المؤيد بن محمد بن علي الطوسي
- الاسم
- المؤيد بن محمد بن علي بن حسن بن محمد بن أبي صالح
- الكنية
- أبو الحسن
- اللقب
- رضي الدين
- النسب
- الطوسي ، ثم النيسابوري ، المقرئ ، الخراساني
- الميلاد
- 524 هـ ، أو : 525 هـ
- الوفاة
- 617 هـ
- بلد الإقامة
- خراسان
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →76 - الطُّوسِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُقْرِئُ الْمُعَمَّرُ مُسْنِدُ خُرَاسَانَ رَضِيُّ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الطُّوسِيُّ ثُمَّ النَّيْسَابُورِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسَمِائَةٍ . وَسَمِعَ صَحِيحَ مُسْلِمٍ فِي سَنَةِ ثَلَاثِينَ مِنَ الْفُرَاوِيِّ . وَسَمِعَ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ مِنْ وَجِيهٍ وَأَبِي الْمَعَالِي الْفَارِسِيِّ ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ شَاهْ ، وَ الْمُوَطَّأَ مِنْ هِبَةِ اللَّهِ السَّيِّدِيِّ سِوَى الْفَوْتِ الْعَتِيقِ ، وَسَمِعَ تَفْسِيرَ الثَّعْلَبِيِّ مِنْ عَبَّاسَةَ الْعَصَّارِيِّ ، وَأَكْثَرَ الْوَسِيطِ لِلْوَاحِدِيِّ مِنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْخُوَارِيِّ ، وَ الْغَايَةَ لِابْنِ مِهْرَانَ مِنْ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرٍ ، وَ الْأَرْبَعِينَ لِلْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ زَعْبَلٍ ، وَ جُزْءَ ابْنِ نُجَيْدٍ ، وَأَشْيَاءَ تَفَرَّدَ بِهَا ، وَرُحِلَ إِلَيْهِ مِنَ الْأَقْطَارِ . وَكَانَ ثِقَةً ، خَيِّرًا ، مُقْرِئًا جَلِيلًا . حَدَّثَ عَنْهُ الْعَلَّامَةَ جَمَالُ الدِّينِ مَحْمُودُ ابْنُ الْحَصِيرِيِّ ، وَابْنُ الصَّلَاحِ ، وَالْقَاضِي الْخُوئِيُّ ، وَابْنُ نُقْطَةَ ، وَالْبِرْزَالِيُّ ، وَابْنُ النَّجَّارِ ، وَالضِّيَاءُ ، وَالْمُرْسِيُّ ، وَالصَّرِيفِينِيُّ ، وَالْمَجْدُ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ الصُّورِيُّ ، وَشَمْسُ الدِّينِ زَكِيٌّ الْبَيْلَقَانِيُّ ، وَمُفَضَّلٌ الْقُرَشِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْبَاذِبِينِيُّ ، وَالْكَمَالُ بْنُ طَلْحَةَ ، وَخَلْقٌ . وَبِالْإِجَازَةِ تَاجُ الدِّين الْعَصْرُوِيُّ وَابْنُ عَسَاكِرَ ، وَعَبْدُ الْوَاسِعِ الْأَبْهَرِيُّ ، وَزَيْنَبُ الْكندِيَّةُ . تُوُفِّيَ فِي الْعِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ . وَقَدْ أَجَازَ لَهُ مِنْ بَغْدَادَ قَاضِي الْمَارِسْتَانِ ، وَأَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ . وَفِيهَا مَاتَ الزَّاهِدُ الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ الْيُونِينِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَدِيَّةَ الْوَرَّاقُ ، وَالْمُحَدِّثُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ هِلَالَةَ ، وَعَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيفِ الشَّرَابِيُّ ، وَأَمِيرُ مَكَّةَ قَتَادَةُ بْنُ إِدْرِيسَ الْحَسَنِيُّ ، وَخُوَارَزْمُ شَاهْ عَلَاءُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ تِكِشَ ، وَصَاحِبُ حَمَاةَ الْمَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ تَقِيِّ الدِّينِ عُمَرَ ، وَوَزِيرُ الْعِرَاقِ النَّصِيرُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْعَجَمِيُّ ، وَالْأَمِيرُ عِمَادُ الدِّينِ ابْنُ الْمَشْطُوبِ . حَكَى الْأَشْرَفُ أَحْمَدُ ابْنُ الْقَاضِي الْفَاضِلِ : حَدَّثَنِي الْمُحِبُّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ هِلَالَةَ ، قَالَ : رَأَيْتُ كَأَنَّ الْمُؤَيَّدَ الطُّوسِيَّ قَدْ مَاتَ وَدَفَنَّاهُ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّاسُ وَشُقَّ الْقَبْرُ وَخَرَجَ مِنْهُ النَّارُ وَهُوَ يُنَادِي : يَا مُحِبُّ مَا تُبْصِرُ مَا أَنَا فِيهِ ؟ قُلْتُ : وَلِمَ يُفْعَلُ بِكَ هَذَا ؟ قَالَ : لَأَخْذِ الذَّهَبِ عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ حَدَّثَ الْمُحِبُّ بِمَنَامٍ رَآهُ لِابْنِ طَبَرْزَذَ هُوَ فِي تَارِيخِ ابْنِ الْعَدِيمِ .