حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عمرو بن الأهتم التميمي

عمرو بن الأهتم : سنان بن سمي بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن زيد مناة بن تميم
صحابي١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
عمرو بن الأهتم : سنان بن سمي بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن عمرو بن الأهتم : سنان بن سمي بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن زيد مناة بن تميم
الكنية
أبو نعيم ، ويقال : أبو ربعي
النسب
التميمي ، المنقري
صلات القرابة
عم شيبة بن سعد بن الأهتم ، والمؤمل بن خاقان بن الأهتم ، وخالد بن صفوان بن عبد العم شيبة بن سعد بن الأهتم ، والمؤمل بن خاقان بن الأهتم ، وخالد بن صفوان بن عبد الله بن الأهتم
الطبقة
صحابي
خلاصة أقوال النقّاد١ قول
تعديل ١
  1. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    وكان عمرو خطيبا جميلا بليغا شاعرا ، شريفا في قومه

الإصابة في تمييز الصحابة

افتح في المصدر →

5796 - عمرو بن الأهتم بن سمي بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري ، أبو نعيم ، ويقال : أبو ربعي ، واسم أبيه الأهتم سنان . تقدم له ذكر في ترجمة الزبرقان بن بدر ، وكان عمرو خطيبا جميلا بليغا شاعرا ، شريفا في قومه . قيل : إنه هو القائل : ألم تر ما بيني وبين ابن عامر من الود قد بالت عليه الثعالب فأصبح ما في الود بيني وبينه كأن لم يكن ذا الدهر فيه عجائب إذا المرء لم يحببك إلا تكرها بدا لك من أخلاقه ما يغالب . . . الأبيات ، والأصح أنها لأبي الأسود الدؤلي . ومن شعر عمرو بن الأهتم : ذريني فإن البخل يا أم مالك لصالح أخلاق الرجال سروق لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيق وكان يقال لشعره : الحلل المنشرة ، وهو القائل يخاطب الزبرقان : طلبت مفترش الهلباء تشتمني عند النبي فلم تصدق ولم تصب إن تبغضونا فإن الروم أصلكم والروم لا تملك البغضاء للعرب قال ابن فتحون : أراد بالهلباء استه ، فإنها كثيرة الشعر ، وأنشدها ابن عبد البر : مفترش العلياء - بالعين المهملة والتحتانية بعد اللام - فنسب إلى تصحيفه . وهو عم شيبة بن سعد بن الأهتم والمؤمل بن خاقان بن الأهتم وعم خالد بن صفوان بن عبد الله بن الأهتم ، وكلهم من البلغاء المشهورين .

شيوخه ـ من روى عنهم١
  1. أبان بن الوليد المعيطي١
تلاميذه ـ من رووا عنه١
  1. عمرو بن الأهتم التميمي١
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب