هبة الله بن علي البوصيري
- الاسم
- هبة الله بن علي بن سعود بن ثابت بن هاشم بن غالب
- الكنية
- أبو القاسم
- اللقب
- أمين الدين
- النسب
- الأنصاري ، الخزرجي ، المنستيري الأصل ، البوصيري ، المصري ، الكاتب ، الْأَدِيبُ
- الميلاد
- 506 هـ
- الوفاة
- 598 هـ
- بلد المولد
- مصر
- بلد الإقامة
- مصر
- الضياء المقدسيتـ ٦٤٣هـ
وقال الشيخ الضياء : كان قد ثقل سمعه ، وكان يسمع بأذنه اليسرى أجود ، وكان شرسا ، شاهدته وشيخنا عبد الغني يقرأ عليه من البخاري حديث " لا إله إلا الله وحده لا شريك له " فقال : ليس فيها يحيي ويميت .
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
مسند ديار مصر في وقته
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الشيخ العالم المعمر ، مسند الديار المصرية أمين الدين ، أبو القاسم ، سيد الأهل
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →489 - هبة الله ، ويسمى أيضًا سيد الأهل ، ابن علي بن سعود بن ثابت بن هاشم بن غالب ، أمين الدين ، أبو القاسم الأنصاري ، الخزرجي ، المنستيري الأصل ، البوصيري ، ثم المصري المولد والدار ، الأديب الكاتب . ولد سنة ست وخمس مائة ، وعاش اثنتين وتسعين سنة . وكان مسند ديار مصر في وقته . سمع مع السلفي ، وبقراءته من أبي صادق المديني ، وأبي عبد الله محمد بن بركات السعيدي ، وأبي الحسن علي بن الحسين الفراء ، وسلطان بن إبراهيم ، والخفرة بنت مبشر بن فاتك ، وغيرهم . وانفرد بالسماع منهم . وأجاز له أبو الحسن الفراء ، وابن الخطاب الرازي وقد سمع منهما ، وسمع من أبي طاهر السلفي . وحدث بمصر والإسكندرية ، ورحل إليه المحدثون ، وقصد من البلاد .روى عنه ابن المفضل المقدسي ، وابن خليل ، والضياء ، وأبو الحسن السخاوي ، والرشيد أبو الحسين العطار ، والرضى عبد الرحمن بن محمد المقرئ ، وأبو سليمان الحافظ ، والشرف عبد الله بن أبي عمر ، والزين أحمد بن عبد الملك ، ومحمد بن البهاء ، وخطيب مردا ، وأحمد ابن زين الدين ، وأبو بكر بن مكارم ، ومحمد بن عبد العزيز الإدريسي ، وسليمان الإسعردي ، وأبو عمرو بن الحاجب ، والملك المحسن أحمد ابن صلاح الدين ، وإسماعيل بن عبد القوي بن عزون ، وأبوه ، وإسماعيل بن صارم ، وعبد الله بن علاق ، وعبد الغني بن بنين ، وخلق كثير .وأجاز لأحمد بن أبي الخير . وقد قرأت بخط أحمد ابن الجوهري الحافظ أنه قرأ بخط حسن بن عبد الباقي الصقلي أنه سأل أبا القاسم البوصيري الإجازة لجميع المسلمين ممن أدرك حياته ، فتلفظ بالإجازة . قلت : وتوفي في ثاني ليلة من صفر . وقال الضياء المقدسي : كان شيخنا البوصيري ثقيل السمع ، فكنتُ إذا قرأت عليه أرفع صوتي ، وكان يسمع بأذنه اليسرى أجود . وكان شرس الأخلاق .وشاهدته يومًا وشيخنا الحافظ عبد الغني يقرأ عليه من البخاري فجاء في الحديث : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد . . . الحديث . فقال أبو القاسم : ليس فيه : ويحيى ويميت . فعلمت أنه يسمع ولله الحمد .