علي بن موسى بن الحسين ابن السمسار
- الاسم
- علي بن موسى بن الحسين ابن السمسار
- الكنية
- أبو الحسن
- النسب
- الدمشقي
- صلات القرابة
- أخواه : أبو العباس محمد ، وأحمد
- الوفاة
- 433 هـ
- المذهب
- فيه تشيع يفضي به إلى الرفض
- فيه تشيع يفضي به إلى الرفض وكان قليل المعرفة في أصوله سقم٢
- فيه تساهل١
- فيه تشيع١
- الشيخ العالم١
- محمد بن إبراهيم الأصبهانيتـ ٣٠١هـ
وقال الكتاني : كان فيه تساهل ، ويذهب إلى التشيع ، وتوفي في صفر ، وقد كمل التسعين
- فيه تساهل
قال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض ، وكان قليل المعرفة ، في أصوله سقم
- فيه تشيع يفضي به إلى الرفض وكان قليل المعرفة في أصوله سقم
وقال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض ، وهو قليل المعرفة ، في أصوله سقم
- فيه تشيع يفضي به إلى الرفض وكان قليل المعرفة في أصوله سقم
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان مسند الشام في وقته
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان مسند أهل الشام في زمانه
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
ولعل تشيعه كان تقية لا سجية ، فإنه من بيت الحديث ، ولكن غلت الشام في زمانه بالرفض ، بل ومصر والمغرب بالدولة العبيدية ، بل والعراق وبعض العجم بالدولة البويهية ، واشتد البلاء دهرا ، وشمخت الغلاة بأنفها ، وتواخى الرفض والاع…
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →328 - ابْنُ السِّمْسَارِ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ ، الْمُسْنِدُ الْعَالَمُ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ الْحُسَيْنِ ، ابْنِ السِّمْسَارِ الدِّمَشْقِيُّ . حَدَّثَ عَنْ : أَبِيهِ ، وَأَخِيهِ الْمُحَدِّثِ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدٍ ، وَأَخِيهِ الْآخَرِ أَحْمَدَ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْوَانَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ أَبِي دُجَانَةَ ، وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ آدَمَ الْفَزَارِيِّ ، وَأَبِي عُمَرَ بْنِ فَضَالَةَ وَمُظَفَّرِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ أَرْكِينَ ، وَالدَّارَقُطْنِيِّ ، وَالْفَقِيهِ أَبِي زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ وَحَمَلَ عَنْهُ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ ، وَرَوَى عَنْ خَلْقٍ كَثِيرٍ . وَكَانَ مُسْنِدَ أَهْلِ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيُّ ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ طَلَّابٍ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْمِصِّيصِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، وَالْفَقِيهُ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْكُرَيْدِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْكَتَّانِيُّ : كَانَ فِيهِ تَشَيُّعٌ وَتَسَاهُلٌ . وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ : فِيهِ تَشَيُّعٌ يُفْضِي بِهِ إِلَى الرَّفْضِ ، وَهُوَ قَلِيلُ الْمَعْرِفَةِ ، فِي أُصُولِهِ سُقْمٌ . مَاتَ ابْنُ السِّمْسَارِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَقَدْ كَمَّلَ التِّسْعِينَ ، وَتَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَقِبِ وَطَائِفَةٍ ، وَلَعَلَّ تَشَيُّعَهُ كَانَ تَقِيَّةً لَا سَجِيَّةً ، فَإِنَّهُ مِنْ بَيْتِ الْحَدِيثِ ، وَلَكِنْ غَلَتِ الشَّامُ فِي زَمَانِهِ بِالرَّفْضِ ، بَلْ وَمِصْرُ وَالْمَغْرِبُ بِالدَّوْلَةِ الْعُبَيْدِيَّةِ ، بَلْ وَالْعِرَاقُ وَبَعْضُ الْعَجَمِ بِالدَّوْلَةِ الْبُوَيْهِيَّةِ ، وَاشْتَدَّ الْبَلَاءُ دَهْرًا ، وَشَمَخَتِ الْغُلَاةُ بِأَنْفِهَا ، وَتَوَاخَى الرَّفْضُ وَالِاعْتِزَالُ حِينَئِذٍ ، وَالنَّاسُ عَلَى دِينِ الْمَلِكِ ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ فِي الدِّينِ .