حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

الجوعي القاسم بن عثمان العبدي

«الجوعي»
القاسم بن عثمان
تـ 248 هـشيخ الصوفية١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
القاسم بن عثمان
الكنية
أبو عبد الملك
الشهرة
الجوعي
النسب
الجوعي ، العبدي ، الدمشقي ، الزاهد ، الولي
صلات القرابة
رفيق أحمد بن أبى الحوارى ، صحب أبا سليمان الداراني
الوفاة
248 هـ
المذهب
شيخ الصوفية
خلاصة أقوال النقّاد٢ قولان
تعديل ٢
  • صدوق١
  1. أبو حاتم الرازيتـ ٢٧٥هـعن ابن أبي حاتم الرازي

    نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق

    • صدوق
  2. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    من المتعبدين

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

380 - القاسم بن عثمان الجوعي ، أبو عبد الملك العبدي الدمشقي الزاهد شيخ الصوفية ورفيق أحمد بن أبي الحواري في صحبة أبي سليمان الداراني . سمع سفيان بن عيينة ، والوليد بن مسلم ، والزاهد أبا معاوية الأسود ، وجعفر بن عون ، وجماعة . وعنه أبو حاتم الرازي ، وإبراهيم بن دحيم ، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي ، وجعفر بن أحمد بن عاصم ، وأحمد بن أنس بن مالك ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، وطائفة . قال أبو حاتم : صدوق . وقال العقيلي : تفرد عن عبد الله بن نافع ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة . وقال سعيد بن أوس قال : حدثنا قاسم الجوعي : وكان صوفيا نسب إلى الجوع . وقال أبو بكر بن أبي داود : رأيت أحمد بن أبي الحواري يقرأ عند القاسم بن عثمان القرآن ، فيصيح ويصعق . وكان فاضلا من محدثي دمشق . وكان يقدم في الفضل على أحمد بن أبي الحواري . وقال الزاهد أبو الرضا الصياد فيما حكى عنه أبو علي الحصائري : قال قاسم الجوعي : وكان عابد أهل الشام ، فذكر حكاية . وقال محمد بن الفيض الغساني : قدم علينا يحيى بن أكثم دمشق مع المأمون ، فبعث إلى أحمد بن أبي الحواري ، فجاء إليه وجالسه ، وخلع عليه يحيى طويلة وشيئا من ملابسه ، ودفع إليه خمسة آلاف درهم وقال : يا أبا الحسن ، فرقها حيث ترى . فدخل بها المسجد ، وصلى صلوات بالقلنسوة ، فقال قاسم الجوعي : أخذ دراهم اللصوص ولبس ثيابهم ، ثم أتى الجامع ، فمر بابن أبي الحواري وهو في التحيات ، فلما حاذى به لطم القلنسوة ، فسلم أحمد وأعطى القلنسوة ابنه إبراهيم ، فذهب بها . فقال له من رآه : يا أبا الحسن ، ما رأيت ما فعل بك هذا الرجل ؟ فقال : رحمه الله . ومن كلام القاسم : رأس الأعمال الرضا عن الله ، والورع عماد الدين ، والجزع مخ العبادة ، والحصن الحصين ضبط اللسان . وقال قاسم الجوعي : سمعت مسلم بن زياد يقول : مكتوب في التوراة : من سالم سلم ، ومن شاتم شتم ، ومن طلب الفضل من غير أهله ندم . وقال سعيد بن عبد العزيز : سمعت القاسم الجوعي يقول : الشهوات نفس الدنيا ؛ فمن ترك الشهوات فقد ترك الدنيا . وسمعته يقول : إذا رأيت الرجل يخاصم فهو يحب الرئاسة . قال عمرو بن دحيم : توفي في رمضان سنة ثمان وأربعين .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب