خالد بن سعيد بن العاص الأموي
- الاسم
- خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس
- الكنية
- أبو سعيد
- النسب
- الأموي ، القرشي
- صلات القرابة
أمه أم خالد بنت خباب الثقفية ، بنته أم خالد ، وأخوه عمرو ، واستعمله النبي - صلى …
أمه أم خالد بنت خباب الثقفية ، بنته أم خالد ، وأخوه عمرو ، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على صدقات مذحج ، أمره أبو بكر على مشارف الشام في الردة- الوفاة
- مرج الصفر 14هـ ، أو يوم أجنادين
- بلد الإقامة
- الحبشة ، الشام
- الطبقة
- صحابي
- صحابي٢
- ضمرة بن ربيعة الفلسطينيتـ ١٨٢هـ
وقال ضمرة بن ربيعة : كان إسلامه مع إسلام أبي بكر
واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني زبيد، وقد قيل: إنه أسلم قبل أبي بكر الصديق لرؤيا رآها في رسول الله صلى الله عليه وسلم،
- صحابي
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →2176 - خالد بن سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس الأموي أبو سعيد ، أمه أم خالد بنت خباب الثقفية ، من السابقين الأولين ، قيل : كان رابعا أو خامسا ، وكان سبب إسلامه رؤيا رآها أنه على شفير نار ، فأراد أبوه أن يرميه فيها ، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أخذ بحجزته ، فأصبح فأتى أبا بكر ، فقال : اتبع محمدا ، فإنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجاء فأسلم ، فبلغ أباه ، فعاقبه ومنعه القوت ، ومنع إخوته من كلامه ، فتغيب حتى خرج بعد ذلك إلى الحبشة ، فكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة . وولد له هناك بنته أم خالد . قال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو غسان أن إسحاق بن سعيد حدثه قال : أخبرني سعيد بن عمرو بن سعيد وأخواي عن أم خالد بنت خالد ، وكان أبوها من مهاجرة الحبشة ، وولدت ثَمَّ . وروى ابن سعد من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاصي ، عن عمه خالد بن سعيد أن سعيد بن العاصي بن أمية مرض ، فقال : لئن رفعني الله من مرضي لا يعبد إله ابن أبي كبشة ببطن مكة ، فقال خالد بن سعيد : اللهم لا ترفعه . * وبه إلى خالد بن سعيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه إلى ملك الحبشة في رهط من قريش ، ومع خالد امرأته ، فقدموا ، فولدت له هناك جارية ، وتحركت هناك وتكلمت . وروى ابن أبي داود في المصاحف من طريق إبراهيم بن عقبة ، عن أم خالد بنت خالد قالت : أبي أول من كتب [ بسم الله الرحمن الرحيم ] . وروى الدارقطني في الأفراد من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة ، سمعت أم خالد بنت خالد بن سعيد تقول : أبي أول من أسلم ، وذلك لرؤيا رآها . . الحديث . قال : تفرد به إسماعيل ، ولم يروه عنه غير محمد بن أبي شملة ، وهو الواقدي . وروى عمر بن شبة ، عن مسلمة بن محارب ، قال : قال خالد بن سعيد : أسلمت قبل علي ، لكن كنت أفرق أبا أحيحة - يعني والده - سعيد بن العاصي ، وكان لا يفرق أبا طالب . وقال ضمرة بن ربيعة : كان إسلامه مع إسلام أبي بكر ، وعن أم خالد قالت : كان أبي خامسا ، سبقه أبو بكر ، وعلي ، وزيد بن حارثة ، وسعد بن أبي وقاص . وقدم خالد وأخوه عمرو على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع جعفر بن أبي طالب من الحبشة ، وشهد عمرة القضية وما بعدها ، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على صدقات مذحج . وروى يعقوب بن سفيان من طريق الزهري ، عن سعيد بن المسيب وغيره أن الهجرة الأولى إلى الحبشة هاجر فيها جعفر بن أبي طالب بامرأته أسماء بنت عميس ، وعثمان بن عفان برقية بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وخالد بن سعيد بن العاصي بامرأته ، وكذا قال ابن إسحاق وسماها أمينة بنت خلف بن أسعد بن عامر من خزاعة . وسيأتي لخالد ذكر في ترجمة فروة بن مسيك ، وذكر سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد أن أبا بكر أمره على مشارف الشام في الردة . وثبت في ديوان عمرو بن معد يكرب أنه مدح خالد بن سعيد بن العاصي لما بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - مصدقا عليهم بقصيدة يقول فيها : فقلت لباغي الخير إن تأت خالدا تسر وترجع ناعم البال حامدا . وقال ابن إسحاق وخليفة والزبير بن بكار : استشهد خالد يوم مرج الصفر ، وكذا قال إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ، عن عمه موسى بن عقبة ، وقال محمد بن فليح عن موسى بن عقبة : استشهد يوم أجنادين ، وكذا قال أبو الأسود عن عروة ، وقد اختلف أهل التاريخ أيهما كانت قبل ، فالله أعلم .