محمد بن عمر بن صالح الكلاعي
- الاسم
- محمد بن عمر بن صالح
- النسب
- الكلاعي , الحموي , البصري
- الوفاة
- 181 هـ : 190 هـ
- بلد الإقامة
- حماة في ناحية حمص
- منكر الحديث جدا١
- يحدث عن الثقات بالمناكير١
- منكر الحديث عن الثقات١
- ليس بذاك المعروف١
ذكره ابن حبان فقال : منكر الحديث جدا ، روى عنه سويد بن سعيد ، أستحب ترك الاحتجاج بما انفرد به ، وهو الذي روى سويد عنه ، عن الحسن وقتادة ، عن أنس رضي الله عنه قال : " جاء رجل فقال : " يا رسول الله ، أيمنع سوادي ودمامتي من…
- منكر الحديث جدا
قال ابن عدي : يحدث عن الثقات بالمناكير ، وهو من أهل حماة ، من أعمال حمص
- يحدث عن الثقات بالمناكير
قال الشيخ : ولمحمد بن عمر الكلاعي هذا الحديث الطويل الذي رواه عنه سويد ، وقال : عن الحسن ، وقتادة ، عن أنس ، هو حديث منكر بهذا الإسناد ، وقد حدث المسيب بن واضح بحرفين ، ثلاثة منه مختصرة ، فقال مرة : عن الحسن ، وابن سيرين…
ومحمد بن عمر ليس بذاك المعروف ، إنما ذكرته لشرطي في أول الكتاب مهما أنكرته من حديث ، فإني أذكره في كتابي وأبين حاله ، ولم نجد للمتقدمين فيه كلاما ، على أنهم قد تكلموا فيمن هو خير منه إلا أنهم لم يبلغهم حاله ؛ لأن محمد بن…
- ليس بذاك المعروف
وقال الحاكم : روى عن الحسن وقتادة حديثا موضوعا
الكامل في الضعفاء
افتح في المصدر →62/1683 - محمد بن عمر بن صالح الكلاعي ، من أهل حماة قرية من قرى حمص منكر الحديث ، عن ثقات الناس . أخبرنا بهلول بن إسحاق ، به بهلول الأنباري ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، قالا : ثنا سويد بن سعيد ، ثنا محمد بن عمر بن صالح الكلاعي في قرية من القرى يقال لها حماة في ناحية حمص ، عن الحسن وقتادة ، عن أنس قال : أتى رجل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فسلم عليه وقال : يا رسول الله ، أيمنع سوادي ودمامة وجهي من دخولي الجنة ، قال : لا ، والذي نفسي بيده ما اتقيت ربك وآمنت بما جاء به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : والذي أكرمك بالنبوة ، لقد شهدت أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، والإقرار بما جاء به من عند الله من قبل أن أجلس معك هذا المجلس بثمانية أشهر ، فقال رسول الله : لك ما للقوم ، وعليك ما عليهم ، وأنت أخوهم . قال : ولقد خطبت إلى عامة من بحضرتك ومن لقيني معك ، فردني لسوادي ودمامة وجهي ، وإني لفي حسب من قومي بني سليم معروف الآباء ، ولكن غلب علي سواد أخوالي الموالي ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هل شهد المجلس اليوم عمرو بن وهب ؟ وكان رجلا من ثقيف قريب العهد بالإسلام ، وكانت فيه صعوبة ، قالوا : لا ، قال : تعرف منزله ؟ قال : نعم ، قال : فاذهب فاقرع الباب قرعا رقيقا ثم سلم ، فإذا دخلت فقل : زوجني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتاتكم ، وكانت له ابنة عاتقة ، وكان لها حظ من جمال وعقل ، فلما أتى الباب فرحوا ، وسمعوا لغة عربية ، فلما رأوا سواده ودمامة وجهه انقبضوا عنه ، فقال : إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوجني فتاتكم ، فردوا عليه ردا قبيحا ، فخرج الرجل ، وخرجت الفتاة من خدرها وقالت : يا فتى ، ارجع فإن كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوجنيك ، فقد رضيت لنفسي ما رضي لي الله ورسوله ، وأنت بعلي وأنا زوجتك ، فمضى حتى أتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره ، وقالت الفتاة لأبيها : يا أبتاه ، النجاة قبل أن يفضحك الوحي ، فإن يكن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوجنيه ، فقد رضيت ما رضي الله لي ورسوله ، فخرج الشيخ حتى أتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو من أدنى القوم مجلسا ، فقال : أنت الذي رددت على رسول الله ما رددت ، قال : قد فعلت ذلك فأستغفر الله ، وظننا أنه كاذب ، فقد زوجناها إياه ، فنعوذ بالله من سخط الله وسخط رسوله ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذهب إلى صاحبتك فادخل بها ، قال : والذي بعثك بالحق ما أجد شيئا حتى أسأل إخواني ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مهر امراتك على ثلاثة من المؤمنين ، اذهب إلى عثمان بن عفان فخذ منه مائتي درهم ، فأعطاه وزاده ، واذهب إلى علي بن أبي طالب فخذ منه مائة درهم ، فأعطاه وزاده ، واذهب إلى عبد الرحمن بن عوف فخذ منه مائة درهم ، فأعطاه وزاده ، قال : واعلم أنها ليست بسنة جارية ، ولا فريضة مفروضة ، فمن شاء فليتزوج على القليل والكثير . فبينا هو في السوق ، ومعه ما يشتريه لزوجته فرح قريرة عيناه ينتظر ما يجهزها به إذ سمع صوتا ينادي : يا خيل الله اركبي وأبشري ، فنظر نظرة إلى السماء ، ثم قال : اللهم إله السماء وإله الأرض ورب محمد لأجعلن هذه الدراهم اليوم فيما يحبه الله ورسوله والمؤمنون ، فانتفض انتفاض الفرس العرق ، فاشترى سيفا وفرسا ورمحا ، واشترى جبة وشد عمامته على بطنه فاعتجر ، ولم ير منه إلا حماليق عينيه حتى وقف على المهاجرين ، فقالوا : هذا الفارس لا نعرفه ، فقال لهم علي بن أبي طالب : كفوا عن الرجل فلعله ممن طرأ عليكم من قبل البحرين ، جاء يسألكم عن معالم دينه ، فأحب أن يواسيكم اليوم بنفسه ، إذ رآه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال : من هذا الفارس الذي لم يأتنا ؟ إذ التحمت الكتيبتان ، فأقبل يطعن برمحه ، ويضرب بسيفه قدما قدما ، إذ قام فرسه ، ونزل وحسر عن ذراعيه ، فلما رأى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سواد ذراعيه ، قال : سعد بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، قال : سعد جدك ، فما زال يطعن برمحه ويضرب بسيفه ، كل ذلك يقتل بطعنة رمحه ، إذ قالوا : قد صرع سعد ، فخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معنقا نحوه ، فأتاه فرفع رأسه ، ووضعه في حجره ، وأخذ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمسح التراب عن وجهه بثوبه ، وقال : ما أطيب ريحك وأحسن وجهك وأحبك إلى الله ورسوله ، قال : فبكى وضحك ، ثم أعرض بوجهه ، ثم قال : ورد الحوض ورب الكعبة ، فقال أبو أمامة : بأبي أنت وأمي ما الحوض ؟ قال : حوض أعطانيه ربي ، عرضه ما بين صنعاء إلى بصرى ، مكلل بالدر والياقوت ، فيه دلاء عدد نجوم السماء ، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل ، من شرب منه شربة روي ، لا يظمأ بعدها أبدا ، قالوا : يا رسول الله ، رأيناك بكيت وضحكت ، ورأيناك أعرضت بوجهك ، قال : أما بكائي فبكيت شوقا إلى سعد ، وأما ضحكي ففرحت له لمنزلته من الله وكرامته عليه ، واما إعراضي فإني رأيت أزواجه من الحور العين يبادرن كاشفات سوقهن باديات خلاخيلهن ، فأعرضت عنهن حياء ، فأمر بسيفه ورمحه وفرسه وما كان له ، فقال : اذهبوا به إلى زوجته ، فقولوا لهم : إن الله قد زوجه خيرا من فتاتكم ، وهذا ميراثه ، والذي نفس محمد بيده إني لأذب عن حوضي كما يذب البعير الأجرب عن الإبل لا يخالطها ، إنه لا يرد على حوضي إلا التقي النقي الذين يعطون ما عليهم في يسر ، ولا يعطون ما عليهم في عسر . حدثنا أبو خولة ميمون بن مسلمة البهراني ، والحسين بن إبراهيم السكوني ، قالا : ثنا المسيب بن واضح ، ثنا محمد بن عمر الكلاعي ، سمعت الحسن ، وابن سيرين يحدثان ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا يرد علي حوضي إلا التقي النقي الذين يعطون ما عليهم في يسر ، ولا يعطون ما عليهم في عسر . حدثنا أبو عروبة ، ثنا المسيب ، ثنا محمد بن عمر الكلاعي ، سمعت قتادة والحسن يحدثان ، عن أنس بن مالك ، عن النبي .. نحوه . حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا سويد بن سعيد ، ثنا محمد بن عمر الكلاعي ، عن إسحاق بن زيد ، عن البراء بن عازب ، قال : دخل علي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فخرج النبي بردائه عليهم ، فقال : اللهم هؤلاء عترتي . قَالَ الشَّيْخُ : ولمحمد بن عمر الكلاعي هذا الحديث الطويل الذي رواه عنه سويد ، وقال : عن الحسن ، وقتادة ، عن أنس ، هو حديث منكر بهذا الإسناد ، وقد حدث المسيب بن واضح بحرفين ، ثلاثة منه مختصرة ، فقال مرة : عن الحسن ، وابن سيرين ، عن أنس ، وقال مرة أخرى : كما قال سويد ، عن قتادة ، والحسن ، عن أنس ، كما ذكرته ، ومحمد بن عمر ليس بذاك المعروف ، إنما ذكرته لشرطي في أول الكتاب مهما أنكرته من حديث ، فإني أذكره في كتابي وأبين حاله ، ولم نجد للمتقدمين فيه كلاما ، على أنهم قد تكلموا فيمن هو خير منه إلا أنهم لم يبلغهم حاله ؛ لأن محمد بن عمر هذا ليس بذاك المعروف .