حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

الخطابى

حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب
تـ 388 هـنيسابورالشافعي
بطاقة الهوية
الاسم
حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب
الكنية
أبو سليمان
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ ، اللغوى ، البستى ، الخطابى
الميلاد
300 هـ وبضع عشرة
الوفاة
388 هـ
بلد الوفاة
بست
بلد الإقامة
نيسابور
المذهب
الشافعي
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

  • إثبات سماع الراوي
خلاصة أقوال النقّاد٤ أقوال
تعديل ٢متوسط ٢
  • الإمام العلامة١
  1. أبو سعيد ابن الاعرابيتـ ٣٤٠هـعن الخطابى

    أخبرنا أبو الحسن وشهدة قالا : أخبرنا جعفر ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا أبو المحاسن الروياني ، سمعت أبا نصر البلخي ، سمعت أبا سليمان الخطابي ، سمعت أبا سعيد بن الأعرابي ونحن نسمع عليه هذا الكتاب - يعني : " سنن " أبي داود - يق…

  2. أبو طاهر السلفيتـ ٥٧٦هـعن جعفر بن علي بن هبة الله

    أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد الفقيه ، وشهدة بنت حسان قالا : أخبرنا جعفر بن علي المالكي ، أخبرنا أبو طاهر السلفي قال : وأما أبو سليمان الشارح لكتاب أبي داود ، فإذا وقف منصف على مصنفاته ، واطلع على بديع تصرفاته في مؤلفاته…

  3. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    سمع أبا سعيد ابن الأعرابي بمكة ، وأبا بكر بن داسة بالبصرة ، وإسماعيل الصفار ببغداد ، أبا العباس الأصم بنيسابور وطبقتهم . وأقام بنيسابور مدة يصنف ويفيد

  4. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الإمام العلامة

    • الإمام العلامة

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ وَالْعِشْرُونَ 12 - الْخَطَّابِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، الْحَافِظُ اللُّغَوِيُّ ، أَبُو سُلَيْمَانَ ، حَمْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَطَّابٍ الْبُسْتِيُّ الْخَطَّابِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . وُلِدَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ بِمَكَّةَ ، وَمِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارِ وَطَبَقَتِهِ بِبَغْدَادَ ، وَمِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ دَاسَةَ وَغَيْرِهِ بِالْبَصْرَةِ ، وَمِنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْأَصَمِّ ، وَعِدَّةٍ بِنَيْسَابُورَ . وَعُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ مَتْنًا وَإِسْنَادًا . وَرَوَى أَيْضًا عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ السَّمَّاكِ ، وَمُكْرَمٍ الْقَاضِي ، وَأَبِي عُمَرَ غُلَامِ ثَعْلَبٍ وَحَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَقَبِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَّادِ ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُلْدِيِّ . وَأَخَذَ الْفِقْهَ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْقَفَّالِ الشَّاشِيِّ ، وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَنُظَرَائِهِمَا . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ فِي السِّنِّ وَالسَّنَدِ ، وَالْإِمَامُ أَبُو حَامِدٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ وَأَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّزْجَاهِيُّ وَالْعَلَّامَةُ أَبُو عُبَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرَابِيسِيُّ ، وَأَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ الْغَزْنَوِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرُّوذِيُّ الْمُجَاوِرُ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْغَزْنَوِيُّ الْمُقْرِئُ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ السِّجْزِيُّ الْفَقِيهُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفَارِسِيُّ الْفَسَوِيُّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، وَشُهْدَةُ بِنْتُ حَسَّانَ قَالَا : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ قَالَ : وَأَمَّا أَبُو سُلَيْمَانَ الشَّارِحُ لِكِتَابِ أَبِي دَاوُدَ ، فَإِذَا وَقَفَ مُنْصِفٌ عَلَى مُصَنَّفَاتِهِ ، وَاطَّلَعَ عَلَى بَدِيعِ تَصَرُّفَاتِهِ فِي مُؤَلَّفَاتِهِ ، تَحَقَّقَ إِمَامَتَهُ وَدِيَانَتَهُ فِيمَا يُورِدُهُ وَأَمَانَتَهُ . وَكَانَ قَدْ رَحَلَ فِي الْحَدِيثِ وَقِرَاءَةِ الْعُلُومِ ، وَطَوَّفَ ، ثُمَّ أَلَّفَ فِي فُنُونٍ مِنَ الْعِلْمِ ، وَصَنَّفَ ، وَفِي شُيُوخِهِ كَثْرَةٌ ، وَكَذَلِكَ فِي تَصَانِيفِهِ ، مِنْهَا شَرْحُ السُّنَنِ ، الَّذِي عَوَّلْنَا عَلَى الشُّرُوعِ فِي إِمْلَائِهِ وَإِلْقَائِهِ ، وَكِتَابُهُ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ ، ذَكَرَ فِيهِ مَا لَمْ يَذْكُرْهُ أَبُو عُبَيْدٍ ، وَلَا ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابَيْهِمَا ، وَهُوَ كِتَابٌ مُمْتِعٌ مُفِيدٌ ، وَمُحَصِّلُهُ بِنِيَّةٍ مُوَفَّقٌ سَعِيدٌ ، نَاوَلَنِيهِ الْقَاضِي أَبُو الْمَحَاسِنِ بِالرَّيِّ ، وَشَيْخُهُ فِيهِ عَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ ، وَلَمْ يَقَعْ لِي مِنْ تَوَالِيفِهِ سِوَى هَذَيْنِ الْكِتَابَيْنِ مُنَاوَلَةً لَا سَمَاعًا عِنْدَ اجْتِمَاعِي بِأَبِي الْمَحَاسِنِ ، لِعَارِضَةٍ قَدْ بَرِحَتْ بِي ، وَبَلَغَتْ مِنِّي ، لَوْلَاهَا لَمَا تَوَانَيْتُ فِي سَمَاعِهِمَا ، وَقَدْ رَوَى لَنَا الرَّئِيسُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ كِتَابَ الْعُزْلَةِ . عَنْ أَبِي عَمْرٍو الرَّزْجَاهِيِّ ، عَنْهُ ، وَأَنَا أَشُكُّ هَلْ سَمِعْتُهُ كَامِلًا أَوْ بَعْضَهُ . . . إِلَى أَنْ قَالَ السِّلَفِيُّ : وَحَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عُبَيْدٍ الْهَرَوِيُّ فِي كِتَابِ : الْغَرِيبَيْنِ ، فَقَالَ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطَّابِيُّ ، وَلَمْ يُكَنِّهِ . وَوَافَقَهُ عَلَى ذَلِكَ أَبُو مَنْصُورٍ الثَّعَالِبِيُّ فِي كِتَابِ الْيَتِيمَةِ ، لَكِنَّهُ كَنَّاهُ ، وَقَالَ : أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبُسْتِيُّ صَاحِبُ غَرِيبِ الْحَدِيثِ ، وَالصَّوَابُ فِي اسْمِهِ : حَمْدٌ كَمَا قَالَ الْجَمُّ الْغَفِيرُ ، لَا كَمَا قَالَاهُ ، وَقَالَ أَحَدُ الْأُدَبَاءِ مِمَّنْ أَخَذَ عَنِ ابْنِ خُرَّزَاذَ النَّجِيرَمِيِّ وَهُوَ أَبُو سُلَيْمَانَ حَمْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَطَّابِ الْبُسْتِيُّ مِنْ وَلَدِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَلَهُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - شِعْرٌ هُوَ سِحْرٌ . قُلْتُ : وَلَهُ شَرْحُ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى وَكِتَابُ : الْغنيَةِ عَنِ الْكَلَامِ وَأَهْلِهِ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ وَشُهْدَةُ قَالَا : أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ الرُّويَانِيُّ ، سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ الْبَلْخِيَّ ، سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيَّ ، سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدِ بْنَ الْأَعْرَابِيِّ وَنَحْنُ نَسْمَعُ عَلَيْهِ هَذَا الْكِتَابَ - يَعْنِي : سُنَنَ أَبِي دَاوُدَ - يَقُولُ : لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا الْمُصْحَفُ الَّذِي فِيهِ كِتَابُ اللَّهِ ، ثُمَّ هَذَا الْكِتَابُ ، لَمْ يَحْتَجْ مَعَهُمَا إِلَى شَيْءٍ مِنَ الْعِلْمِ بَتَّةً . قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ الْقَرَّابُ : تُوُفِّيَ الْخَطَّابِيُّ بِبُسْتَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قُلْتُ : وَفِيهَا مَاتَ مُحَدِّثُ إِسْفَرَايِينَ ، أَبُو النَّضْرِ شَافِعُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَوَانَةَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ فِي عَشْرِ التِّسْعِينَ ، وَمُحَدِّثُ بُرُوجِرْدَ الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْبُرُوجِرْدِيُّ فِي عَشْرِ الْمِائَةِ ، يَرْوِي عَنِ ابْنِ جَرِيرٍ ، وَالْبَاغَنْدِيِّ . وَمُسْنِدُ نَيْسَابُورَ أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَامِيُّ ، وَمُقْرِئُ مِصْرَ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عِرَاكٍ الْحَضْرَمِيُّ ، وَمُقْرِئُ الْعِرَاقِ أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّنَبُوذِيُّ ، وَشَيْخُ الْأَدَبِ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْحَاتِمِيُّ بِبَغْدَادَ ، وَمُسْنِدُ مَرْوَ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَدَّادِيُّ الْفَقِيهُ عَنْ مِائَةِ عَامٍ ، وَعَالِمُ مِصْرَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأُدْفُوِيُّ الْمُقْرِئُ الْمُفَسِّرُ ، وَمُحَدِّثُ مَكَّةَ أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الدَّخِيلِ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ كِتَابَةً ، عَنْ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سُرُورٍ الْحَافِظِ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ غَانِمٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُزَابَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ ، لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ . وَهُوَ الْقَائِلُ : وَمَا غُرْبَةُ الْإِنْسَانِ فِي شُقَّةِ النَّوَى وَلَكِنَّهَا وَاللَّهِ فِي عَدَمِ الشَّكْلِ وَإِنِّي غَرِيبٌ بَيْنَ بُسْتَ وَأَهْلِهَا وَإِنْ كَانَ فِيهَا أُسْرَتِي وَبِهَا أَهْلِي