إبراهيم بن محمد ابن محمويه النصراباذي
- الاسم
- إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه
- الكنية
- أبو القاسم
- اللقب
- الأستاذ
- النسب
- النصر آباذي ، النيسابوري ، الصوفي ، الواعظ ، الزاهد ، الخراساني
- الوفاة
- 367 هـ
- بلد الوفاة
- مكة
- بلد الإقامة
- خراسان ، مكة ، نيسابور
- ثقة١
- عالم بالحديث١
وقال الحاكم : هو لسان أهل الحقائق في عصره ، وصاحب الأحوال الصحيحة ، كان جماعة للروايات من الرحالين في الحديث ، وكان يورق قديما ، ثم غاب عن نيسابور نيفا وعشرين سنة ، وكان يعظ ويذكر
- محمد بن الحسين بن محمد السلميتـ ٤١٢هـ
وقال السلمي : كان شيخ الصوفية بنيسابور ، له لسان الإشارة ، مقرونا بالكتاب والسنة . كان يرجع إلى فنون من العلم ، منها : حفظ الحديث وفهمه ، وعلم التاريخ ، وعلوم المعاملات والإشارة
- عبد الكريم بن هوازنتـ ٤٦٥هـ
قال لي القشيري : أبو القاسم إبراهيم بن محمد النصر آباذي شيخ خراسان في وقته ، يعني في التصوف ، صحب الشبلي وأبا علي الروذباري والمرتعش . وجاور بمكة سنة ست وستين وثلاثمائة ، ومات بها سنة سبع وستين وثلاثمائة . وكان عالما بال…
- عالم بالحديث
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →3174 - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه ، أبو القاسم النصر آباذي النيسابوري الصوفي . قَدِمَ بغداد ، وحدث بها عن عبد الله بن محمد بن الحسن الشرقي وأحمد بن محمد بن يحيى بن بلال النيسابوريين ، ومُحَمد بن عبد الله بن عبد السلام المعروف بمكحول البيروتي وغيرهم . حدثنا عنه القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي . وكان ثقة وحدثنا عنه أبو حازم العبدوي بنيسابور . أخبرنا أبو العلاء الواسطي ، قال : حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه النصر آباذي قدم علينا حاجا في سنة ست وستين وثلاثمائة ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد الشرقي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى ، قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : حدثني أبي وحفص بن غياث ، عن ليث ، عن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح مقدم رأسه حتى بلغ موضع القذال من مقدم عنقه . أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري قال : سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت النصر آباذي يقول : سجنك نفسك ، إذا خرجت منها وقعت في راحة الأبد . قال لي القشيري : أبو القاسم إبراهيم بن محمد النصر آباذي شيخ خراسان في وقته ، يعني في التصوف ، صحب الشبلي وأبا علي الروذباري والمرتعش . وجاور بمكة سنة ست وستين وثلاثمائة ، ومات بها سنة سبع وستين وثلاثمائة . وكان عالما بالحديث ، كثير الرواية .