قتيبة بن مسلم
- الاسم
- قتيبة بن مسلم بن عمرو بن حصين بن ربيعة
- الكنية
- أبو حفص
- صلات القرابة
َمِنْ أَحْفَادِهِ الْأَمِيرُ سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الَّذِي وَلِي…
َمِنْ أَحْفَادِهِ الْأَمِيرُ سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الَّذِي وَلِيَ إِرْمِينِيَّةَ- الوفاة
- 96 هـ
- بلد الإقامة
- الري ، خراسان
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
أمير خراسان كلها بعد إمرة الري ، وكان من الشجاعة والجزم والرأي بمكان ، وهو الذي افتتح خوارزم وبخارى وسمرقند ، وقد كانوا كفروا ونقضوا ، ثم افتتح فرغانة والترك في سنة خمس وتسعين . وولي خراسان عشر سنين .
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
قتيبة لم ينل ما ناله بالنسب ، بل بالشجاعة والرأي والدهاء والسعد وكثرة الفتوحات
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →160 - قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ * ابْنُ عَمْرِو بْنِ حُصَيْنِ بْنِ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيُّ ، الْأَمِيرُ أَبُو حَفْصٍ ، أَحَدُ الْأَبْطَالِ وَالشُّجْعَانِ ، وَمِنْ ذَوِي الْحَزْمِ وَالدَّهَاءِ وَالرَّأْيِ وَالْغَنَاءِ ، وَهُوَ الَّذِي فَتَحَ خُوَارِزْمَ وَبُخَارَى ، وَسَمَرْقَنْدَ ، وَكَانُوا قَدْ نَقَضُوا وَارْتَدُّوا ، ثُمَّ إِنَّهُ افْتَتَحَ فَرْغَانَةَ ، وَبِلَادَ التُّرْكِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ . وَلِيَ خُرَاسَانَ عَشْرَ سِنِينَ ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ . وَلَمَّا بَلَغَهُ مَوْتُ الْوَلِيدِ ، نَزَعَ الطَّاعَةَ ، فَاخْتَلَفَ عَلَيْهِ جَيْشُهُ ، وَقَامَ عَلَيْهِ رَئِيسُ تَمِيمٍ وَكِيعُ بْنُ حَسَّانَ ، وَأَلَّبَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فِي عَشَرَةٍ مِنْ فُرْسَانِ تَمِيمٍ فَقَتَلُوهُ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ . وَعَاشَ ثَمَانِيًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً . وَقَدْ قُتِلَ أَبُوهُ الْأَمِيرُ أَبُو صَالِحٍ مَعَ مُصْعَبٍ . وَبَاهِلَةُ قَبِيلَةٌ مُنْحَطَّةٌ بَيْنَ الْعَرَبِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَلَوْ قِيلَ لِلْكَلْبِ يَا بَاهِلِيُّ عَوَى الْكَلْبُ مِنْ لَوْمِ هَذَا النَّسَبِ وَقَالَ آخَرُ : وَمَا يَنْفَعُ الْأَصْلَ مِنْ هَاشِمٍ إِذَا كَانَتِ النَّفْسُ مِنْ بَاهِلَهْ قِيلَ : إِنَّ قُتَيْبَةَ قَالَ لِهُبَيْرَةَ : أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ لَوْلَا أَنَّ أَخْوَالَكَ مِنْ سَلُولٍ ، فَلَوْ بَادَلْتَ بِهِمْ . قَالَ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ ، بَادِلْ بِهِمْ مَنْ شِئْتَ ، وَجَنِّبْنِي بَاهِلَةَ . وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ بَاهِلِيٌّ وَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : إِي وَاللَّهِ ، بِشَرْطِ أَنْ لَا يَعْلَمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَنِّي بَاهِلِيٌّ . وَلَقِيَ أَعْرَابِيٌّ آخَرَ فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنْ بَاهِلَةَ . فَرَثَى لَهُ . فَقَالَ : أَزِيدُكَ : إِنِّي لَسْتُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، بَلْ مِنْ مَوَالِيهِمْ ، فَأَخَذَ الْأَعْرَابِيُّ يُقَبِّلُ يَدَيْهِ وَيَقُولُ : مَا ابْتَلَاكَ اللَّهُ بِهَذِهِ الرَّزِيَّةِ إِلَّا وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . قُلْتُ : لَمْ يَنَلْ قُتَيْبَةُ أَعْلَى الرُّتَبِ بِالنَّسَبِ ، بَلْ بِكَمَالِ الْحَزْمِ وَالْعَزْمِ وَالْإِقْدَامِ ، وَالسَّعْدِ ، وَكَثْرَةِ الْفُتُوحَاتِ ، وَوُفُورِ الْهَيْبَةِ ، وَمِنْ أَحْفَادِهِ الْأَمِيرُ سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الَّذِي وَلِيَ إِرْمِينِيَّةَ ، وَالْمَوْصِلَ ، وَالسِّنْدَ ، وَسَجِسْتَانَ ، وَكَانَ فَارِسًا جَوَادًا ، لَهُ أَخْبَارٌ وَمَنَاقِبُ ، مَاتَ زَمَنَ الْمَأْمُونِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ .