زيد بن أبي أوفى الأسلمي
- الاسم
- زيد بن أبي أوفى بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم
- النسب
- الأسلمي ، المديني
- صلات القرابة
- أخوه : عبد الله بن أبي أوفي
- الطبقة
- صحابي
- له صحبة٢
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : زيد بن أبي أوفى ، خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فآخى بين أصحابه . لم يتابع في حديثه .
له صحبة مديني ، روى عنه سعيد ابن شرحبيل ، سمعت أبي يقول ذلك .
- له صحبة
وزيد بن أبي أوفى يعرف بهذا الحديث ؛ حديث المؤاخاة بهذا الإسناد ، وكل من له صحبة ممن ذكرناه في هذا الكتاب فإنما تكلم البخاري في ذلك الإسناد الذي انتهى فيه إلى الصحابي ، أن ذلك الإسناد ليس بمحفوظ ، وفيه نظر ، لا أنه يتكلم …
قلت : ولم يأت عند أحد ممن خرج حديثه منسوبا إلى أسلم ، بل ذكر ابن أبي عاصم أن بعض ولده ذكر له أنه كان من كندة
الكامل في الضعفاء
افتح في المصدر →18/703 - زيد بن أبي أوفى ، له صحبة ، أخو عبد الله بن أبي أوفى سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : زيد بن أبي أوفى ، خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فآخى بين أصحابه . لم يتابع في حديثه . ثنا البغوي إملاء ، ثنا حسين بن محمد الذراع سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، قدم علينا مع أبي الربيع الزهراني من البصرة ، ثنا عبد المؤمن بن عباد العبدي ، ثنا يزيد بن معن ، عن عبد الله بن شرحبيل ، عن زيد بن أبي أوفى قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده ، فقال : أين فلان بن فلان ؟ فجعل ينظر في وجوه أصحابه ويتفقدهم ، ويبعث إليهم ، حتى توافوا عنده ، فلما توافوا عنده حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إني محدثكم بحديث فاحفظوه وعوه ، وحدثوا به من بعدكم ، إن الله اصطفى من خلقه خلقا ، ثم تلا : ( اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلا وَمِنَ النَّاسِ ) ، خلقا يدخلهم الجنة ، وإني أصطفى منهم من أحب أن أصطفي ، ومؤاخي بينكم كما آخى الله بين الملائكة ، فقم يا أبا بكر فاجث بين يدي ، فإن لك عندي يدا الله يجزيك بها ، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذتك خليلا ، فأنت مني بمنزلة قميصي من جسدي ، ثم نحى أبا بكر ، ثم قال : ادن يا عمر ، فدنا منه ، فقال : لقد كنت شديد الشغب علينا يا أبا حفص ، فدعوت الله عز وجل أن يعز الإسلام بك أو بأبي جهل بن هشام ، ففعل الله ذلك ، بل وكنت أحبهما إلى الله ، فأنت معي في الجنة ثالث ثلاثة من هذه الأمة ، ثم تنحى عمر ، ثم آخى بينه وبين أبي بكر ، ثم دعا عثمان ، فقال : ادن يا أبا عمرو ، فلم يزل يدنو منه حتى ألصقت ركبتاه بركبتيه ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء ، وقال : سحبان الله العظيم ثلاث مرات ، ثم نظر إلى عثمان ، وكانت إزاره محلولة ، فزرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ، ثم قال : اجمع عطفي رداءك على نحرك ، ثم قال : إن لك شأنا في أهل السماء ، أنت ممن يرد علي حوضي وأوداجك تشخب دما ، إذا هاتف يهتف من السماء ، فقال : ألا إن عثمان أمير على كل مخذول ، ثم تنحى عثمان ، ثم دعا عبد الرحمن بن عوف ، فقال : يا أمين الله ، أنت أمين الله ، وتسمى في السماء الأمين ، يسلطك الله على مالك بالحق ، أما إن لك عندي الدعوة قد دعوت لك بها ، وقد اختبيتها لك ، قال : خر لي يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد حملتني يا أبا عبد الرحمن أمانة ، أكثر الله مالك ، وجعل يقول بيده هكذا وهكذا ، يحثو بيده ، ثم تنحى عبد الرحمن ، فآخى بينه وبين عثمان ، ثم دعا طلحة والزبير ، فقال لهما : ادنوا مني ، فدنوا منه ، فقال لهما : أنتما حواري كحواري عيسى بن مريم ، ثم آخى بينهما ، ثم دعا عمار بن ياسر وسعدا ، فقال : يا عمار ، تقتلك الفئة الباغية ، ثم آخى بينه وبين سعد ، ثم دعا عويمر بن زيد أبا الدرداء وسلمان الفارسي ، فقال : يا سلمان ، أنت منا أهل البيت ، وقد آتاك الله العلم الأول والعلم الآخر ، والكتاب الأول والكتاب الآخر ، ثم قال : ألا أرشدك يا أبا الدرداء ؟ قال : بلى ، بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، قال : إن تنتقدهم ينقدوك ، وإن تركتهم لا يتركوك ، وإن تهرب منهم يدركوك ، فاقرضهم عرضك ليوم فقرك ، واعلم أن الجزاء أمامك ، ثم آخى بينه وبين سلمان ، ثم نظر في وجوه أصحابه ، فقال : أبشروا ، وقروا عينا ، أنتم أول من يرد علي حوضي ، وأنتم في أعلى الغرف ، ثم نظر إلى عبد الله بن عمر ، فقال : الحمد لله الذي يهدي من الضلالة ويلبس الضلالة على من يحب ، فقال علي له : لقد ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري ، فإن كان هذا من سخط علي فلك العتبى والكرامة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلا لنفسي ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ، غير أنه لا نبي بعدي ، فأنت أخي ووارثي ، قال : وما أرث منك يا نبي الله ؟ قال : ما ورثه الأنبياء قبلي ، قال : وما هو ؟ قال : كتاب ربهم وسنة نبيهم ، وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي ، وأنت أخي ورفيقي ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ) ، المتحابين في الله ينظر بعضم إلى بعض . قال الشيخ : وهذا قد رواه عن عبد المؤمن بن عباد أيضا نصر بن علي بطوله ، وأظن هذا قال : عبيد الله بن شرحبيل ، عن رجل ، عن زيد بن أبي أوفى . ثنا حاجب بن مالك بن أركين ، ثنا أحمد بن محمد الصيرفي ، حدثنا أبو سليمان الجوزجاني ، ثنا القاسم بن معن القيسي ، ثنا إبراهيم التيمي ، عن سعد بن شرحبيل ، عن زيد بن أبي أوفى ـ أخو عبد الله بن أبي أوفى ـ قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في حديث فيه : فدعا عمارا ، فقال : تقتلك الفئة الباغية . قال ابن عدي : هكذا حدثناه حاجب مختصرا ، وأظن أنه كان عنده هذا الحديث بطوله ، وأبو سليمان الجوزجاني إنما هو الجوزجاني موسى بن سليمان صاحب محمد ابن الحسن . وزيد بن أبي أوفى يعرف بهذا الحديث ؛ حديث المؤاخاة بهذا الإسناد ، وكل من له صحبة ممن ذكرناه في هذا الكتاب فإنما تكلم البخاري في ذلك الإسناد الذي انتهى فيه إلى الصحابي ، أن ذلك الإسناد ليس بمحفوظ ، وفيه نظر ، لا أنه يتكلم في الصحابة ، فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحق صحبتهم وتقادم قدمهم في الإسلام لكل واحد منهم في نفسه حق وحرمة للصحبة ، فهم أجل من أن يتكلم أحد فيهم .