أحمد بن محمد بن الأزهر السجستاني
- الاسم
- أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث
- الكنية
- أبو العباس
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ ، السجستاني ، الأزهري ، السجزي
- الوفاة
- 314 هـ
- بلد الإقامة
- نيسابور
- حدث بمناكير١
- ضعيف١
وقال السلمي : سألت الدارقطني عن الأزهري ، فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث سجستاني منكر الحديث ، لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه وكفى بهذا فخرا.
قال ابن حبان : كان ممن يتعاطى حفظ الحديث ويجري مع أهل الصناعة فيه ، ولا يكاد يذكر له باب إلا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي عن الأثبات بما لا يتابع عليه. ذاكرته بأشياء كثيرة ، فأغرب علي فيها فطالبته على الانبساط ، فأخرج إلي …
وهذا الحديث من حديث مطرف ليس له أهل
لسان الميزان
افتح في المصدر →730 - أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجستاني : عن علي بن حجر وبابته. قال ابن حبان : كان ممن يتعاطى حفظ الحديث ويجري مع أهل الصناعة فيه ، ولا يكاد يذكر له باب إلا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي عن الأثبات بما لا يتابع عليه. ذاكرته بأشياء كثيرة ، فأغرب علي فيها فطالبته على الانبساط ، فأخرج إلي أصول أحاديث. منها: حديث داود بن أبي هند ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة : لا تسأل الإمارة . . . ، أخبرناه عن علي بن حجر ، عن هشيم ، عن داود ، وليس هذا في كتاب علي بن حجر إنما في كتابه الذي صنفه في أحكام القرآن ، هشيم ، عن منصور ويونس ، فقلت له: يا أبا العباس أحب أن تريني أصلك ، فأخرج إلي كتابه بخط عتيق فيه: حدثنا هشيم ، عن منصور ويونس ، وفي عقبه هشيم ، عن داود ، عن الحسن ، وفي عقبه ابن علية ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، فقال: حدثنا علي بن حجر بهذه الأحاديث الثلاثة. ثم قال ابن حبان: فكأنه كان يعملها في صباه ، وقد روى عن محمد بن مصفى أكثر من خمسمائة حديث ، فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة في سنة ست وأربعين ومائتين ، فقلت: يا أبا العباس سمعت محمد بن عبيد الله الكلاعي عابد الشام بحمص يقول: عادلت محمد بن مصفى من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين فاعتل في الجحفة علة صعبة ، ودخلنا مكة فطيف به راكباً ، وخرجنا إلى منى واشتدت علته؟ فاجتمع عليه أصحاب الحديث ، وقالوا: تأذن لنا في الدخول عليه؟ فقلت: هو لما به ، فأذنت لهم فدخلوا ، ولا يعقل شيئاً فقرؤوا عليه حديث ابن جريج ، عن مالك في المغفر وحديث محمد بن حرب ، عن عبيد الله بن عمر ليس من البر الصيام في السفر ، وخرجوا فمات فدفناه بمنى فبقي أبو العباس ينظر إلي. وقال لي مرة: حدثنا يزيد بن موهب ، فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة سنة ست وأربعين ، فقلت له: سمعت ابن قتيبة يقول: دفنا يزيد بن موهب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين فبقي ينظر إلي ، وعندي أن كتباً وقعت إليه فيها من حديث موهب بن يزيد فتوهم أنه يزيد بن موهب فحدث به عنه . وقال السلمي : سألت الدارقطني عن الأزهري ، فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث سجستاني منكر الحديث ، لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه وكفى بهذا فخراً. وقال ابن عدي أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجزي كان بنيسابور. روى عن سعيد بن يعقوب الطالقاني ، عن عمر بن هارون ، عن يونس ، عن الزهري ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً ، قال: أمرت بالخاتم ، والنعلين . وهذا باطل . قلت: وعمر بن هارون متروك ، انتهى. قال ابن عدي : حدث بمناكير ، وأورد له عن الحسين بن الحسن بن علي بن عاصم ، عن جده ، عن مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى رفعه: لا نكاح إلا بولي . فقال: ليس له أصل من حديث مطرف . وقال الدارقطني أيضاً في غرائب مالك : الأزهري ضعيف الحديث .