حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

هبة الله بن علي البوصيري

هبة الله بن علي بن سعود بن ثابت بن هاشم بن غالب
تـ 598 هـمصر٢٠ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
هبة الله بن علي بن سعود بن ثابت بن هاشم بن غالب
الكنية
أبو القاسم
اللقب
أمين الدين
النسب
الأنصاري ، الخزرجي ، المنستيري الأصل ، البوصيري ، المصري ، الكاتب ، الْأَدِيبُ
الميلاد
506 هـ
الوفاة
598 هـ
بلد المولد
مصر
بلد الإقامة
مصر
خلاصة أقوال النقّاد٣ أقوال
تعديل ٢متوسط ١
  1. وقال الشيخ الضياء : كان قد ثقل سمعه ، وكان يسمع بأذنه اليسرى أجود ، وكان شرسا ، شاهدته وشيخنا عبد الغني يقرأ عليه من البخاري حديث " لا إله إلا الله وحده لا شريك له " فقال : ليس فيها يحيي ويميت .

  2. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    مسند ديار مصر في وقته

  3. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الشيخ العالم المعمر ، مسند الديار المصرية أمين الدين ، أبو القاسم ، سيد الأهل

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

489 - هبة الله ، ويسمى أيضًا سيد الأهل ، ابن علي بن سعود بن ثابت بن هاشم بن غالب ، أمين الدين ، أبو القاسم الأنصاري ، الخزرجي ، المنستيري الأصل ، البوصيري ، ثم المصري المولد والدار ، الأديب الكاتب . ولد سنة ست وخمس مائة ، وعاش اثنتين وتسعين سنة . وكان مسند ديار مصر في وقته . سمع مع السلفي ، وبقراءته من أبي صادق المديني ، وأبي عبد الله محمد بن بركات السعيدي ، وأبي الحسن علي بن الحسين الفراء ، وسلطان بن إبراهيم ، والخفرة بنت مبشر بن فاتك ، وغيرهم . وانفرد بالسماع منهم . وأجاز له أبو الحسن الفراء ، وابن الخطاب الرازي وقد سمع منهما ، وسمع من أبي طاهر السلفي . وحدث بمصر والإسكندرية ، ورحل إليه المحدثون ، وقصد من البلاد .روى عنه ابن المفضل المقدسي ، وابن خليل ، والضياء ، وأبو الحسن السخاوي ، والرشيد أبو الحسين العطار ، والرضى عبد الرحمن بن محمد المقرئ ، وأبو سليمان الحافظ ، والشرف عبد الله بن أبي عمر ، والزين أحمد بن عبد الملك ، ومحمد بن البهاء ، وخطيب مردا ، وأحمد ابن زين الدين ، وأبو بكر بن مكارم ، ومحمد بن عبد العزيز الإدريسي ، وسليمان الإسعردي ، وأبو عمرو بن الحاجب ، والملك المحسن أحمد ابن صلاح الدين ، وإسماعيل بن عبد القوي بن عزون ، وأبوه ، وإسماعيل بن صارم ، وعبد الله بن علاق ، وعبد الغني بن بنين ، وخلق كثير .وأجاز لأحمد بن أبي الخير . وقد قرأت بخط أحمد ابن الجوهري الحافظ أنه قرأ بخط حسن بن عبد الباقي الصقلي أنه سأل أبا القاسم البوصيري الإجازة لجميع المسلمين ممن أدرك حياته ، فتلفظ بالإجازة . قلت : وتوفي في ثاني ليلة من صفر . وقال الضياء المقدسي : كان شيخنا البوصيري ثقيل السمع ، فكنتُ إذا قرأت عليه أرفع صوتي ، وكان يسمع بأذنه اليسرى أجود . وكان شرس الأخلاق .وشاهدته يومًا وشيخنا الحافظ عبد الغني يقرأ عليه من البخاري فجاء في الحديث : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد . . . الحديث . فقال أبو القاسم : ليس فيه : ويحيى ويميت . فعلمت أنه يسمع ولله الحمد .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
٢٧
الموقوف
٢٣
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب