الرامهرمزي
- الاسم
- الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد
- الكنية
- أبو محمد
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الرامهرمزي ، الحافظ ، القاضي ، الفارسي
- الوفاة
- بعد 350هـ
- بلد الإقامة
- رامهرمز
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراوي—
- حافظ متقن١
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
يحيى بن ميمون بصري سكن بغداد ، تركه الدارقطني مع أن أبا داود خرج له في " سننه " . مات قبل وكيع
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
حافظ متقن ، واسع الرحلة . سمع أباه ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطينا ، وقاضي الكوفة أبا حصين الوادعي ، ومحمد بن حيان المازني ، وعبيد بن غنام ، وأبا خليفة الجمحي ، ويوسف بن يعقوب القاضي ، والحسن بن المثنى العنبري ، ومحمد …
- حافظ متقن
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الإمام الحافظ البارع ، محدث العجم
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وهو حدث فكتب وجمع وصنف ، وساد أصحاب الحديث
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان أحد الأثبات
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →55 - الرَّامَهُرْمُزِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ ، مُحَدِّثُ الْعَجَمِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ الْفَارِسِيُّ الرُّامَهُرْمُزِيُّ الْقَاضِي ، مُصَنِّفُ كِتَابَ الْمُحَدِّثِ الْفَاصِلِ بَيْنَ الرَّاوِي وَالْوَاعِي فِي عُلُومِ الْحَدِيثِ ، وَمَا أَحْسَنَهُ مِنْ كِتَابٍ ! ، قِيلَ : إِنَّ السِّلَفِيَّ كَانَ لَا يَكَادُ يُفَارِقُ كُمَّهُ ، يَعْنِي فِي بَعْضِ عُمُرِهِ . سَمِعَ أَبَاهُ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ مُطَيَّنًا الْحَضْرَمِيَّ ، وَأَبَا حَصِينٍ الْوَادِعِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ حَيَّانَ الْمَازِنِيَّ ، وَأَبَا خَلِيفَةَ الْفَضْلَ بْنَ الْحُبَابِ الْجُمَحِيَّ ، وَأَبَا شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيَّ ، وَالْحَسَنَ بْنَ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيَّ ، وَعُبَيْدَ بْنَ غَنَّامٍ ، وَيُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ الْقَاضِيَ ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيَّ ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيَّ ، وَمُوسَى بْنَ هَارُونَ ، وَعُمَرَ بْنَ أَبِي غَيْلَانَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَبْدَانَ الْأَهْوَازِيَّ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الْبَغَوِيَّ ، فَمَنْ بَعْدَهُمْ . وَأَوَّلُ طَلَبِهِ لِهَذَا الشَّأْنِ فِي سَنَةِ تِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَهُوَ حَدَثٌ فَكَتَبَ وَجَمَعَ وَصَنَّفَ ، وَسَادَ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ ، وَكِتَابُهُ الْمَذْكُورُ يُنْبِئُ بِإِمَامَتِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَاوِيُّ فِي مُعْجَمِهِ ، وَالْحَسَنُ بْنُ اللَّيْثِ الشِّيرَازِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ، وَالْقَاضِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النُّهَاوَنْدِيُّ وَآخَرُونَ . لَمْ أَظْفَرْ بِتَرْجَمَتِهِ كَمَا يَنْبَغِي ، وَأَظُنُّهُ بَقِيَ إِلَى بَعْدِ الْخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَكَانَ أَحَدَ الْأَثْبَاتِ ، أَخْبَارِيًّا شَاعِرًا . لَهُ : كِتَابُ رَبِيعٍ الْمُتَيَّمِ فِي أَخْبَارِ الْعُشَّاقِ ، وَكِتَابُ الْأَمْثَالِ سَمِعْنَاهُ ، وَكِتَابُ النَّوَادِرِ ، وَكِتَابُ رِسَالَةِ السَّفَرِ ، وَكِتَابُ الرُّقَا وَالتَّعَازِي ، وَكِتَابُ أَدَبِ النَّاطِقِ ، وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مَنْدَهْ فِي الْوَفِيَاتِ لَهُ أَنَّهُ عَاشَ إِلَى قَرِيبِ السِّتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ بِمَدِينَةِ رَامَهُرْمُزَ . سَمِعْنَا كِتَابَهُ الْمُحَدِّثَ الْفَاصِلَ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ السِّلَفِيِّ ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الطُّيُورِيِّ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْفَالِيِّ ، عَنِ الْقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النُّهَاوَنْدِيِّ عَنْهُ ، وَيَقَعُ لَنَا حَدِيثُهُ أَعْلَى مِنْ هَذَا . فَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عُمَرَ غَيْرَ مَرَّةٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّمِائَةٍ ، وَأَنَا حَاضِرٌ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ جَمَالُ الْإِسْلَامِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ طَلَّابٍ الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغَسَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِالرَّامَهُرْمُزِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ الْبَرَّادُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا أَيُّوبَ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى عَمَلٍ يَرْضَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟ أَصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا ، وَحَبِّبْ بَيْنَهُمْ إِذَا تَبَاغَضُوا . يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ بَصْرِيٌّ سَكَنَ بَغْدَادَ ، تَرَكَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مَعَ أَنَّ أَبَا دَاوُدَ خَرَّجَ لَهُ فِي سُنَنِهِ . مَاتَ قَبْلَ وَكِيعٍ .