أبان بن سعيد بن العاصي الأموي
- الاسم
- أبان بن سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
- النسب
- القرشي ، الأموي
- صلات القرابة
ابناه خالد وعمرو ، اخواه العاصي وعبيدة ، امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية ، أمه …
ابناه خالد وعمرو ، اخواه العاصي وعبيدة ، امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية ، أمه هند بنت المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم- الوفاة
قال الواقدي : قُتِل يوم أجنادين 13 هـ ، قاله موسى بن عقبة ، وأكثر أهل النسب ، و…
قال الواقدي : قُتِل يوم أجنادين 13 هـ ، قاله موسى بن عقبة ، وأكثر أهل النسب ، وقال ابن إسحاق : قتل يوم اليرموك ، ووافقه سيف بن عمر في الفتوح ، وقيل : قتل يوم مرج الصفر ، حكاه ابن البرقي ، وقال أبو حسان الزيادي : مات 27هـ في خلافة عثمان- بلد الإقامة
- الحبشة ، مكة ، اليمن
- الطبقة
- صحابي
- له صحبة٥
قال البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن حبان : له صحبة
- له صحبة
- له صحبة
- له صحبة
ثم كان عمرو وخالد ممن هاجرا إلى الحبشة ، فأقاما بها ، وشهد أبان بدرا مشركا ، فقتل بها أخواه : العاصي وعبيدة على الشرك ، ونجا هو ، فبقي بمكة حتى أجار عثمان زمن الحديبية ، فبلغ رسالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال ل…
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →باب الألف بعدها موحدة . 2 - أبان بن سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأُمَوي . قال البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن حبان : له صحبة . وكان أبوه من أكابر قريش ، وله أولاد نجباء ؛ أسلم منهم قديما خالد وعمرو فقال فيهما أبان الأبيات المشهورة ، التي أولها : ألا ليت ميتا بالظريبة شاهد لما يفتري في الدين عمرو وخالد . ثم كان عمرو وخالد ممن هاجرا إلى الحبشة ، فأقاما بها ، وشهد أبان بدرا مشركا ، فقُتل بها أخواه : العاصي وعبيدة على الشرك ، ونجا هو ، فبقي بمكة حتى أجار عثمان زمن الحديبية ، فبلغ رسالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال له أبان : أسبل وأقبل ولا تخف أحدا بنو سعيد أعزة الحرم ثم قدم عمرو وخالد من الحبشة ، فراسلا أبانا ، فتبعهما حتى قدموا جميعا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم أبان أيام خيبر ، وشهدها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - في سرية . ذكر جميع ذلك الواقدي ، ووافقه عليه أهل العلم بالأخبار ، وهو المشهور ، وخالفهم ابن إسحاق ، فعد أبانا فيمن هاجر إلى الحبشة ، ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية ، فالله أعلم . وروى ابن أبي خَيْثَمة من طريق موسى بن عبيدة الربذي - أحد الضعفاء - عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن عفان إلى مكة ، فأجاره أبان بن سعيد ، فحمله على سرجه ، أَرْدَفه حتى قدم مكة . وقال الهيثم بن عدي : بلغني أن سعيد بن العاصي قال : لما قتل أبي يوم بدر كنت في حِجْر عمي أبان بن سعيد ، وكان ولي صدق ، فخرج تاجرا إلى الشام ، فذكر قصة طويلة اتفقت له مع راهب يقال له : بكا ، وصف له صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - واعترف بنبوته ، وقال له : أَقْرِئِ الرجل الصالح السلام ، فرجع أبان ، فجمع قومه ، وذكر لهم ذلك ، ورحل إلى المدينة فأسلم . وفي البخاري وأبي داود عن أبي هريرة قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبان بن سعيد بن العاصي على سرية قبل نجد ، فقدم هو وأصحابه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخيبر . . . الحديث . وقال الواقدي : حدثنا إبراهيم بن جعفر ، عن أبيه ، عن عمر بن عبد العزيز ، قال : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبان بن سعيد على البحرين ، ثم قدم أبان على أبي بكر وسار إلى الشام ، فقُتِل يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة ، قاله موسى بن عقبة ، وأكثر أهل النسب . وقال ابن إسحاق : قتل يوم اليرموك ، ووافقه سيف بن عمر في الفتوح ، وقيل : قتل يوم مرج الصفر ، حكاه ابن البرقي ، وقال أبو حسان الزيادي : مات سنة سبع وعشرين في خلافة عثمان . ومما يدل على أنه تأخرت وفاته عن خلافة أبي بكر ما روى ابن أبي داود والبغوي من طريق سليمان بن وهب الأبناوي ، حدثنا النعمان بن بزرج ، قال : لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أبو بكر أبان بن سعيد إلى اليمن ، فكلمه فيروز في دم دَاذويه الذي قتله قيس بن مكشوح ، فقال أبان لقيس : أقتلت رجلا مسلما ؟ فأنكر قيس أن يكون داذويه مسلما ، وأنه إنما قتله بأبيه وعمه ، فخطب أبان فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد وضع كل دم كان في الجاهلية ؛ فمن أحدث في الإسلام حدثا أخذناه به ، ثم قال أبان لقيس : الحقْ بأمير المؤمنين عمر وأنا أكتب لك أني قضيت بينكما ، فكتب إلى عمر بذلك ، فأمضاه . قال البغوي : لا أعلم لأبان بن سعيد مسندا غيره . قلت : وذكره البخاري في ترجمته مختصرا ، ورجح ابن عبد البر القول الأول ، ثم ختم الترجمة بأن قال : وكان أبان هو الذي تولى إملاء مصحف عثمان على زيد بن ثابت ، أمرهما بذلك عثمان ذكر ذلك ابن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه . انتهى . وهو كلام يقتضي التناقض والتدافع ؛ لأن عثمان إنما أمر بذلك في خلافته ، فكيف يعيش إلى خلافة عثمان من قتل في خلافة أبي بكر ؟! بل الرواية التي أشار إليها ابن عبد البر رواية شاذة ، تفرد بها نعيم بن حماد عن الدراوردي ، والمعروف أن المأمور بذلك سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي وهو ابن أخي أبان بن سعيد ، والله أعلم .