لقيط بن زرارة الدارمي
- الاسم
- لقيط بن زرارة بن عدس
- الكنية
- أبو دَخْتَنُوس ، أبو نهشل
- النسب
- الدارمي ، التميمي
- صلات القرابة
- والد : دختنوس , زوج : بنت قيس بن مسعود
أنساب الأشراف
افتح في المصدر →وأما لقيط بن زرارة بن عُدُس فكان يكنى أبا دَخْتَنُوس، وكان يأتي كسرى فيحبوه ويكسوه، وسمى ابنته دختنوس باسم امرأة من العجم، وكانت كنيته أولا أبا نهشل أيضا، وقال أبوه: لقد علت بك الخيلاء، فلو كنت نكحت بنت قيس بن مسعود أو أفأت مائة من عصافير الملك ما عدا الكذب، فتزوج ابنة قيس وأعطاه الملك مائة من عصافيره، وفيه يقول مسكين الدارمي: وذا القرنين آخاه لقيط وكان صفيه دون الرجال وذو القرنين: المنذر بن المنذر. وشهد لقيط بن زرارة يوم شعب جبلة، وكان على تميم والرباب، وأقبل يومئذ على برذون مجفف بديباج، وعليه سرج مذهب من سروج كسرى، وكان أول عربي جفف. وجعل يقول: إن الشُّواء والنَّشيل والرُّغُف والقَينة الحسناء والكأس الأنف وصفوة القدر وتعجيل الكتف للطاعنين الخيل والخيل قطف عرفتكم فالدمع بالعين يكف لفارس أتلفتموه ما خلف يعني معبد بن زرارة ، هلك عند بني عامر وهو في أيديهم، وحمي لقيط وبينه وبين شريح بن الأحوص جرف منكر ، فجعل شريح يقول له: إن كنت ذا صدق فأقحمه الجُرُف وقرب الأشقر حتى تعترف فجعل لقيط يقول لفرسه: إن تَقَدَّمْ تُنحر، أو تَأَخَّرْ تُعْقَر ، وأقحمه الجرف فطعنه شريح فسقط مرتثا، ويقال : إن الذي طعنه جَزْء بن خالد بن جعفر بن كلاب، وإنه القائل له: أقحمه الجرف. وقال قوم: إن الذي طعنه عوف بن المنتفق بن عامر العقيلي، والأول أثبت، وبنو تميم يقولون : إن لقيط اقتحم الجرف فوقصه فرسه . وقال الكلبي: لما طعنه شريح فارتث جعل يقول عند موته: يا ليت شعري عنك دختنوس إذا أتاها خبر المرموس أتحلق القرون أم تميس لا بل تميس إنها عروس وجعل بنو عبس يضربونه وهو ميت ، فبلغ ذلك دختنوس ، فقالت: لقد ضربوا وجها عليه مهابة وما إن تبالي الصخرة الصلد من ردا فلو أنكم بتم غداة لقيتم لقيطا صبرتم للأسنة والقنا ويقال : إن الربيع بن زياد العبسي قال للقيط: إن كنت صادقا فأوثب فرسك الجرف .