على بن طراد الزينبي
- الاسم
- على بن أبي الفوارس : طراد بن محمد بن علي بن الحسن
- الكنية
- أبو القاسم
- اللقب
- الوزير
- النسب
- الهاشمي ، العباسي ، الزينبي ، الْوَزِيرُ الْبَغْدَادِيُّ .
- صلات القرابة
- عمه أبو نصر ، وهو أخو أَبي الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ طِرَادٍ
- الميلاد
- 462 هـ
- الوفاة
- 538 هـ
قال ابن السمعاني : كان صدرا ، مهيبا ، وقورا ، حاد الفراسة ، دقيق النظر ، ذا رأي وتدبير ، ومعرفة بالأمور العظام ، وكان شجاعا جريئا ، خلع الراشد الذي استخلف بعد أن قتل أبوه المسترشد ، وجمع الناس على خلعه ، وعلى مبايعة المق…
قال السمعاني : كان علي بن طراد صدرا مهيبا وقورا ، دقيق النظر ، حاد الفراسة ، عارفا بالأمور السنية العظام ، شجاعا جريئا
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →90 - ابْنُ طِرَادٍ الْوَزِيرُ الْكَبِيرُ أَبُو الْقَاسِمِ ، عَلِيُّ بْنُ النَّقِيبِ الْكَامِلِ أَبِي الْفَوَارِسِ طِرَادِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ الزَّيْنَبِيُّ الْبَغْدَادِيُّ . مَرَّ أَبُوهُ وَأَعْمَامُهُ . وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . سَمِعَ مِنْ : أَبِيهِ ، وَعَمَّيْهِ أَبِي نَصْرٍ وَأَبِي طَالِبٍ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْبُسْرِيِّ ، وَرِزْقِ اللَّهِ التَّمِيمِيِّ ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ ، وَنِظَامِ الْمُلْكِ وَعِدَّةٍ . وَأَجَازَ لَهُ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمُسْلِمَةِ . رَوَى الْكَثِيرَ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو أَحْمَدَ بْنُ سُكَيْنَةَ ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُصَيَّةَ ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ . وَكَانَ يَصْلُحُ لِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلِيَ - أَوَّلًا - نِقَابَةَ الْعَبَّاسِيِّينَ بَعْدَ وَالِدِهِ ، وَعَظُمَ شَأْنُهُ إِلَى أَنْ وَزَرَ لِلْمُسْتَرْشِدِ سَنَةَ 523 ، فَقَلَّدَ أَخَاهُ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ طِرَادٍ النِّقَابَةَ ، ثُمَّ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ قُبِضَ عَلَى الْوَزِيرِ عَلِيٍّ ، وَحُبِسَ ، وَاحْتِيطَ عَلَى أَمْوَالِهِ وَنَائِبِهِ ، وَأَقَامُوا فِي نِيَابَةِ الْوِزَارَةِ مُحَمَّدَ بْنَ الْأَنْبَارِيِّ ، ثُمَّ أُطْلِقَ بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ، وَقُرِّرَ عَلَيْهِ مَالٌ يَزِنُهُ ، وَوَزَرَ أَنُوشِرْوَانَ قَلِيلًا ، ثُمَّ أُعِيدَ ابْنُ طِرَادٍ إِلَى الْوِزَارَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ ، وَزِيدَ فِي تَفْخِيمِهِ . ثُمَّ سَارَ فِي خِدْمَةِ الْمُسْتَرْشِدِ لِحَرْبِ مَسْعُودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَلِكْشَاهْ ، فَلَمَّا قُتِلَ الْمُسْتَرْشِدُ قَبَضُوا عَلَى الْوَزِيرِ ، ثُمَّ تَوَجَّهَ مَسْعُودٌ بِجَيْشِهِ إِلَى بَغْدَادَ وَمَعَهُ الْوَزِيرُ أَبُو الْقَاسِمِ ، فَوَصَلَ الْوَزِيرُ سَالِمًا ، وَقَدْ هَرَبَ الرَّاشِدُ بِاللَّهِ وَلَدُ الْمُسْتَرْشِدِ إِلَى الْمُوصِلِ ، فَدَبَّرَ الْوَزِيرُ فِي خَلْعِهِ ، وَبَايَعَ الْمُقْتَفِيَ ، فَاسْتَوْزَرَهُ ، وَعَظُمَ مُلْكُهُ ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَى الْوِزَارَةِ إِلَى أَنْ هَرَبَ إِلَى دَارِ السُّلْطَانِ مُسْتَجِيرًا بِهَا لِأَمْرٍ خَافَهُ ، وَنَابَ فِي الْوِزَارَةِ قَاضِي الْقُضَاةِ الزَّيْنَبِيُّ ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ ، ثُمَّ اسْتَوْزَرَ الْمُقْتَفِي ابْنَ جَهِيرٍ ، ثُمَّ قَدِمَ السُّلْطَانُ مَسْعُودٌ بَغْدَادَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، وَلَزِمَ ابْنُ طِرَادٍ بَيْتَهُ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ طِرَادٍ صَدْرًا مَهِيبًا وَقُورًا ، دَقِيقَ النَّظَرِ ، حَادَّ الْفِرَاسَةِ ، عَارِفًا بِالْأُمُورِ السَّنِيَّةِ الْعِظَامِ ، شُجَاعًا جَرِيئًا ، خَلَعَ الرَّاشِدَ ، وَجَمَعَ النَّاسَ عَلَى خَلْعِهِ وَمُبَايَعَةِ الْمُقْتَفِي فِي يَوْمٍ ، ثُمَّ إِنَّ الْمُقْتَفِيَ تَغَيَّرَ رَأْيُهُ فِيهِ ، وَهَمَّ بِالْقَبْضِ عَلَيْهِ ، فَالْتَجَأَ إِلَى دَارِ السُّلْطَانِ ، فَلَمَّا قَدِمَ السُّلْطَانُ أَمَرَ بِحَمْلِهِ إِلَى دَارِهِ مُكَرَّمًا ، فَاشْتَغَلَ بِالْعِبَادَةِ ، وَكَانَ كَثِيرَ التِّلَاوَةِ وَالصَّلَاةِ ، دَائِمَ الْبِشْرِ ، لَهُ إِدْرَارٌ عَلَى الْقُرَّاءِ وَالزُّهَّادِ ، قَرَأْتُ عَلَيْهِ الْكَثِيرَ ، وَكَانَ يُكْرِمُنِي غَايَةَ الْإِكْرَامِ ، وَأَوَّلُ مَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي وِزَارَتِهِ قَالَ : مَرْحَبًا بِصَنْعَةٍ لَا تَنْفُقُ إِلَّا عِنْدَ الْمَوْتِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْجِيلِيُّ : مَاتَ الْوَزِيرُ شَرَفُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ طِرَادٍ فِي مُسْتَهَلِّ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَشَيَّعَهُ وَزِيرُ الْوَقْتِ أَبُو نَصْرِ بْنُ جَهِيرٍ وَخَلَائِقُ ، رَحِمَهُ اللَّهُ .