أحمد بن محمد ابن فاذشاه الأصبهاني
- الاسم
- أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن فاذشاه
- الكنية
- أبو الحسين
- النسب
- فاذشاه ، الأصبهاني ، التأني
- صلات القرابة
- صاحب الطبراني
- الوفاة
- 433 هـ
- المذهب
- شيعي ، معتزلي
- يحيى بن عبد الوهاب ابن مندهتـ ٥١١هـ
قال أبو زكريا بن منده : كان صحيح السماع رديء المذهب جميع مسموعاته مع جده الحسين في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، وقد حك من المعجم أشياء من رواية مسروق ، عن ابن مسعود في الصفات
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
سماعه صحيح لكنه شيعي معتزلي رديء المذهب.
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →339 - ابْنُ فَاذْشَاهْ الشَّيْخُ الرَّئِيسُ الْمُسْنِدُ ، أَبُو الْحُسَيْنِ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَاذْشَاهْ ، الْأَصْبَهَانِيُّ التَّانِيُّ . سَمِعَ الْكَثِيرَ مِنْ : أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ ، وَكَانَ سَمَاعُهُ مَعَ جَدِّهِ الْحُسَيْنِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . رَوَى الْمُعْجَمَ الْكَبِيرَ كُلَّهُ عَنِ الطَّبَرَانِيِّ ، وَغَيْرَ ذَلِكَ . حَدَّثَ عَنْهُ : مَعْمَرُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّنْبَانِيُّ وَالْمُحْسَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْإِسْكَافُ ، وَطَاهِرُ بْنُ مَحْمُودٍ الصَّبَّاغُ ، وَأَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَرَقِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْغَسَّالُ ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّاجِرُ ، وَعَبْدُ الْأَحَدِ بْنُ أَحْمَدَ الْعَنْبَرِيُّ ، وَنَصْرُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الصَّبَّاغُ ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْدَانِيُّ ، وَسَتَّانُ بِنْتُ حُسَيْنٍ الصَّالْحَانِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عُزَيْزَةَ ، وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْأُطْرُوشُ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، وَمَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَشْقَرُ ، وَخَلْقٌ مِنْ شُيُوخِ السِّلَفِيِّ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَنْدَة : كَانَ ابْنُ فَاذْشَاهْ صَاحِبَ ضِيَاعٍ كَثِيرَةٍ ، صَحِيحَ السَّمَاعِ ، رَدِيءَ الْمَذْهَبِ . قُلْتُ : كَانَ يُرْمَى بِالِاعْتِزَالِ وَالتَّشَيُّعِ . مَاتَ فِي صَفَرٍ ، سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَمِنْ شِعْرِهِ : سِهَامُ الشَّيْبِ نَافِذَةٌ مُصِيبَةٌ وَسَابِقَةُ الْمُلِمَّةِ وَالْمُصِيبَةِ وَمَنْ نَزَلَ الْمَشِيبُ بِعَارِضَيْهِ قَدِ اسْتَوْفَى مِنَ الدُّنْيَا نَصِيبَهُ