرِ أَلْفُ دِرْهَمٍ وَمِائَةٌ وَخَمْسُونَ دِرْهَمًا . وَقَالَ ابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ : كَانَ نَبِيلًا فَاضِلًا ، مَا رَأَيْنَا فِي مَعْنَاهُ مِثْلَهُ ، وَفِي الصِّدْقِ نِهَايَةٌ . مَاتَ فَجْأَةً فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَهُ سِتٌّ وَسَبْعُونَ سَنَةً .