حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

محمد بن أبي المعالي الدبيثي

محمد بن أبي المعالي : سعيد بن يحيى بن علي بن الحجاج بن محمد
تـ 637هـبغدادشافعي
بطاقة الهوية
الاسم
محمد بن أبي المعالي : سعيد بن يحيى بن علي بن الحجاج بن محمد
الكنية
أبو عبد الله
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ ، الدبيثي ، ثم الواسطي ، الشافعي ، المعدل
الميلاد
558هـ
الوفاة
637هـ
بلد الوفاة
بغداد
بلد الإقامة
بغداد
المذهب
شافعي
خلاصة أقوال النقّاد٨ أقوال
تعديل ٧متوسط ١
  • تغير بآخرة٢
  • له معرفة وحفظ١
  • حافظ١
  • أحد الحفاظ المكثرين١
  • الإمام العالم الثقة الحافظ حجة المحدثين١
  1. وقال ابن نقطة : له معرفة وحفظ

    • له معرفة وحفظ
  2. سئل عنه الحافظ الضياء ، فقال : هو حافظ

    • حافظ
  3. وقال ابن النجار : سكن بغداد ، وحدث بـ " تاريخ واسط " وبتذييل " تاريخ بغداد " له ، وبـ " معجمه " . وقل أن يجمع شيئا إلا وأكثره على ذهنه . وله معرفة تامة بالأدب والشعر . وهو سخي بكتبه وأصوله . صحبته عدة سنين ، فما رأيت منه…

    • أحد الحفاظ المكثرين
  4. قال ابن النجار : أضر ابن الدبيثي بأخرة . وتوفي في ثامن ربيع الآخر ببغداد ، ولقد مات عديم النظير في فنه

    • تغير بآخرة
  5. قال الحافظ محب الدين ابن النجار : سكن أبو عبد الله بغداد ، وحدث بتصانيفه ، وقل أن جمع شيئا إلا وأكثره على ذهنه ، وله معرفة بالحديث والأدب والشعر ، وهو سخي بكتبه وأصوله ، صحبته عدة سنين فما رأيت منه إلا الجميل والديانة وح…

  6. قال ابن النجار : لقد مات عديم النظير في فنه وأضر بأخرة

    • تغير بآخرة
  7. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الإمام العالم الثقة الحافظ شيخ القراء حجة المحدثين

    • الإمام العالم الثقة الحافظ حجة المحدثين
  8. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    سمع منه من شيوخه المحدث أحمد بن طارق ، وأبو طالب بن عبد السميع

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

497 - محمد بن أبي المعالي سعيد بن يحيى بن علي بن الحجاج بن محمد الحافظ الكبيرالمؤرخ . أبو عبد الله الدبيثي ، ثم الواسطي الشافعي العدل . ولد في رجب سنة ثمانٍ وخمسين وخمسمائة . وسمع بواسط من أبي طالب محمد بن علي الكتاني ، وهبة الله بن علي بن قسام ، وهبة الله بن نصر الله بن الجلخت ، وعلي بن المبارك الآمدي ، وطبقتهم . وقرأ القراءات بها على أصحاب أبي العز القلانسي كأبي بكر ابن الباقلاني ، وأبي الحسن علي بن المظفر خطيب شافيا . وقرأ الفقه والعربية . ثم رحل إلى بغداد في حدود الثمانين ، وسمع من أبي الفتح عبيد الله بن شاتيل ، ونصر الله القزاز ، وأبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل ، وأبي الفرج محمد بن أحمد بن نبهان ، وعبد المنعم بن عبد الله ابن الفراوي ، وأبي العز محمد بن محمد ابن الخراساني ، وعبد الجبار ابن الأعرابي ، والحافظ أبي بكر محمد بن موسى الحازمي ، وعبد الله بن أحمد بن حمتيس السراج ، وعبد المغيث بن زهير ، وخلقٍ كثيرٍ بعدهم ببغداد ، والحجاز ، ومصر ، والموصل ، وقرأ ببغداد القراءات على جماعةٍ . وقرأ الفقه على أبي الحسين بن هبة الله ابن البوقي . وعلق الأصول والخلاف . وعني بالحديث ورجاله . وصنف تاريخاً كبيراً لواسط ، وصنف تاريخاً ذيل به على الذيل لأبي سعد السمعاني . وله شعر جيد . وكان من المعدلين الأعيان ببغداد ، وعزل من العدالة ، والعدالة ببغداد منصبٌ كالقضاء والفتيا . فذكر ابن النجار في ترجمته : أنه ولي الإشراف على الوقف العام مدةً ، ثم إنه استعفى من الشهادة ضجراً ، فأجيب ، فانقطع في منزله منعكفاً على إقراء القرآن ورواية الحديث . سئل عنه الحافظ الضياء ، فقال : هو حافظ . وقال ابن نقطة : له معرفةٌ وحفظٌ . وقال ابن النجار : سكن بغداد ، وحدث بـ تاريخ واسط وبتذييل تاريخ بغداد له ، وبـ معجمه . وقل أن يجمع شيئاً إلا وأكثره على ذهنه . وله معرفةٌ تامةٌ بالأدب والشعر . وهو سخيٌ بكتبه وأصوله . صحبته عدة سنين ، فما رأيت منه إلا الجميل والديانة وحسن الطريقة . قال : هو أحد الحفاظ المكثرين ما رأت عيناي مثله في حفظ التواريخ والسير وأيام الناس ، رحمه الله . قلت : روى عنه هو ، والشرف أحمد ابن الجوهري ، وابن نقطة ، والزكي البرزالي ، وأبو الحسن علي بن محمد الكازروني ثم البغدادي ، وعز الدين الفاروثي ، وجمال الدين أبو بكر الشريشي ، وتاج الدين أبو الحسن الغرافي ، وجماعةٌ سواهم . وسمع منه من شيوخه أحمد بن طارق الكركي ، وأبو طالب بن عبد السميع . وأجاز للقاضي تقي الدين سليمان ، وغيره . وقد وجدت سماعه من القزاز في سنة ستٍ وسبعين وخمسمائة في ربيع الأول بـ جزء الأدمي وما معه من حديث الفتون . ولابن الدبيثي مما رواه عنه ابن النجار في تاريخه وانقطعت إجازته اليوم . قال : إذا اختار كلّ الناس في الدين مذهباً وصوّبه رأياً ودقّقه فعلا فإنّي أرى علم الحديث وأهله أحقّ اتّباعاً بل أسدّهم سبلا لتركهم فيه القياس وكونهم يؤمّون ما قال الرسول وما أملى أنشدني أبو الحسن علي بن أحمد الحسيني ، قال : أنشدنا أبو عبد الله الدبيثي لنفسه : علم الحديث فضيلةٌ تحصيلها بالسّعي والتّطواف في الأمصار فإذا أردن حصولها بإجازةٍ فقد استعضت الصّفر بالدينار قال ابن النجار : أضر ابن الدبيثي بأخرةٍ . وتوفي في ثامن ربيع الآخر ببغداد ، ولقد مات عديم النظير في فنه .