مالك بن عوف بن سعد النصري
- الاسم
مالك بن عوف بن سعد بن يربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر ابن معاوية بن بكر بن هوازن …
مالك بن عوف بن سعد بن يربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر ابن معاوية بن بكر بن هوازن ، وحكى أنه يقال فيه : مالك بن عبد الله بن عوف ، والأول هو المشهور- الكنية
- أبو علي
- النسب
- النصري
- الطبقة
- صحابي
كان رئيس المشركين يوم حنين ، ثم أسلم وكان من المؤلفة وصحب ، ثم شهد القادسية وفتح دمشق
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →7708 - مالك بن عوف بن سعد بن يربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر ابن معاوية بن بكر بن هوازن ، أبو علي النصري وواثلة في نسبه ضبطت بالمثلثة عند أبي عمر ، لكنها بالمثناة التحتانية عند ابن سعد، كان رئيس المشركين يوم حنين ، ثم أسلم وكان من المؤلفة وصحب ، ثم شهد القادسية وفتح دمشق . قال ابن إسحاق بعد أن ذكر قصة مالك بن عوف بوفد حنين : وحدثني أبو وجزة قال : لما انهزم المشركون لحق مالك بن عوف بالطائف ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ولو أتاني مسلما لرددت عليه أهله وماله . فبلغه ذلك ، فلحق به وقد خرج من الجعرانة ، فأسلم فأعطاه أهله وماله ، وأعطاه مائة من الإبل كالمؤلفة . فقال مالك بن عوف يخاطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قصيدة : : ما إن رأيت ولا سمعت بواحد في الناس كلهم كمثل محمد أوفى وأعطى للجزيل لمجتد ومتى تشأ يخبرك عما في غد وإذا الكتيبة عردت أنيابها بالسمهري وضرب كل مهند فكأنه ليث على أشباله وسط الهباءة خادر في مرصد قال : واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على من أسلم من قومه ومن تلك القبائل من ثمالة وسلمة ولهم ، فكان يقاتل ثقيفا فلا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه حتى يصيبه . وقال موسى بن عقبة في المغازي : زعموا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسل إلى مالك بن عوف ، وكان قد فر إلى حصن الطائف فقال : إن جئتني مسلما رددت إليك أهلك ، ولك عندي مائة ناقة . وأورد قصته الواقدي في المغازي مطولا ، وأبو الأسود عن عروة في مغازي ابن عائذ باختصار ، وفي الجليس والأنيس للمعافى من طريق الحرمازي ، عن أبي عبيدة : وفَد مالك بن عوف ، فكان رئيس هوازن بعد إسلامه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنشده شعرا. فذكر نحو ما تقدم ، وزاد : فقال له خيرا وكساه حلة ، وقال دعبل لمالك بن عوف أشعار جياد ، وذكر أبو الحسين الرازي أن الدار المعروفة بدار بني نصر بدمشق كانت كنيسة للنصارى ، نزلها مالك بن عوف أول ما فتحت دمشق ، فعرفت به ، وحكى أنه يقال فيه : مالك ابن عبد الله بن عوف ، والأول هو المشهور.