سعيد بن العاصي بن أمية
- الاسم
- سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
- الكنية
- أبو أحيحة
- صلات القرابة
أمه ريطة بنت البياع بن عبد ياليل الثقفية ، حفيده سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاص…
أمه ريطة بنت البياع بن عبد ياليل الثقفية ، حفيده سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي- بلد الإقامة
- مكة
- ذكره في الصحابة١
فوهم فيه وهما شنيعا، وأعجب من ذلك أنه قال: هو المكبر الذي زوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أم حبيبة .
قال ابن عساكر : لم يدرك الإسلام، قال: ووهم يعقوب بن سفيان فيما زعم،
وهذا يوهم أن سعيد بن العاصي حاج أبا هريرة بسبب بعض ولده، وليس كذلك، بل الصواب : فقال أبان بن سعيد بن العاصي، وقد أوضحت ذلك بحجاجه في شرح البخاري.
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →3784- سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف .. ذكره ابن حبان في الصحابة، فوهم فيه وهما شنيعا، وأعجب من ذلك أنه قال: هو المكبر الذي زوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أم حبيبة . ثم وجدت لابن حبان سلفا، فروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق فليح، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن سعيد بن العاصي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: خياركم في الإسلام خياركم في الجاهلية . قال يعقوب بن سفيان: سعيد ابن العاصي هذا هو ابن أمية بن عبد شمس . وسعيد بن العاصي المذكور يكنى أبا أحيحة، وكان من وجوه قريش، قال ابن عساكر : لم يدرك الإسلام، قال: ووهم يعقوب بن سفيان فيما زعم، وإنما الحديث لابن ابنه سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي . وقال ابن أبي داود في المصاحف: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، أنبأنا سعيد بن عبد العزيز، أن عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله -صلى الله عليه وسلم . وقتل العاصي أبوه يوم بدر مشركا، ومات جده سعيد بن العاصي، قبل بدر مشركا. ووقع عند أبي داود من حديث أبي هريرة كلمت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يسهم لي ، فتكلم بعض ولد سعيد بن العاصي، فقال: لا تسهم له، فقلت: هذا قاتل ابن قوقل، فقال سعيد بن العاصي: يا عجبا لوبر .. الحديث، وهذا يوهم أن سعيد بن العاصي حاجّ أبا هريرة بسبب بعض ولده، وليس كذلك، بل الصواب : فقال أبان بن سعيد بن العاصي، وقد أوضحت ذلك بحجاجه في شرح البخاري. ووقع في الطبراني من حديث جبير بن مطعم : رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عاد سعيد بن العاصي .. الحديث، وقد ذكرته في ترجمة حفيد هذا . وأبو أحيحة كان إذا اعتم بمكة لم يعتم أحد بمثل عمامته إجلالا له، وأمه ريطة بنت البياع بن عبد ياليل الثقفية، وكان سعيد قد قدم الشام في تجارة، فحبسه عمرو بن جفنة لأجل عثمان بن الحويرث، فقال سعيد في ذلك: يا راكبا إما عرضت فبلغن قومي بريدا عثمان أو عفان أو أبلغ مغلغلة أسيدا فلأمدحن المادحين بمدحة تأتي شرودا وكان حبس معه هشام بن سعيد بن عبد الله بن أبي قيس العامري، فقال في ذلك: قومي وقومك يا هشام قد اجمعوا تركي وتركك آخر الأعصار في أبيات. فاجتمع رأي بني عبد شمس على أن يفتدوا سعيد بن العاصي، فجمعوا مالا ، فافتدوه به، ومات هشام في الحبس.