زيد بن عمرو بن نفيل العدوي
- الاسم
- زيد بن عمرو بن نفيل
- النسب
- العدوي
- صلات القرابة
- والد سعيد بن زيد أحد العشرة ، ابن عم عمر بن الخطاب
- الوفاة
- مات قبل البعثة بخمس سنين
- بلد الوفاة
- ميفعة : موضع بالشام
- الطبقة
- صحابي
- ذكره في الصحابة١
ذكره البغوي وابن منده وغيرهما في الصحابة ، وفيه نظر ؛ لأنه مات قبل البعثة بخمس سنين ، ولكنه يجيء على أحد الاحتمالين في تعريف الصحابي ، وهو أنه من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنا به . هل يشترط في كونه مؤمنا به أن ت…
- ذكره في الصحابة
وقد ذكر زيد بن عمرو هذا جماعة في الصحابة منهم : البغوي وابن منده ، ولكنه لم يدرك البعثة ، وكان هجر عبادة الأوثان ورحل في طلب دين إبراهيم إلى الشام وغيرها
تهذيب التهذيب
افتح في المصدر →زيد بن عمرو بن نفيل العدوي ابن عم عمر بن الخطاب أمير المؤمنين ، ووالد سعيد بن زيد ، أحد العشرة . روى عنه : ولده سعيد ، وزيد بن حارثة ، وعامر بن ربيعة ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأسماء بنت أبي بكر . وقع ذكره في سند حديث علقه البخاري في الترجمة النبوية ، فأخرج من طريق فضيل بن سليمان ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، قال : لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم زيد بن عمرو . . فذكر الحديث . ثم قال : قال موسى عن سالم بن عبد الله : لا أعلمه إلا يحدث به عن ابن عمر رضي الله عنهما أن زيد بن عمرو . الحديث . قلت : وقد وصله أبو يعلى في مسنده فقال : حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا عبد العزيز بن المختار ، حدثني موسى بن عقبة ، حدثني سالم بن عبد الله ، عن زيد بن عمرو بن نفيل - قال : ولا أراه حدث ذلك إلا عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما - أن زيد بن عمرو خرج إلى الشام يسأل عن الدين . . فذكر الحديث بطوله . وقد ذكر زيد بن عمرو هذا جماعة في الصحابة منهم : البغوي وابن منده ، ولكنه لم يدرك البعثة ، وكان هجر عبادة الأوثان ورحل في طلب دين إبراهيم إلى الشام وغيرها . قالت أسماء بنت أبي بكر : لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى الكعبة يقول : يا معشر قريش ، والذي نفسي بيده ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري . وكان يحيي الموءودة ، يقول للرجل : إذا أراد أن يقتل ابنته : لا تقتلها ، فأنا أكفيك مؤونتها . وكان يقول : اللهم لو أني أعلم أحب الوجوه إليك لعبدتك به ، ولكني لا أعلم ، ثم يسجد على راحته . أخرجه البخاري تعليقا ، ووصله النسائي والبغوي وابن إسحاق في السيرة الكبرى يزيد بعض على بعض . وأخرج البغوي من وجه آخر عن أسماء أنه كان يعيب على قريش ذبائحهم لغير الله . وأخرج البخاري وأبو يعلى من طريق ابن عمر : خرج زيد بن عمرو يطلب الدين ، فلقي عالما من علماء اليهود فسأله عن دينهم فقال : إنك لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله . فقال : لا أفر إلا من غضب الله . . الحديث بطوله وفيه أنهم اتفقوا على أن الدين الحق دين إبراهيم ، ورجع فمات قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وأخرج البغوي والطبراني من طريق أسامة بن زيد بن حارثة قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مردفي ، فلقي زيد بن عمرو فقال له : يا زيد ما لى أرى قومك أبغضوك؟ قال : خرجت أبتغي هذا الدين . . فذكر الحديث . وفيه أن بعضهم قال له : إن الدين الذي تطلبه قد ظهر ببلادك ، فرجع وأنزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم : بعده . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إنه يبعث يوم القيامة أمة وحده . وقال أبو داود الطيالسي في المسند : حدثنا المسعودي ، عن نفيل بن هاشم بن سعيد بن زيد ، عن أبيه ، عن جده : أن زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل خرجا يلتمسان الدين حتى انتهيا إلى راهب بالموصل . . فذكر الحديث . وفيه : قال ابنه - يعني سعيدا - للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : كان كما رأيت وكما بلغك ، فاستغفر له ، قال : نعم . فإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده . وأخرج الواقدي من طريق عامر بن ربيعة عن زيد بن عمرو أنه كان يقول : أنا أنتظر نبيا من ولد إسماعيل ، ثم من ولد عبد المطلب ، ولا أراني أدركه ، وأنا أؤمن به وأصدقه ، وأشهد أنه نبي ، فإن طالت بك مدة ورأيته فأقرئه مني السلام . . الحديث . وفيه : فرد عليه السلام وترحم عليه ، وقال : قد رأيته في الجنة يسحب ذيولا . قال سعيد : توفي أبي وقريش تبني الكعبة . وأخرج مصعب الزبيري عن الضحاك بن عثمان ، عن ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، قال : بلغنا أن زيد بن عمرو كان بالشام ، فبلغه مخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل يريده فقتله أهل مسعفة ، موضع بالشام . وقرأت على فاطمة بنت المنجا ، عن سليمان بن حمزة ، أخبرنا عمر بن كرم في كتابه عن نصر بن نصر ، أخبرنا رزق الله التميمي ، أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا طاهر بن خالد بن نزار ، حدثني أبي ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أنه سمع سعيد بن زيد يقول : مشيت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا وعمر فسألناه عن زيد بن عمرو فقال : يبعث يوم القيامة أمة وحده . وذكر ابن إسحاق أن زيدا لما مات رثاه ورقة بن نوفل . وأخرج الفاكهي من حديث عامر بن ربيعة عن زيد بن عمرو نحو الأول .