حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

زيد بن أبي أوفى الأسلمي

زيد بن أبي أوفى بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم
صحابي١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
زيد بن أبي أوفى بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم
النسب
الأسلمي ، المديني
صلات القرابة
أخوه : عبد الله بن أبي أوفي
الطبقة
صحابي
خلاصة أقوال النقّاد٥ أقوال
تعديل ٢متوسط ٣
  • له صحبة٢
  1. البخاريتـ ٢٥٦هـعن الدولابي

    سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : زيد بن أبي أوفى ، خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فآخى بين أصحابه . لم يتابع في حديثه .

  2. أبو حاتم الرازيتـ ٢٧٥هـعن الطحان

    له صحبة مديني ، روى عنه سعيد ابن شرحبيل ، سمعت أبي يقول ذلك .

    • له صحبة
  3. ابن عديتـ ٣٦٥هـعن خشيش

    له صحبة

    • له صحبة
  4. ابن عديتـ ٣٦٥هـعن خشيش

    وزيد بن أبي أوفى يعرف بهذا الحديث ؛ حديث المؤاخاة بهذا الإسناد ، وكل من له صحبة ممن ذكرناه في هذا الكتاب فإنما تكلم البخاري في ذلك الإسناد الذي انتهى فيه إلى الصحابي ، أن ذلك الإسناد ليس بمحفوظ ، وفيه نظر ، لا أنه يتكلم …

  5. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    قلت : ولم يأت عند أحد ممن خرج حديثه منسوبا إلى أسلم ، بل ذكر ابن أبي عاصم أن بعض ولده ذكر له أنه كان من كندة

الكامل في الضعفاء

افتح في المصدر →

18/703 - زيد بن أبي أوفى ، له صحبة ، أخو عبد الله بن أبي أوفى سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : زيد بن أبي أوفى ، خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فآخى بين أصحابه . لم يتابع في حديثه . ثنا البغوي إملاء ، ثنا حسين بن محمد الذراع سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، قدم علينا مع أبي الربيع الزهراني من البصرة ، ثنا عبد المؤمن بن عباد العبدي ، ثنا يزيد بن معن ، عن عبد الله بن شرحبيل ، عن زيد بن أبي أوفى قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده ، فقال : أين فلان بن فلان ؟ فجعل ينظر في وجوه أصحابه ويتفقدهم ، ويبعث إليهم ، حتى توافوا عنده ، فلما توافوا عنده حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إني محدثكم بحديث فاحفظوه وعوه ، وحدثوا به من بعدكم ، إن الله اصطفى من خلقه خلقا ، ثم تلا : ( اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلا وَمِنَ النَّاسِ ) ، خلقا يدخلهم الجنة ، وإني أصطفى منهم من أحب أن أصطفي ، ومؤاخي بينكم كما آخى الله بين الملائكة ، فقم يا أبا بكر فاجث بين يدي ، فإن لك عندي يدا الله يجزيك بها ، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذتك خليلا ، فأنت مني بمنزلة قميصي من جسدي ، ثم نحى أبا بكر ، ثم قال : ادن يا عمر ، فدنا منه ، فقال : لقد كنت شديد الشغب علينا يا أبا حفص ، فدعوت الله عز وجل أن يعز الإسلام بك أو بأبي جهل بن هشام ، ففعل الله ذلك ، بل وكنت أحبهما إلى الله ، فأنت معي في الجنة ثالث ثلاثة من هذه الأمة ، ثم تنحى عمر ، ثم آخى بينه وبين أبي بكر ، ثم دعا عثمان ، فقال : ادن يا أبا عمرو ، فلم يزل يدنو منه حتى ألصقت ركبتاه بركبتيه ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء ، وقال : سحبان الله العظيم ثلاث مرات ، ثم نظر إلى عثمان ، وكانت إزاره محلولة ، فزرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ، ثم قال : اجمع عطفي رداءك على نحرك ، ثم قال : إن لك شأنا في أهل السماء ، أنت ممن يرد علي حوضي وأوداجك تشخب دما ، إذا هاتف يهتف من السماء ، فقال : ألا إن عثمان أمير على كل مخذول ، ثم تنحى عثمان ، ثم دعا عبد الرحمن بن عوف ، فقال : يا أمين الله ، أنت أمين الله ، وتسمى في السماء الأمين ، يسلطك الله على مالك بالحق ، أما إن لك عندي الدعوة قد دعوت لك بها ، وقد اختبيتها لك ، قال : خر لي يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد حملتني يا أبا عبد الرحمن أمانة ، أكثر الله مالك ، وجعل يقول بيده هكذا وهكذا ، يحثو بيده ، ثم تنحى عبد الرحمن ، فآخى بينه وبين عثمان ، ثم دعا طلحة والزبير ، فقال لهما : ادنوا مني ، فدنوا منه ، فقال لهما : أنتما حواري كحواري عيسى بن مريم ، ثم آخى بينهما ، ثم دعا عمار بن ياسر وسعدا ، فقال : يا عمار ، تقتلك الفئة الباغية ، ثم آخى بينه وبين سعد ، ثم دعا عويمر بن زيد أبا الدرداء وسلمان الفارسي ، فقال : يا سلمان ، أنت منا أهل البيت ، وقد آتاك الله العلم الأول والعلم الآخر ، والكتاب الأول والكتاب الآخر ، ثم قال : ألا أرشدك يا أبا الدرداء ؟ قال : بلى ، بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، قال : إن تنتقدهم ينقدوك ، وإن تركتهم لا يتركوك ، وإن تهرب منهم يدركوك ، فاقرضهم عرضك ليوم فقرك ، واعلم أن الجزاء أمامك ، ثم آخى بينه وبين سلمان ، ثم نظر في وجوه أصحابه ، فقال : أبشروا ، وقروا عينا ، أنتم أول من يرد علي حوضي ، وأنتم في أعلى الغرف ، ثم نظر إلى عبد الله بن عمر ، فقال : الحمد لله الذي يهدي من الضلالة ويلبس الضلالة على من يحب ، فقال علي له : لقد ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري ، فإن كان هذا من سخط علي فلك العتبى والكرامة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلا لنفسي ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ، غير أنه لا نبي بعدي ، فأنت أخي ووارثي ، قال : وما أرث منك يا نبي الله ؟ قال : ما ورثه الأنبياء قبلي ، قال : وما هو ؟ قال : كتاب ربهم وسنة نبيهم ، وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي ، وأنت أخي ورفيقي ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ) ، المتحابين في الله ينظر بعضم إلى بعض . قال الشيخ : وهذا قد رواه عن عبد المؤمن بن عباد أيضا نصر بن علي بطوله ، وأظن هذا قال : عبيد الله بن شرحبيل ، عن رجل ، عن زيد بن أبي أوفى . ثنا حاجب بن مالك بن أركين ، ثنا أحمد بن محمد الصيرفي ، حدثنا أبو سليمان الجوزجاني ، ثنا القاسم بن معن القيسي ، ثنا إبراهيم التيمي ، عن سعد بن شرحبيل ، عن زيد بن أبي أوفى ـ أخو عبد الله بن أبي أوفى ـ قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في حديث فيه : فدعا عمارا ، فقال : تقتلك الفئة الباغية . قال ابن عدي : هكذا حدثناه حاجب مختصرا ، وأظن أنه كان عنده هذا الحديث بطوله ، وأبو سليمان الجوزجاني إنما هو الجوزجاني موسى بن سليمان صاحب محمد ابن الحسن . وزيد بن أبي أوفى يعرف بهذا الحديث ؛ حديث المؤاخاة بهذا الإسناد ، وكل من له صحبة ممن ذكرناه في هذا الكتاب فإنما تكلم البخاري في ذلك الإسناد الذي انتهى فيه إلى الصحابي ، أن ذلك الإسناد ليس بمحفوظ ، وفيه نظر ، لا أنه يتكلم في الصحابة ، فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحق صحبتهم وتقادم قدمهم في الإسلام لكل واحد منهم في نفسه حق وحرمة للصحبة ، فهم أجل من أن يتكلم أحد فيهم .

تلاميذه ـ من رووا عنه١
  1. زيد بن أبي أوفى الأسلمي١
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب