زينب بنت سليمان العباسية
- الاسم
- زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
- النسب
- العباسية ، الهاشمية
- صلات القرابة
ابنها عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام ، ابن عمها : السفاح ، وأخواها : محمد ، …
ابنها عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام ، ابن عمها : السفاح ، وأخواها : محمد ، وجعفر- الميلاد
- فى أواخر دولة بنى أمية
- الوفاة
- 210 وبضع
- بلد المولد
- الحميمة من أرض البلقاء
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
كانت من أفاضل النساء
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →7755- زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي . كانت من أفاضل النساء وحدثت عن أبيها روى عنها عاصم بن علي الواسطي ، وجعفر بن عبد الواحد القاضي ، وعبد الصمد بن موسى الهاشمي ، وأحمد بن الخليل بن مالك . أخبرني محمد عبد الملك القرشي ، قال : أخبرنا محمد بن العباس , قال : أخبرنا محمد بن محمد الباغندي , قال : حدثنا جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال : قالت لي زينب ابنة سليمان عن أبيها عن جدها ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج في الصيف خرج ليلة الجمعة وإذا دخل في الشتاء دخل ليلة الجمعة . أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص ، قال : حدثنا أحمد بن الخليل بن مالك بن ميمون أبو العباس قال : رأيت زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس أيام المأمون ، وقد دخلت دار أمير المؤمنين فرفع عطاء لها الستر ، وعلي بن صالح يومئذ الحاجب حاجب المأمون ، وعطاء يخلفه فقام إليها المأمون فقبل رجلها في الركاب ، وهي على حمار لها أشهب مختمرة بخمار عدني أسود ، وعليها طيلسان مطبق أبيض فقال علي بن صالح لها : يا مولاتي حديث سمعته من أمير المؤمنين يذكره عنك ، قالت : اذكر منه شيئا . قال : حديث أبيك عبد الله بن عباس حين بعثه العباس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسمعت زينب تقول : أخبرني أبي عن جدي ، عن أبيه عبد الله بن عباس قال : بعثني أبي العباس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجئت وعنده رجل فقمت خلفه ، فلما قام الرجل التفت إلي فقال : يا حبيبي متى جئت ؟ قلت : منذ ساعة قال : فرأيت عندي أحدا ؟ قلت : نعم ، الرجل قال : ذاك جبريل ، أما إنه ما رآه أحد إلا ذهب بصره إلا أن يكون نبيا ، وأنا أسأل الله أن يجعل ذلك في آخر عمرك ، اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ، واجعله من أهل الإيمان .