معروف بن فيروز الكرخي
«الكرخي»- الاسم
- معروف بن فيروز ، وقيل فيرزان
- الكنية
- أبو محفوظ ، وقيل : أبو الحسن
- الشهرة
- الكرخي
- النسب
- الكرخي ، القارئ ، الْبَغْدَادِيُّ ، العابد
- صلات القرابة
- رفيق : بشر بن الحارث
- الوفاة
- 200 هـ ، أو : 201 هـ ، أو : 204 هــ
- بلد الوفاة
- بغداد
- بلد الإقامة
- العراق
- ليس له حديث يرجع إليه١
من عباد أهل العراق وقرائهم ممن له الحكايات الكثيرة في كرامته واستجاب دعائه من رفقاء بشر بن الحارث ، ليس له حديث يرجع إليه
- ليس له حديث يرجع إليه
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →313 - معروف الكرخي . هو زاهد العراق ، وشيخ الوقت أبو محفوظ معروف بن الفيرزان ، وقيل ابن فيروز ، من أهل كرخ بغداد . وقيل : كنيته أبو الحسن . وكان أبوه من أعمال واسط من الصابئة . وعن أبي علي الدقاق قال : كان أبواه نصرانيين فأسلماه إلى مؤدب نصراني ، فكان يقول له : قل ثالث ثلاثة ، فيقول معروف : بل هو الواحد، فيضربه . فهرب ، فكان أبواه يقولان : ليته رجع . ثم أسلم أبواه . وذكر السلمي أن معروفا صاحب داود الطائي ، ولم يصح . أنبأنا المسلم بن علان ، ومؤمل البالسي قالا : أخبرنا الكندي ، قال : أخبرنا الشيباني ، قال : أخبرنا الخطيب ، قال : أخبرنا ابن رزق ، قال : حدثنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا يحيى بن أبي طالب ، قال : أخبرنا معروف الكرخي : قال : حدثني الربيع بن صبيح ، عن الحسن ، عن عائشة قالت : لو أدركت ليلة القدر ما سألت الله إلا العفو والعافية . أخبرنا محمد بن علي السلمي ، قال : أخبرنا البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم ، قال : أخبرتنا تجني الوهبانية ، قالت : أخبرنا الحسين بن طلحة ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن رزقويه ، قال : أخبرنا إسماعيل الصفار ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد المروزي ، قال : حدثنا معروف الكرخي قال : قال بكر بن خنيس : إن في جهنم لواديا تتعوذ جهنم من ذلك الوادي كل يوم سبع مرات ، وإن في الوادي لجبا يتعوذ الوادي وجهنم من ذلك الجب كل يوم سبع مرات ، وإن في الجب لحية يتعوذ الجب والوادي وجهنم من تلك الحية كل يوم سبع مرات ، يبدأ بفسقة حملة القرآن ، فيقولون : أي رب بدئ بنا قبل عبدة الأوثان ؟! قيل لهم : ليس من يعلم كمن لا يعلم . وقد روى معروف عن بكر بن خنيس ، وابن السماك شيئا يسيرا ، وعن : الربيع بن صبيح . روى عنه : خلف البزار ، وزكريا بن يحيى المروزي ، ويحيى بن أبي طالب ، وغيرهم . وقد ذكر معروف عند أحمد بن حنبل فقالوا : قصير العلم ، فقال للقائل : أمسك ، وهل يراد من العلم إلا ما وصل إليه معروف ؟ . قال إسماعيل بن شداد : قال لنا سفيان بن عيينة : ما فعل ذلك الحبر الذي فيكم ببغداد؟ . قلنا : من هو ؟ قال : أبو محفوظ ، معروف . قلنا : بخير .قال : لا يزال أهل تلك المدينة بخير ما بقي فيهم . وقال السراج : حدثنا أبو بكر بن أبي طالب قال : دخلت مسجد معروف ، فخرج ، وقال : حياكم الله بالسلام ، ونعمنا وإياكم بالأحزان ، ثم أذن ، فارتعد ووقف شعره ، وانحنى حتى كاد يسقط . وعن معروف قال : إذا أراد الله بعبد شرا أغلق عنه باب العمل ، وفتح عليه باب الجدل . وقال جشم بن عيسى : سمعت عمي معروف بن الفيرزان يقول : سمعت بكر بن خنيس يقول : كيف تتقي وأنت لا تدري ما تتقي؟ رواها أحمد الدورقي عن معروف قال : ثم يقول معروف : إذا كنت لا تحسن تتقي أكلت الربا ، ولقيت المرأة فلم تغض طرفك ، ووضعت سيفك على عاتقك ، إلى أن قال : ومجلسي هذا ينبغي أن يتقى ، ومجيئكم معي من المسجد ينبغي لنا أن نتقيه ، فتنة للمتبوع ، وذلة للتابع . وعن معروف ، وبعث إليه رجل بعشرة دنانير فلم يأخذها ، ومر سائل فأعطاها له . وقيل : كان يبكي ثم يقول : يا نفس كم تبكين ، أخلصي تخلصي . وقيل : سأله رجل : يا أبا محفوظ كيف تصوم ؟ فبقي يغالطه ، ويقول : صوم نبينا - صلى الله عليه وسلم - كان كذا ، وصوم داود كان كذا . فألح عليه فقال : أصبح دهري صائما ، فمن دعاني أكلت ، ولم أقل إني صائم . وقيل : قص إنسان شارب معروف وهو يسبح فقال : كيف أقص وأنت تسبح ؟ فقال : أنت تعمل وأنا أعمل . وقال رجل : حضرت معروفا ، فاغتاب رجل عنده ، فقال : اذكر القطن إذا وضع على عينيك . وعنه قال : ما أكثر الصالحين ، وما أقل الصادقين . وعنه قال : من كابر الله صرعه ، ومن نازعه قمعه ، ومن ماكره خدعه ، ومن توكل عليه منعه ، ومن تواضع له رفعه . وعنه : كلام العبد فيما لا يعنيه خذلان من الله . وقيل : جاءه ملهوف وقال : ادع لي أن يرد الله علي كيسي ، سرق فيه ألف دينار ، فقال : ماذا أدعو ما زويته عن أنبيائك وأوليائك ، فرده عليه . وقيل : إنه أنشد مرة في السحر : ما يضر الذنوب لو أعتقتني رحمة لي ، فقد علاني المشيب وعنه قال : من لعن إمامه حرم عدله . وعن محمد بن منصور الطوسي قال : قعدت مرة إلى جنب معروف ، فلعله قال : واغوثاه بالله ، عشرة آلاف مرة ، وتلا : إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم . وعن ابن شيرويه : قلت لمعروف : بلغني أنك تمشي على الماء ، قال : ما وقع هذا ، ولكن إذا هممت بالعبور جمع لي طرفا النهر فأتخطاه . أبو العباس بن مسروق : حدثنا محمد بن منصور الطوسي قال : كنت عند معروف ، ثم جئت وفي وجهه أثر ، فسأله رجل عن الأثر فقال : سل عما يعنيك عافاك الله ، فألح عليه ، وأقسم عليه ، فتغير وجهه ثم قال : صليت البارحة هنا ، واشتهيت أن أطوف بالبيت ، فمضيت إلى مكة فطفت ، وجئت لأشرب من زمزم ، فزلقت ، فأصاب وجهي هذا . وقال ابن مسروق : حدثنا يعقوب ابن أخي معروف قال : قالوا لمعروف : استسق لنا ، وكان يوما حارا ، فقال : ارفعوا ثيابكم . قال : فما استتموا رفع ثيابهم حتى مطروا . وقد استجاب الله لمعروف في غير ما قضية . وقد أفرد ابن الجوزي كتابا في مناقبه . وقال عبيد بن محمد الوراق : مر معروف وهو صائم بسقاء يقول : رحم الله من شرب ، فشرب رجاء الرحمة . وقد حكى السلمي شيئا منكرا ، وهو أن معروفا كان يحجب علي بن موسى الرضا ، قال : فكسروا ضلع معروف فمات ، فهذا إن صح ، يكون حاجب اسمه باسم معروف . وعن إبراهيم الحربي قال : قبر معروف الترياق المجرب ، يريد الدعاء عنده؛ لأن البقاع المباركة يستجاب فيها الدعاء ، كما أن الدعاء في المساجد وفي السحر أفضل ، ودعاء المضطر مجاب في كل مكان . قال محمد بن عبيد الله ابن المنادي ، وثعلب : مات معروف سنة مائتين . وقال عبد الرزاق بن منصور : سنة إحدى ومائتين . وشذ يحيى بن أبي طالب فقال : مات سنة أربع ومائتين . وقال أبو بكر الخطيب : الصحيح سنة مائتين ، رحمه الله تعالى ورضي عنه .