حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

علي بن موسى بن الحسين ابن السمسار

تـ 433 هـفيه تشيع يفضي به إلى الرفض١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
علي بن موسى بن الحسين ابن السمسار
الكنية
أبو الحسن
النسب
الدمشقي
صلات القرابة
أخواه : أبو العباس محمد ، وأحمد
الوفاة
433 هـ
المذهب
فيه تشيع يفضي به إلى الرفض
خلاصة أقوال النقّاد٨ أقوال
تعديل ٣متوسط ٥
  • فيه تشيع يفضي به إلى الرفض وكان قليل المعرفة في أصوله سقم٢
  • فيه تساهل١
  • فيه تشيع١
  • الشيخ العالم١
  1. وقال الكتاني : كان فيه تساهل ، ويذهب إلى التشيع ، وتوفي في صفر ، وقد كمل التسعين

    • فيه تساهل
  2. قال الكتاني : كان فيه تشيع وتساهل

    • فيه تشيع
  3. أبو الوليد الباجيتـ ٤٩٤هـعن الجحشى

    قال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض ، وكان قليل المعرفة ، في أصوله سقم

    • فيه تشيع يفضي به إلى الرفض وكان قليل المعرفة في أصوله سقم
  4. أبو الوليد الباجيتـ ٤٩٤هـعن الجحشى

    وقال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض ، وهو قليل المعرفة ، في أصوله سقم

    • فيه تشيع يفضي به إلى الرفض وكان قليل المعرفة في أصوله سقم
  5. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان مسند الشام في وقته

  6. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الشيخ الجليل ، المسند العالم

    • الشيخ العالم
  7. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان مسند أهل الشام في زمانه

  8. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    ولعل تشيعه كان تقية لا سجية ، فإنه من بيت الحديث ، ولكن غلت الشام في زمانه بالرفض ، بل ومصر والمغرب بالدولة العبيدية ، بل والعراق وبعض العجم بالدولة البويهية ، واشتد البلاء دهرا ، وشمخت الغلاة بأنفها ، وتواخى الرفض والاع…

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

328 - ابْنُ السِّمْسَارِ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ ، الْمُسْنِدُ الْعَالَمُ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ الْحُسَيْنِ ، ابْنِ السِّمْسَارِ الدِّمَشْقِيُّ . حَدَّثَ عَنْ : أَبِيهِ ، وَأَخِيهِ الْمُحَدِّثِ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدٍ ، وَأَخِيهِ الْآخَرِ أَحْمَدَ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْوَانَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ أَبِي دُجَانَةَ ، وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ آدَمَ الْفَزَارِيِّ ، وَأَبِي عُمَرَ بْنِ فَضَالَةَ وَمُظَفَّرِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ أَرْكِينَ ، وَالدَّارَقُطْنِيِّ ، وَالْفَقِيهِ أَبِي زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ وَحَمَلَ عَنْهُ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ ، وَرَوَى عَنْ خَلْقٍ كَثِيرٍ . وَكَانَ مُسْنِدَ أَهْلِ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيُّ ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ طَلَّابٍ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْمِصِّيصِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، وَالْفَقِيهُ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْكُرَيْدِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْكَتَّانِيُّ : كَانَ فِيهِ تَشَيُّعٌ وَتَسَاهُلٌ . وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ : فِيهِ تَشَيُّعٌ يُفْضِي بِهِ إِلَى الرَّفْضِ ، وَهُوَ قَلِيلُ الْمَعْرِفَةِ ، فِي أُصُولِهِ سُقْمٌ . مَاتَ ابْنُ السِّمْسَارِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَقَدْ كَمَّلَ التِّسْعِينَ ، وَتَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَقِبِ وَطَائِفَةٍ ، وَلَعَلَّ تَشَيُّعَهُ كَانَ تَقِيَّةً لَا سَجِيَّةً ، فَإِنَّهُ مِنْ بَيْتِ الْحَدِيثِ ، وَلَكِنْ غَلَتِ الشَّامُ فِي زَمَانِهِ بِالرَّفْضِ ، بَلْ وَمِصْرُ وَالْمَغْرِبُ بِالدَّوْلَةِ الْعُبَيْدِيَّةِ ، بَلْ وَالْعِرَاقُ وَبَعْضُ الْعَجَمِ بِالدَّوْلَةِ الْبُوَيْهِيَّةِ ، وَاشْتَدَّ الْبَلَاءُ دَهْرًا ، وَشَمَخَتِ الْغُلَاةُ بِأَنْفِهَا ، وَتَوَاخَى الرَّفْضُ وَالِاعْتِزَالُ حِينَئِذٍ ، وَالنَّاسُ عَلَى دِينِ الْمَلِكِ ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ فِي الدِّينِ .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب