حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

محمد بن معاوية القرطبي

«ابن الأحمر»
محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان
تـ 358 هـالأندلس١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية بن هشام بنمحمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان
الكنية
أبو بكر
الشهرة
ابن الأحمر
النسب
الأموي , القرطبي , المرواني
الوفاة
358 هـ
بلد الإقامة
الأندلس
خلاصة أقوال النقّاد٤ أقوال
تعديل ٤
  • ثقة مكثر١
  • شيخ ثقة صدوق١
  • ثقة محدث١
  • ثقة نبيل١
  1. ابن حزمتـ ٤٥٦هـعن النقال

    قال ابن حزم :كان ثقة مكثرا ، لم أزل أسمع أن سبب خروجه إلى المشرق ، أنه خرجت بأنفه ، أو ببعض جسده قرحة ، فلم يجد لها مداويا ، فخافها ، فبادر إلى المشرق ، فقيل : لها دواؤها بالهند ، فوصل الهند ، فأزالها طبيب هناك وشرط له إ…

    • ثقة مكثر
  2. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان شيخا جميلا ثقة صدوقا

    • شيخ ثقة صدوق
  3. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    محدث الأندلس ، ومسندها الثقة

    • ثقة محدث
  4. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان شيخا نبيلا ، ثقة ، معمرا

    • ثقة نبيل

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

278- محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان ، أبو بكر الأموي القرطبي المعروف بابن الأحمر . سمع عبيد الله بن يحيى الليثي ، وسعيد بن خمير ، ورحل إلى المشرق سنة خمس وتسعين ومائتين ، فسمع من النسائي ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي ، وابن المنذر ، وجعفر الفريابي ، ومحمد بن يحيى المروزي ، وإبراهيم بن شريك الكوفي ، وأبي خليفة الجمحي ، والبغوي ، وطائفة . ودخل إلى أرض الهند تاجرا ، وكان يقول : خرجت من أرض الهند وأنا أقدر على ثلاثين ألف دينار ، فلما قاربت أرض الإسلام غرقت وما نجوت إلا سباحة لا شيء معي ، ورجع إلى الأندلس ، وحمل الناس عنه الكثير . وكان شيخا جميلا ثقة صدوقا ، معمرا ، توفي في رجب . روى عنه خلق منهم : محمد بن إبراهيم بن سعيد ومحمد بن عبد الله بن حكم شيخا ابن عبد البر . وآخر من روى عنه يونس بن عبد الله بن مغيث ، وعبد الله بن الربيع التميمي . و قال ابن حزم :كان ثقة مكثرا ، لم أزل أسمع أن سبب خروجه إلى المشرق ، أنه خرجت بأنفه ، أو ببعض جسده قرحة ، فلم يجد لها مداويا ، فخافها ، فبادر إلى المشرق ، فقيل : لها دواؤها بالهند ، فوصل الهند ، فأزالها طبيب هناك وشرط له إن برئت أن يقاسمه ماله . فلما عوفي أحضر له جميع ماله ليقاسمه ، فقال له : والله ، لا أرزؤك شيئا ، وأخذ شيئا حسنا من آلة بيته . واشتغل في رجوعه بالعلم والحديث ، فبرع .

تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب