حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عبد الحميد بن عبد العزيز السكوني

عبد الحميد بن عبد العزيز
تـ 292 هـالكرخ ، بغداد , الشام , الكوفة , الشرقية , دِمَشْقَحنفي٥ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
عبد الحميد بن عبد العزيز
الكنية
أبو خازم
النسب
القاضي , الحنفي , السكوني , البصري , الشامي , الكوفي , ثم البغدادي
الوفاة
292 هـ
بلد الوفاة
بَغْدَادَ
بلد الإقامة
الكرخ ، بغداد , الشام , الكوفة , الشرقية , دِمَشْقَ
المذهب
حنفي
خلاصة أقوال النقّاد٧ أقوال
تعديل ٤متوسط ٣
  • ثقة٣
  • الفقيه١
  1. قال أبو برزة الحاسب : لا أعرف في الدنيا أحسب من أبي خازم القاضي .

  2. قال طلحة الشاهد : كان دينا ، عالما بمذهب أهل العراق وبالفرائض والجبر والمقابلة ، وأحذق الناس بعمل المحاضر والسجلات . أخذ عن : هلال الرأي ، وبكر العمي ، ومحمود الأنصاري أصحاب محمد بن شجاع الثلجي ، وغيره . حتى كان جماعة يف…

  3. أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : استقضى المعتضد بالله على الشرقية سنة ثلاث وثمانين ومائتين أبا خازم عبد الحميد بن عبد العزيز ، وكان رجلا دينا ورعا ، عالما بمذهب أهل العراق والفرائض والحساب…

  4. وكان ثقة

    • ثقة
  5. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الفقيه

    • الفقيه
  6. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان ثقة

    • ثقة
  7. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان ثقة ، دينا ، ورعا ، عالما ، أحذق الناس بعمل المحاضر والسجلات ، بصيرا بالجبر والمقابلة ، فارضا ، ذكيا ، كامل العقل .

    • ثقة

تاريخ بغداد

افتح في المصدر →

5696 - عبد الحميد بن عبد العزيز أبو خازم القاضي الحنفي . أصله من البصرة وسكن بغداد ، وحدث بها شيئا يسيرا عن محمد بن بشار بندار ، ومُحَمد بن المثنى العنزي ، وشعيب بن أيوب الصريفيني . رَوَى عنه مكرم بن أحمد القاضي وغيره ، وكان ثقة . وذكر لي الحسين بن علي الصيمري أنه ولي القضاء بالشام والكوفة والكرخ من مدينة السلام ، قال : وكان عبيد الله بن سليمان خاطبه في بيع ضيعة ليتيم تجاور بعض ضياعه ، فكتب إليه : إن رأى الوزير أعزه الله أن يجعلني أحد رجلين ، إما رجلا صين الحكم به أو صين الحكم عنه والسلام . أخبرنا الحسن بن محمد الخلال ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا أبو بكر مكرم بن أحمد بن محمد بن مكرم ، وأبو محمد عبد الله بن أحمد ؛ قالا : حدثنا أبو خازم عبد الحميد بن عبد العزيز ، قال : حدثنا شعيب بن أيوب ، قال : حدثنا الحسن بن زياد اللؤلؤي ، قال : حدثنا أبو حنيفة ، عن محارب بن دثار ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : شاهد الزور لا تزول قدماه حتى تجب له النار . أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : استقضى المعتضد بالله على الشرقية سنة ثلاث وثمانين ومائتين أبا خازم عبد الحميد بن عبد العزيز ، وكان رجلا دينا ورعا ، عالما بمذهب أهل العراق والفرائض والحساب والذرع والقسمة ، حسن العلم بالجبر والمقابلة وحساب الدور وغامض الوصايا والمناسخات ، قدوة في العلم بصناعة الحكم ومباشرة الخصوم ، وأحذق الناس بعمل المحاضر والسجلات والإقرارات ، أخذ العلم عن هلال بن يحيى الرأي ، وكان هذا أحد فقهاء الدنيا من أهل العراق ، وأخذ عن بكر العمي ومحمود الأنصاري ، ثم صحب عبد الرحمن بن نائل بن نجيح ، ومُحَمد بن شجاع ، حتى كان جماعة يفضلونه على هؤلاء فأما عقله فلا نعلم أحدا رآه فقال : إنه رأى أعقل منه ، ولقد حدثني أبو الحسن محمد بن أحمد بن مابنداذ ، عن حامد بن العباس ، عن عبيد الله بن سليمان بن وهب ، قال : ما رأيت رجلا أعقل من الموفق وأبي خازم القاضي ، وأما الحساب فإن أبا الحسين عبد الواحد بن محمد الخصيبي أخبرني ، قال : قال لي أبو برزة الحاسب : لا أعرف في الدنيا أحسب من أبي خازم ، قال : وقال لي ابن حبيب الذَّارع : كنا ونحن أحداث مع أبي خازم فكنا نقعده قاضيا ونتقدم إليه في الخصومات ، فما مضت الأيام والليالي حتى صار قاضيا وصرنا ذُرَّاعه ، قال أبو الحسين : وبلغ من شدته في الحكم أن المعتضد وجه إليه بطريف المخلدي ؛ فقال له : إن على الضبعي بيع كان للمعتضد ، ولغيره مالا ، وقد بلغني أن غرماءه ثبتوا عندك وقد قسطت لهم من ماله ، فاجعلنا كأحدهم . فقال له أبو خازم : قل له : أمير المؤمنين - أطال الله بقاءه - ذاكر لما قال لي وقت قلدني : أنه قد أخرج الأمر من عنقه وجعله في عنقي ، ولا يجوز لي أن أحكم في مال رجل لمدع إلا ببينة . فرجع إليه طريف فأخبره ؛ فقال : قل له : فلان وفلان يشهدان - يعني لرجلين جليلين كانا في ذلك الوقت - ؛ فقال : يشهدان عندي وأسأل عنهما ؛ فإن زكيا قبلت شهادتهما وإلا أمضيت ما قد ثبت عندي ؛ فامتنع أولئك من الشهادة فزعا ، ولم يدفع إلى المعتضد شيئا . أخبرنا التنوخي ، قال : أخبرنا أبي ، قال : حدثني أبو الحسين علي بن هشام بن عبد الله الكاتب البغدادي ، المعروف أبوه بأبي قيراط ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني وكيع القاضي ، قال : كنت أتقلد لأبي خازم وقوفا في أيام المعتضد ؛ منها وقوف الحسن بن سهل ، فلما استكثر المعتضد من عمارة القصر المعروف بالحسني أدخل إليه بعض وقوف الحسن بن سهل التي كانت في يدي ومجاورة للقصر ، وبلغت السنة آخرها وقد جبيت مالها إلا ما أخذه المعتضد ، فجئت إلى أبي خازم فعرفته اجتماع مال السنة ، واستأذنته في قسمته في سبله وعلى أهل الوقف ؛ فقال لي : فهل جبيت ما على أمير المؤمنين ؟ ! فقلت له : ومن يجسر على مطالبة الخليفة ؟ ! فقال : والله لا قسمت الارتفاع أو تأخذ ما عليه ، ووالله لئن لم يزح العلة لا وليت له عملا ، ثم قال : امض إليه الساعة وطالبه ؛ فقلت : من يوصلني ؟ فقال : امض إلى صافي الحرمي وقل : إنك رسول أنفذتك في مهم ؛ فإذا وصلت فعرفه ما قلت لك ، فجئت فقلت لصافي ذلك ، فأوصلني ، وكان آخر النهار ، فلما مثلت بين يدي الخليفة ظن أن أمرا عظيما قد حدث ، وقال : هيه قل ، كأنه متشوف ؛ فقلت له : إني ألي لعبد الحميد قاضي أمير المؤمنين وقوف الحسن بن سهل ، وفيها ما قد أدخله أمير المؤمنين إلى قصره ، ولما جبيت مال هذه السنة امتنع من تفرقته إلى أن أجبي ما على أمير المؤمنين ، وأنفذني الساعة قاصدا بهذا السبب ، وأمرني أن أقول : إني حضرت في مهم لأصل ، قال : فسكت ساعة مفكرا ، ثم قال : أصاب عبد الحميد ، يا صافي هات الصندوق ، قال : فأحضره صندوقا لطيفا ؛ فقال : كم يجب لك ؟ فقلت : الذي جبيت عام أول من ارتفاع هذه العقارات أربعمائة دينار ، قال : كيف حذقك بالنقد والوزن ؟ قلت : أعرفهما ، قال : هاتوا ميزانا . فجاءوا بميزان حراني حسن عليه حلية ذهب ، وأخرج من الصندوق دنانير عينا ، فوزن منها أربعمائة دينار ، فوزنتها بالميزان وقبضتها وانصرفت إلى أبي خازم بالخبر ؛ فقال : أضفها إلى ما اجتمع من الوقف عندك ، وفرقه في غد في سبله ، ولا تؤخر ذلك . ففعلت ذلك ، فكثر شكر الناس لأبي خازم بهذا السبب وإقدامه على الخليفة بمثل ذلك ، وشكرهم للمعتضد في إنصافه . أخبرنا التنوخي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو الفرج طاهر بن محمد الصِّلحي ، قال : حدثني القاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر ، قال : بلغني أن أبا خازم القاضي جلس في الشرقية وهو قاضيها للحكم ، فارتفع إليه خصمان ، فأجرى أحدهما بحضرته إلى ما أوجب التأديب ، فأمر بتأديبه فأدب فمات في الحال ، فكتب إلى المعتضد من المجلس : اعلم أمير المؤمنين - أطال الله بقاءه - أن خصمين حضراني فأجرى أحدهما إلى ما وجب عليه معه التأديب عندي ، فأمرت بتأديبه فأدب فمات ، وإذا كان المراد بتأديبه مصلحة المسلمين فمات في الأدب ، فالدية واجبة في بيت مال المسلمين ؛ فإن رأى أمير المؤمنين - أطال الله بقاءه - أن يأمر بحمل الدية لأحملها إلى ورثته فعل ، قال : فعاد الجواب إليه بأنا قد أمرنا بحمل الدية إليك ، وحمل إليه عشرة آلاف درهم ، فأحضر ورثة المتوفى ودفعها إليهم . قال التنوخي : وحدثنا أبو عبيد الله المرزباني ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن شهاب ، عن أبي خازم القاضي بهذا الخبر . أخبرني علي بن أبي علي المعدل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني القاضي أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن مروان ، قال : حدثني مكرم بن بكر ، وكان من فضلاء الرجال وعلمائهم ، قال : كنت في مجلس أبي خازم القاضي ، فتقدم رجل شيخ ومعه غلام حدث ، فادعى الشيخ عليه ألف دينار عينا دينا ؛ فقال له : ما تقول ؟ فأقر ؛ فقال للشيخ : ما تشاء ؟ قال : حبسه ؛ فقال للغلام : قد سمعت ، فهل لك أن تنقدَه البعض وتسأله إنظارك ؟ فقال : لا ؛ فقال الشيخ : إن رأى القاضي أن يحبسه ، قال : فتفرس أبو خازم فيهما ساعة ، ثم قال : تلازما إلى أن أنظر بينكما في مجلس آخر ، قال : فقلت لأبي خازم وكانت بيننا أنسة : لم أخر القاضي حبسه ؟ فقال : ويحك إني أعرف في أكثر الأحوال في وجه الخصوم وجه المحق من المبطل ، وقد صارت لي بذلك دربة لا تكاد تخطئ ، وقد وقع لي أن سماحة هذا بالإقرار هي عن بلية وأمر يبعد من الحق ، وليس في تلازمهما بطلان حق ، ولعله ينكشف لي من أمرهما ما أكون معه على وثيقة مما أحكم به بينهما ، أما رأيت قلة تعاصيهما في المناظرة وقلة اختلافهما وسكون طباعهما مع عظم المال ؟ ! وما جرت عادة الأحداث بفرط التورع حتى يقر مثل هذا طوعا عجلا بمثل هذا المال ، قال : فنحن كذلك نتحدث إذ استؤذن على أبي خازم لبعض وجوه الكرخ من مياسير التجار فأذن له ، فدخل فسلم وشبَّب لكلامه فأحسن ، ثم قال : قد بليت بابن لي حدث يتقاين ويتلف كل ما يظفر به من مالي في القيان عند فلان المقين ، فإذا منعته مالي احتال بحيل تضطرني على التزام غرم له ، وإن عددت ذلك طال ، وأقربه أنه قد نصب المقين اليوم ليطالبه بألف دينار عينا دينا حالا ، وبلغني أنه تقدم إلى القاضي ليقر له بها فيحبس ، وأقع مع أمه فيما ينغص عيشي إلى أن أزن عنه ذلك للمقين ، فإذا قبضه المقين حاسبه به من الجذور ، ولما سمعت بذلك بادرت إلى القاضي لأشرح له الأمر فيداويه بما يشكره الله له ، فجئت فوجدتهما على الباب ، قال : فحين سمع أبو خازم ذلك تبسم ، وقال لي : كيف رأيت ؟ قال : فقلت : لهذا ومثله فضل الله القاضي . وجعلت أدعو له ؛ فقال : علي بالغلام والشيخ فدخلا ؛ فأرهب أبو خازم الشيخ ووعظ الغلام ، قال : فأقر الشيخ بأن الصورة كما بلغ القاضي وأنه لا شيء له عليه ، وأخذ الرجل بيد ابنه وانصرفوا . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : أنشدنا أبو محمد يزداد بن عبد الرحمن بن محمد بن يزداد الكاتب ، قال : أنشدني أبو خازم القاضي : أدل فأكرم به من مدل ومن شادن لدمي يستحل إذا ما تعزز قابلته بذل وذلك جهد المقل قال علي بن عمر : زادني فيه أحمد بن أبي طاهر الكسائي الفقيه : وأسلمت خدي له خاضعا ولولا ملاحته لم أذل قال علي بن عمر : أبو خازم القاضي عبد الحميد بن عبد العزيز قاضي مدينة السلام وغيرها ، كان عراقي المذهب ، وكان عفيفا ورعا فيما بلغني . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : مات أبو خازم القاضي واسمه عبد الحميد بن عبد العزيز في جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل ، قال : مات أبو خازم عبد الحميد بن عبد العزيز القاضي على الكرخ من مدينة السلام في جمادى الآخرة سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، ولم يغير شيبه ، وكان تقيا .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
٥
الموقوف
٣
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب