نصر بن الحجاج بن علاط السلمى
- الاسم
- نصر بن الحجاج بن علاط
- النسب
- السلمى
- الميلاد
- ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -
- الطبقة
- صحابي
- محمد بن خلف الأوريوليتـ ٥٢٠هـ
ذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب
من أولاد الصحابة ، وقد تقدم ذكر والده ، وله مع عمر قصة ، وكان في زمانه رجلا ، فدل ذلك على أنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →8878 - نصر بن حجاج بن علاط السلمي من أولاد الصحابة ، وقد تقدم ذكر والده ، وله مع عمر قصة ، وكان في زمانه رجلا ، فدل ذلك على أنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقد ذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب سبب ذلك وقال : ذكر قصته قتادة فساقها مختصرة ، ولم يذكر من أخرجها من المصنفين . وقد أخرج ابن سعد والخرائطي بسند صحيح ، عن عبد الله بن بريدة قال : بينما عمر بن الخطاب يعس ذات ليلة في خلافته فإذا امرأة تقول : هل من سبيل إلى خمر فأشربها أو من سبيل إلى نصر بن حجاج فلما أصبح سأل عنه فأرسل إليه ، فإذا هو من أحسن الناس شعرا ، وأصبحهم وجها ، فأمره عمر أن يطم شعره ففعل . فخرجت جبهته فازداد حسنا ، فأمره عمر أن يعتمّ ، ففعل فازداد حسنا ، فقال عمر : لا والذي نفسي بيده لا تجامعني ببلد . فأمر له بما يصلحه وصيَّره إلى البصرة . زاد الخرائطي بسند لين من طريق محمد بن سيرين ، أنه لما دخل البصرة كان يدخل على مجاشع بن مسعود ؛ لكونه من قومه ، ولمجاشع امرأة جميلة ، يقال لها : الخضراء . فكان يدخل على مجاشع ، فكتب نصر في الأرض : إني أحبك حبا لو كان فوقك لأظلك ، أو كان تحتك لأقلك . وكانت المرأة تقرأ ومجاشع لا يقرأ ، فرأت المرأة الكتابة فقالت : وأنا ، فعلم مجاشع أن هذا الكلام جواب ، فدعا بإناء فأكبه على الكتابة ، ودعا كاتبا فقرأه فعلم نصر بذلك ، فاستحيا ، وانقطع في منزله ، فضني حتى صار كالفرخ . فبلغ ذلك مجاشعا ، فعلم سبب ذلك فقال لامرأته : اذهبي فأسنديه إلى صدرك وأطعميه الطعام ، فعزم عليها ففعلت ، فتحامل نصر قليلا ، وخرج من البصرة . وذكر الهيثم بن عدي أن مجاشعا كان خليفة أبي موسى ، وأن أبا موسى لما علم بقصته أمره أن يخرج إلى فارس ، فخرج إليها وعليها عثمان بن أبي العاص ، فجرت له قصة مع دهقانه ، فقال له : اخرج عنا . فقال : والله لئن فعلتم هذا بي لألحقن بأرض الشرك ، فكتب بذلك إلى عمر ، فكتب : احلقوا شعره ، وشمروا قميصه ، وألزموه المسجد .