الحكم بن أبي العاص الأموي
- الاسم
- الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس
- الكنية
- أبو مروان
- النسب
- القرشي ، الأموي
- صلات القرابة
- ابن عم أبي سفيان ، وعم عثمان بن عفان ، ووالد مروان بن الحكم
- الوفاة
- 32 هـ
- بلد الوفاة
- المدينة
- بلد الإقامة
- سكن المدينة ، الطائف
- الطبقة
- صحابي
- له صحبة١
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
قال ابن سعد : أسلم يوم الفتح ، وسكن المدينة ، ثم نفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف ، ثم أعيد إلى المدينة في خلافة عثمان ومات بها
أسلم في الفتح ، وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم فطرده من المدينة فنزل الطائف حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فنزل المدينة فمات بها في خلافة عثمان بن عفان ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن السكن : يقال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا عليه ، ولم يثبت ذلك .
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →1791 - الحكم بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي ، عم عثمان بن عفان ووالد مروان . . قال ابن سعد : أسلم يوم الفتح ، وسكن المدينة ، ثم نفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف ، ثم أعيد إلى المدينة في خلافة عثمان ومات بها ، وقال ابن السكن : يقال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا عليه ، ولم يثبت ذلك . وروى الفاكهي من طريق حماد بن سلمة ، حدثنا أبو سنان ، عن الزهري وعطاء الخراساني ، أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - دخلوا عليه وهو يلعن الحكم بن أبي العاص ، فقالوا : يا رسول الله : ما له ؟ قال : دخل عليّ شق الجدار وأنا مع زوجتي فلانة فكلح في وجهي ، فقالوا : أفلا نلعنه نحن ؟ قال : لا ، كأني أنظر إلى بنيه يصعدون منبري وينزلونه ، فقالوا : يا رسول الله ، ألا نأخذهم ؟ قال : لا ، ونفاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وروى الطبراني من حديث حذيفة قال : لما وُلِّيَ أبو بكر كُلِّم في الحكم أن يرده إلى المدينة فقال : ما كنت لأحل عقدة عقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وروى أيضا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر قال : كان الحكم بن أبي العاصي يجلس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا تكلم اختلج أي لا ، فبصر به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أنت كذلك ، فما زال يختلج حتى مات . في إسناده نظر . وأخرجه البيهقي في الدلائل من هذا الوجه ، وفيه ضرار بن صرد ، وهو منسوب للرفض . وأخرج أيضا من طريق مالك بن دينار ، حدثني هند بن خديجة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - : مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحكم ، فجعل الحكم يغمز النبي - صلى الله عليه وسلم - بأصبعه ، فالتفت فرآه ، فقال : اللهم اجعل به وزغا ، فرجف مكانه . وقال الهيثم بن عدي : عن صالح بن حسان قال : قال الأحنف لمعاوية : ما هذا الخضوع لمروان ؟ قال : إن الحكم كان ممن قدم مع أختي أم حبيبة لما زُفَّت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تولى نقلها ، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُحِدّ النظر إليه ، فلما خرج من عنده قيل له : يا رسول الله ، أحددت النظر إليه ! فقال : ابن المخزومية ، ذاك رجل إذا بلغ ولده ثلاثين أو أربعين ملكوا الأمر . ورُوِّينا في جزء ابن بخيت من طريق زهير بن محمد ، عن صالح بن أبي صالح ، حدثني نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبيه قال : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فمر الحكم بن أبي العاصي ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ويل لأمتي مما في صلب هذا . وروى ابن أبي خيثمة من حديث عائشة أنها قالت لمروان في قصة أخيها عبد الرحمن لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية : أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن أباك وأنت في صلبه . قلت : وأصل القصة عند البخاري بدون هذه الزيادة . وذكر أبو عمر في السبب في طرده قولا آخر ؛ أنه كان يشيع سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيل : كان يحكيه في مشيته ، ويقال : إن عثمان - رضي الله عنه - اعتذر لما أعاده إلى المدينة بأنه كان استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه ، وقال : كنت قد شفعت فيه فوعدني برده . وأخرج ابن سعد عن الواقدي بسنده إلى ثعلبة بن أبي مالك ، قال : مات الحكم بن أبي العاص في خلافة عثمان ، فضرب على قبره فسطاط في يوم صائف ، فتكلم الناس في ذلك ، فقال عثمان : قد ضرب في عهد عمر على زينب بنت جحش فسطاط ، فهل رأيتم عائبا عاب ذلك ؟ مات الحكم سنة اثنين وثلاثين في خلافة عثمان .