حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

ابن الزاغوني علي بن عبيد الله

علي بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله بن سهل بن الزاغوني
تـ 527 هـبغدادالحنبلي١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
علي بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله بن سهل بن الزاغوني
الكنية
أبو الحسن
النسب
البغدادي
الميلاد
455 هـ
الوفاة
527 هـ
بلد الإقامة
بغداد
المذهب
الحنبلي
خلاصة أقوال النقّاد٤ أقوال
تعديل ٣متوسط ١
  • ثقة١
  • الإمام العلامة١
  1. ابن الجوزيتـ ٥٩٧هـعن مظفر

    قال ابن الجوزي : صحبته زمانا ، وسمعت منه ، وعلقت عنه الفقه والوعظ ، وتوفي في سابع عشر المحرم ، وكان الجمع يفوت الإحصاء

  2. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان إماما فقيها ، متبحرا في الأصول والفروع ، متفننا ، واعظا ، مناظرا ، ثقة ، مشهورا بالصلاح ، والديانة ، والورع ، والصيانة ، كثير التصانيف

    • ثقة
  3. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الإمام العلامة ، شيخ الحنابلة ، ذو الفنون

    • الإمام العلامة
  4. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان من بحور العلم ، كثير التصانيف ، يرجع إلى دين وتقوى ، وزهد وعبادة

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

229- علي بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله بن سهل ، الإمام أبو الحسن ابن الزاغوني ، شيخ الحنابلة ببغداد . سمع الكثير بنفسه ، ونسخ بخطه ، وولد سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة ، حدث عن : أبي جعفر ابن المسلمة ، وابن هزارمرد ، وعبد الصمد ابن المأمون ، وعلي ابن البسري ، وأبي الحسين ابن النقور ، وجماعة ، وقرأ بالروايات ، وتفقه على يعقوب البرزبيني . وكان إمامًا فقيهًا ، متبحرًا في الأصول والفروع ، متفننًا ، واعظًا ، مناظرًا ، ثقة ، مشهورا بالصلاح ، والديانة ، والورع ، والصيانة ، كثير التصانيف . قال ابن الجوزي : صحبته زمانًا ، وسمعت منه ، وعلقت عنه الفقه والوعظ ، وتوفي في سابع عشر المحرم ، وكان الجمع يفوت الإحصاء . وقال أبو سعد السمعاني : روى لنا عنه : علي بن أبي تراب ، وأبو المعمر الأنصاري ، وأبو القاسم الحافظ ، وسمعت حامد بن أبي الفتح المديني يقول : سمعت أبا بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني يقول : حكى بعض الناس ممن يوثق بهم أنه رأى في المنام ثلاثة يقول واحد منهم : اخسف ، وواحد يقول : أغرق ، وواحد يقول : أطبق ، يعني البلد ، فأجاب أحدهم : لا ، لأن بالقرب منا ثلاثة أحدهم أبو الحسن ابن الزاغوني ، والثاني أحمد بن الطلاية ، والثالث محمد بن فلان من الحربية . قلت : وروى عنه : بركات بن أبي غالب السقلاطوني ، ومسعود بن غيث الدقاق ، وأبو القاسم بن معالي بن شدقيني ، وأبو الحسن علي ابن عساكر ، وأبو موسى المديني ، وأبو حفص بن طبرزد ، وطائفة سواهم ، وهو من متكلمي الحنابلة ومصنفيهم ، أملى علي القاضي عبد الرحيم بن عبد الله ، أنه قرأ بخط أبي الحسن الزاغوني : قرأ أبو محمد عبد الله بن أبي سعد الضرير علي القرآن من أوله إلى آخره ، بقراءة أبي عمرو ، رواية اليزيدي ، طريقة ابن مجاهد ، وكنت رأيت في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأت عليه القرآن من أوله إلى آخره بهذه القراءة المذكورة ، وهو صلى الله عليه وسلم يسمع ، وإني لما بلغت في سورة الحج إلى قوله تعالى : إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات الآية ، أشار بيده أي اسمع ، ثم قال : هذه الآية من قرأها غفر له . ثم أشار أن اقرأ ، فلما بلغت أول يس ، قال لي : هذه السورة من قرأها أمن من الفقر ، فلما بلغت إلى سورة القدر قال لي : هذه السورة من قرأها ، فكأنما قرأ ربع القرآن ، فلما بلغت إلى سورة الإخلاص قال لي : هذه السورة من قرأها ، فكأنما قرأ ثلث القرآن ، فلما كملت الختمة قال لي : ما أعطى الله أحدًا ما أعطى أهل القرآن ، وإني قلت له كما قال لي . وكتب علي بن عبيد الله ابن الزاغوني قال : وقرأ علي هذا الكتاب ، يعني مختصر الخرقي ، من أوله إلى آخره أبو محمد الضرير من حفظه ، ورويته له عن أبي القاسم علي بن أحمد ابن البسري البندار ، عن أبي عبد الله ابن بطة العكبري ، عن أبي القاسم الخرقي رحمه الله ، وكتب ابن الزاغوني سنة تسعٍ وخمسمائة .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب