حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

صبيغ الحنظلى

صبيغ ، ويقال : شريك بن عسل ، ويقال : عسيل
اتهمه عمر برأي الخوارج١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
صبيغ ، ويقال : شريك بن عسل ، ويقال : عسيل
النسب
الحنظلى ، التميمى
صلات القرابة
ابن اخيه : عسل بن عبد الله بن عسل التميمي
المذهب
اتهمه عمر برأي الخوارج

الإصابة في تمييز الصحابة

افتح في المصدر →

4145 - صَبِيغ - بوزن عظيم وآخره معجمة - ابن عِسْل - بمهملتين ؛ الأولى مكسورة والثانية ساكنة . ويقال : بالتصغير . ويقال : شريك - الحنظلي . له إدراك . وقصته مع عمر مشهورة . روى الدارمي من طريق سليمان بن يسار قال : قدم المدينة رجل يقال له : صَبِيغ ، فجعل يسأل عن متشابه القرآن ، فأرسل إليه عمر فأعد له عراجين النخل ، فقال : من أنت ؟ قال : أنا عبد الله صبيغ . قال : وأنا عبد الله عمر ، فضربه حتى دمي رأسه ، فقال : حسبك يا أمير المؤمنين ، قد ذهب الذي كنت أجده في رأسي . وأخرجه من طريق نافع أتم منه قال : ثم نفاه إلى البصرة . وأخرجه الخطيب ، وابن عساكر من طريق أنس والسائب بن يزيد وأبي عثمان النهدي مطولا ومختصرا ، وفي رواية أبي عثمان : وكتب إلينا عمر : لا تجالسوه . قال : فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا . وروى إسماعيل القاضي في الأحكام من طريق هشام ، عن محمد بن سيرين ، قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى : لا تجالس صبيغا واحرمه عطاءه . وروى الدارمي في حديث نافع أن أبا موسى كتب إلى عمر ، أنه صلح حاله فعفا عنه . وذكر ابن دريد في كتاب الاشتقاق أنه كان يحمق ، وأنه وفد على معاوية . وروى الخطيب من طريق عسل بن عبد الله بن عسل التميمي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عمه صبيغ بن عسل قال : جئت عمر . فذكر قصة . قلت : ظاهر السياق أنه عم عطاء ، وليس كذلك . بل الضمير في قوله : عن عمه يعود على عسل . وذكره ابن ماكولا في عِسْل بكسر أوله وسكون ثانيه بمهملتين ، وقال مرة : عسيل مصغر . وقال الدارقطني في الأفراد بعد رواية سعيد بن سلامة العطار : عن أبي بكر بن أبي سبرة ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قال : جاء صبيغ التميمي إلى عمر فسأله ، عن الذاريات الحديث ، وفيه : فأمر به عمر فضرب مائة سوط ، فلما برئ دعاه فضربه مائة أخرى ، ثم حمله على قتب ، وكتب إلى أبي موسى : حرم على الناس مجالسته ، فلم يزل كذلك حتى أتى أبا موسى فحلف له أنه لا يجد في نفسه شيئا ، فكتب إلى عمر ، فكتب إليه : خل بينه وبين الناس . غريب تفرد به ابن أبي سبرة . قلت : وهو ضعيف ، والراوي عنه أضعف منه ، ولكن أخرجه ابن الأنباري من وجه آخر : عن يزيد بن خصيفة ، عن السائب بن يزيد ، عن عمر بسند صحيح ، وفيه : فلم يزل صبيغ وضيعا في قومه بعد أن كان سيدا فيهم . قلت : وهذا يدل على أنه كان في زمن عمر رجلا كبيرا . وأخرجه الإسماعيلي في جمعه حديث يحيى بن سعيد من هذا الوجه . وأخرجه أبو زرعة الدمشقي من وجه آخر من رواية سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي به . وأخرجه الدارقطني في الأفراد مطولا . قال أبو أحمد العسكري : اتهمه عمر برأي الخوارج .

تلاميذه ـ من رووا عنه١
  1. صبيغ الحنظلى١
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المقطوع
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب