ابن الزاغوني علي بن عبيد الله
- الاسم
- علي بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله بن سهل بن الزاغوني
- الكنية
- أبو الحسن
- النسب
- البغدادي
- الميلاد
- 455 هـ
- الوفاة
- 527 هـ
- بلد الإقامة
- بغداد
- المذهب
- الحنبلي
- ثقة١
- الإمام العلامة١
قال ابن الجوزي : صحبته زمانا ، وسمعت منه ، وعلقت عنه الفقه والوعظ ، وتوفي في سابع عشر المحرم ، وكان الجمع يفوت الإحصاء
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان إماما فقيها ، متبحرا في الأصول والفروع ، متفننا ، واعظا ، مناظرا ، ثقة ، مشهورا بالصلاح ، والديانة ، والورع ، والصيانة ، كثير التصانيف
- ثقة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان من بحور العلم ، كثير التصانيف ، يرجع إلى دين وتقوى ، وزهد وعبادة
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →229- علي بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله بن سهل ، الإمام أبو الحسن ابن الزاغوني ، شيخ الحنابلة ببغداد . سمع الكثير بنفسه ، ونسخ بخطه ، وولد سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة ، حدث عن : أبي جعفر ابن المسلمة ، وابن هزارمرد ، وعبد الصمد ابن المأمون ، وعلي ابن البسري ، وأبي الحسين ابن النقور ، وجماعة ، وقرأ بالروايات ، وتفقه على يعقوب البرزبيني . وكان إمامًا فقيهًا ، متبحرًا في الأصول والفروع ، متفننًا ، واعظًا ، مناظرًا ، ثقة ، مشهورا بالصلاح ، والديانة ، والورع ، والصيانة ، كثير التصانيف . قال ابن الجوزي : صحبته زمانًا ، وسمعت منه ، وعلقت عنه الفقه والوعظ ، وتوفي في سابع عشر المحرم ، وكان الجمع يفوت الإحصاء . وقال أبو سعد السمعاني : روى لنا عنه : علي بن أبي تراب ، وأبو المعمر الأنصاري ، وأبو القاسم الحافظ ، وسمعت حامد بن أبي الفتح المديني يقول : سمعت أبا بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني يقول : حكى بعض الناس ممن يوثق بهم أنه رأى في المنام ثلاثة يقول واحد منهم : اخسف ، وواحد يقول : أغرق ، وواحد يقول : أطبق ، يعني البلد ، فأجاب أحدهم : لا ، لأن بالقرب منا ثلاثة أحدهم أبو الحسن ابن الزاغوني ، والثاني أحمد بن الطلاية ، والثالث محمد بن فلان من الحربية . قلت : وروى عنه : بركات بن أبي غالب السقلاطوني ، ومسعود بن غيث الدقاق ، وأبو القاسم بن معالي بن شدقيني ، وأبو الحسن علي ابن عساكر ، وأبو موسى المديني ، وأبو حفص بن طبرزد ، وطائفة سواهم ، وهو من متكلمي الحنابلة ومصنفيهم ، أملى علي القاضي عبد الرحيم بن عبد الله ، أنه قرأ بخط أبي الحسن الزاغوني : قرأ أبو محمد عبد الله بن أبي سعد الضرير علي القرآن من أوله إلى آخره ، بقراءة أبي عمرو ، رواية اليزيدي ، طريقة ابن مجاهد ، وكنت رأيت في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأت عليه القرآن من أوله إلى آخره بهذه القراءة المذكورة ، وهو صلى الله عليه وسلم يسمع ، وإني لما بلغت في سورة الحج إلى قوله تعالى : إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات الآية ، أشار بيده أي اسمع ، ثم قال : هذه الآية من قرأها غفر له . ثم أشار أن اقرأ ، فلما بلغت أول يس ، قال لي : هذه السورة من قرأها أمن من الفقر ، فلما بلغت إلى سورة القدر قال لي : هذه السورة من قرأها ، فكأنما قرأ ربع القرآن ، فلما بلغت إلى سورة الإخلاص قال لي : هذه السورة من قرأها ، فكأنما قرأ ثلث القرآن ، فلما كملت الختمة قال لي : ما أعطى الله أحدًا ما أعطى أهل القرآن ، وإني قلت له كما قال لي . وكتب علي بن عبيد الله ابن الزاغوني قال : وقرأ علي هذا الكتاب ، يعني مختصر الخرقي ، من أوله إلى آخره أبو محمد الضرير من حفظه ، ورويته له عن أبي القاسم علي بن أحمد ابن البسري البندار ، عن أبي عبد الله ابن بطة العكبري ، عن أبي القاسم الخرقي رحمه الله ، وكتب ابن الزاغوني سنة تسعٍ وخمسمائة .