ابن لال أحمد بن علي بن أحمد الهمذاني
«ابن لال»- الاسم
- أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الفرج بن لال
- الكنية
- أبو بكر
- الشهرة
- ابن لال
- النسب
- الهمذاني ، الشافعي
- الميلاد
- 308 هـ
- الوفاة
- 398 هـ ، أو 399 هـ
- المذهب
- الشافعي
- ثقة١
- ثقة أوحد زمانه١
- كان إماما ثقة مفتيا١
- ما رأيت مثله قط١
قال شيرويه : كان ثقة ، أوحد زمانه ، مفتي البلد ؛ يعني همذان ، يحسن هذا الشأن ، له مصنفات في علوم الحديث ، غير أنه كان مشهورا بالفقه ، ورأيت له كتاب " السنن " و" معجم الصحابة " ، ما رأيت شيئا أحسن منه
- ثقة
قال شيرويه : كان ثقة ، أوحد زمانه ، مفتي البلد ، وله مصنفات في علوم الحديث ، غير أنه كان مشهورا بالفقه . قال : ورأيت له كتاب " السنن " ، و " معجم الصحابة " ، ما رأيت أحسن منه ، والدعاء عند قبره مستجاب
- ثقة أوحد زمانه
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الشيخ الإمام
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان إماما مفننا
- الحسن بن علي بن بندار الزنجانيعن يوسف بن الحسن التفكري
وسمعت يوسف بن الحسن التفكري يقول : سمعت أبا علي الحسن بن علي بن بندار الفرضي بزنجان يقول : ما رأيت قط مثل أبي بكر بن لال
- ما رأيت مثله قط
وقال الحسن بن علي بن بندار الرنجاني الفرضي : ما رأيت قط مثل ابن لال رحمه الله
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →41 - ابْنُ لَالٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ ، الْمُحَدِّثُ ، أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ لَالٍ ، الْهَمَذَانِيُّ الشَّافِعِيُّ . حَدَّثَ عَنْ : أَبِيهِ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَلَّابِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الزَّعْفَرَانِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارِ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ السُّتُورِيِّ ، وَأَبِي سَعِيدِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ الْمَرْوَزِيِّ ، وَحَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْأَرْدُبِيلِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ شَوْذَبٍ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَلَهُ رِحْلَةٌ وَحِفْظٌ وَمَعْرِفَةٌ . حَدَّثَ عَنْهُ : جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَبْهَرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الصُّوفِيُّ ، وَحَمِيدُ بْنُ الْمَأْمُونِ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبَّادٍ ، وَأَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ إِمَامًا مُفَنِّنًا . قَالَ شِيرَوَيْهِ : كَانَ ثِقَةً ، أَوْحَدَ زَمَانِهِ ، مُفْتِيَ الْبَلَدِ ، وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِي عُلُومِ الْحَدِيثِ ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ مَشْهُورًا بِالْفِقْهِ . قَالَ : وَرَأَيْتُ لَهُ كِتَابَ السُّنَنِ ، وَ مُعْجَمَ الصَّحَابَةِ ، مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهُ ، وَالدُّعَاءُ عِنْدَ قَبْرِهِ مُسْتَجَابٌ ، وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَمَاتَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بُنْدَارٍ الرَّنْجَانِيُّ الْفَرَضِيُّ : مَا رَأَيْتُ قَطُّ مِثْلَ ابْنِ لَالٍ رَحِمَهُ اللَّهُ . قُلْتُ : وَالدُّعَاءُ مُسْتَجَابٌ عِنْدَ قُبُورِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ ، وَفِي سَائِرِ الْبِقَاعِ ، لَكِنْ سَبَبُ الْإِجَابَةِ حُضُورُ الدَّاعِي ، وَخُشُوعُهُ وَابْتِهَالُهُ ، وَبِلَا رَيْبٍ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ ، وَفِي الْمَسْجِدِ ، وَفِي السَّحَرِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ، يَتَحَصَّلُ ذَلِكَ لِلدَّاعِي كَثِيرًا ، وَكُلُّ مُضْطَرٍّ فَدُعَاؤُهُ مُجَابٍ .