عمير بن الحمام السلمي
- الاسم
- عمير بن الحمام بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة
- النسب
- الأنصاري ، السلمي
- الوفاة
- يوم بدر
- الطبقة
- صحابي
- شهد بدرا١
- صحابي١
قال عبد الغني : هذا الرجل هو عمير بن الحمام . كذا قال ، وعمير بن الحمام اتفقوا على أنه استشهد ببدر ، فكيف يبقى إلى يوم أحد ؟ فالصواب أن القصة وقعت لآخر ، وتلقى أبو موسى هذا الكلام بالقبول ، فترجم لعمير بن الحمام بناء على…
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →6060 - عمير بن الحُمام -بضم المهملة وتخفيف الميم- بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ، ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا . وقال ابن إسحاق : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : والذي نفسي بيده ، لا يقاتلهم اليوم رجل ، فيقتل صابرا محتسبا ، مقبلا غير مدبر ، إلا أدخله الله الجنة ، فقال عمير بن الحمام -أحد بني سلمة ، وفي يده تمرات يأكلهن - : بخ بخ ، فما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء ، فقذف التمر من يده ، وأخذ سيفه ، فقاتل حتى قتل ، وهو يقول : ركضا إلى الله بغير زاد إلا التقى وعمل المعاد والصبر في الله على الجهاد فكان أول قتيل قتل في سبيل الله في الحرب . وقد وقعت لي هذه القصة موصولة بسند عال ، قرأت على أبي إسحاق التنوخي وأبي بكر بن أبي عمر الفرضي وغيرهما ، عن أحمد بن أبي طالب سماعا ، أنبأنا ابن اللتي ، أنبأنا أبو الوقت ، أنبأنا ابن المظفر ، أنبأنا ابن حمويه ، أنبأنا إبراهيم بن خزيم ، أنبأنا عبد بن حميد ، حدثنا هاشم بن القاسم ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض ، فقال عمير بن الحمام الأنصاري : يا رسول الله ، جنة عرضها السماوات والأرض ؟ قال : نعم . قال : بخ بخ . قال : ما يحملك على قولك بخ بخ ؟ قال : رجاء أن أكون من أهلها ، قال : فإنك من أهلها ، فأخرج تمرات من قرنه ، فجعل يأكل منها ، ثم قال : لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي ، إنها لحياة طويلة ، قال : فرمى بما كان معه من التمر ، ثم قاتلهم حتى قتل . أخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، فوافقناه فيه بعلو درجتين . وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة من طريق حماد ، عن ثابت البناني قال : قتل عمير بن الحمام خالد بن الأعلم يوم بدر . ووقع لعبد الغني بن سعيد الحافظ في المبهمات وهم ، وذلك في حديث جابر قال رجل : يا رسول الله ، إن قتلت أين أنا ؟ قال : في الجنة ، فألقى تمرات كن في يده ، فقاتل حتى قتل . قال عبد الغني : هذا الرجل هو عمير بن الحمام . كذا قال ، وعمير بن الحمام اتفقوا على أنه استشهد ببدر ، فكيف يبقى إلى يوم أحد ؟ فالصواب أن القصة وقعت لآخر ، وتلقى أبو موسى هذا الكلام بالقبول ، فترجم لعمير بن الحمام بناء على أنه آخر ، فزاد الوهم وهما .