ابن الفراء الحنبلي
- الاسم
- محمد بن أبي يعلى : محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن الفراء
- الكنية
- أبو الحسين
- النسب
- القاضي ، البَغْداديُّ ، الحنبليُّ ، الْإِمَامُ
- الميلاد
- 451 هـ
- الوفاة
- 526 هـ
- المذهب
- حنبليُّ
- ثقة ثبت٢
- ثقة صدوق١
- ثقة١
- الإمام العلامة الفقيه١
أنبئت عن حماد أنه سمع السلفي يقول: كان أبو الحسين متعصبا في مذهبه، وكان كثيرا ما يتكلم في الأشاعرة ويقول فيهم ويسمعهم، وكان لا تأخذه في الله لومة لائم، وله تصانيف في مذهبه، سمعنا منه، وكان دينا ثقة ثبتا
- ثقة ثبت
وقال السلفي : كان أبو الحسين متعصبا في مذهبه ، وكان كثيرا ما يتكلم في الأشاعرة ويسمعهم ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، وله تصانيف في مذهبه ، وكان دينا ثقة ثبتا ، سمعنا منه .
- ثقة ثبت
وقال ابن النجار : تميز وصنف في الأصولين والخلاف والمذهب، وكان متدينا، جميل الطريقة، محمود السيرة، ثقة، صدوقا
- ثقة صدوق
وقال ابن النجار : تميز وصنف في الأصلين والخلاف والمذهب ، وكان دينا ثقة ، حميد السيرة ، رحمه الله .
- ثقة
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →350 - أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَرَّاءِ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، الْفَقِيهُ الْقَاضِي ، أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدٌ ابْنُ الْقَاضِي الْكَبِيرِ أَبِي يَعْلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ الْفَرَّاءِ الْحَنْبَلِيُّ الْبَغْدَادِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ . وَسَمِعَ أَبَاهُ ، وَأَبَا جَعْفَرِ بْنَ الْمُسْلِمَةِ ، وَأَبَا بَكْرٍ الْخَطِيبَ ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ الْمَأْمُونِ ، وَأَبَا الْمُظَفَّرِ هَنَّاد النَّسَفِيَّ ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ النَّقُّورِ ، وَعِدَّةً . وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَتَفَقَّهَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ ، وَبَرَعَ وَنَاظَرَ ، وَدَرَسَ وَصَنَّفَ ، وَكَانَ يُبَالِغُ فِي السُّنَّةِ ، وَيَلْهَجُ بِالصِّفَةِ ، وَجَمَعَ طَبَقَاتِ الْفُقَهَاءِ الْحَنَابِلَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : السِّلَفِيُّ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَتَمَّامُ بْنُ الشَّنَّا ، وَذَاكِرُ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ ، وَمُظَفَّرُ بْنُ الْبَرِّيِّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْوَاعِظُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُلَيَّانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَنِيمَةَ بْنِ الْقَاقِ ، وَعِدَّةٌ . وَقَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ أَبُو الْحُسَيْنِ مُتَعَصِّبًا فِي مَذْهَبِهِ ، وَكَانَ كَثِيرًا مَا يَتَكَلَّمُ فِي الْأَشَاعِرَةِ وَيُسْمِعُهُمْ ، لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَلَهُ تَصَانِيفُ فِي مَذْهَبِهِ ، وَكَانَ دَيِّنًا ثِقَةً ثَبْتَا ، سَمِعْنَا مِنْهُ . وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ كَانَ لَهُ بَيْتٌ فِي دَارِهِ بِبَابِ دَارِهِ بِبَابِ الْمَرَاتِبِ ، يَبِيتُ وَحْدَهُ ، فَعَلِمَ مَنْ كَانَ يَخْدِمُهُ بِأَنَّ لَهُ مَالًا ، فَذَبَحُوهُ لَيْلًا ، وَأَخَذُوا الْمَالَ لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ ، سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَخمس مائة ، ثُمَّ وَقَعُوا بِهِمْ فَقُتِلُوا . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : تَمَيَّزَ وَصَنَّفَ فِي الْأَصْلَيْنِ وَالْخِلَافِ وَالْمَذْهَبِ ، وَكَانَ دَيِّنًا ثِقَةً ، حَمِيدَ السِّيرَةِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ .